Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وعي الموقف ، وموقف الوعي عند المواكب الحسينية

منذ 9 سنوات
في 2017/10/29م
عدد المشاهدات :1721
بيت القصيد
ما يخلد الانسان ويعطي لفعله قيمة هو الموقف الصحيح والثابت رغم كل الظروف التي تواجهه
وعي الموقف ، وموقف الوعي
عند المواكب الحسينية

لكل موقف وعي خاص يكون المحرك والباعث لما يقتضيه الحال والواقع ، وليس بالضرورة ان يكون اتخاذ موقف معين نابع من قراءة الكتب والدراسة وما يصطلح عليه في مقالات المجتمع ( ثقافة ومثقف) ، هذا اذا عرّفت الثقافة على انها اكتساب المعلومات بغض النظر عن تطبيقاتها ، والا تعريف الثقافة بانه وعي سلوكي ، فهو اقرب للواقع ومعنى اللفظ.

لان كثير من المثقفين لم يكن لهم مواقف تذكر الا على مستوى التنظير وتكديس المصطلحات والتفلسف خارج دائرة الفعل التطبيقي.

ومن هنا فان الحديث عن المواكب الحسينية وما تؤديه من خدمة ومواقف كبيرة وعظيمة في الواقع ما يقصر عنه الكثير مما يسمون انفسهم بالمثقفين ، مع الاشارة الا ان العاملين في المواكب كثيرٌ منهم من ذوي الشهادات والتخصصات العالية ،ومن ذوي الثقافة على معناها الاول والثاني ، لكنهم افترقوا عن الجمع المنتمي للتنظير الفارغ ، بوعي الموقف وهو المنحى الاهم في درجات الوعي ما دامت المفاهيم والنظريات غير مقصودة لذاتها . انما مطلوبة لجلاء الرؤية واتخاذ الموقف الصح في عملية التطبيق والحركة في مسرح الحياة .

لعبت المواكب دورا وطنيا ودينيا كبيرا في الحفاظ على العراق وقيمه الدينية من خلال ما تؤديه من خدمة ، فمنذ انطلاق فتوى الجهاد الكفائي والتحاق ابطال الجهاد لساحات القتال والى الان قامت بعمل عظيم جدا من خلال الدعم اللوجستي الذي تقدمه للمقاتلين في ارض المعركة ، هذا الدعم الذي لولاه لم يتحقق النصر الذي حققه ابطالنا في المعارك .

كانت المواكب الذراع القوية الساندة لكل المقاتلين في الجبهات ، وتواصل حضورها باستمرار وفي كل الجبهات المتقدمة والمتاخرة وعلى امتداد رقعة المعركة الكبيرة والواسعة ، وهي تحمل المواد الغذائية والتجهيزات الطبية والالبسة والاغطية وحتى الاسلحة والاعتدة ، وبخدمة متواصلة من غير كلل او ملل ، وقد قدموا في سبيل ذلك التضحيات الكبيرة من الشهداء والجرحى والممتلكات المادية ، وبهذا فهم شركاء حقيقيون في تحقيق الانتصار ويحق لهم الفخر بذلك.
بالاضافة الى هذا الموقف الواعي والمشع بوضوحه ، مواقفهم قبل ذلك في ادامة احياء الشعائر الحسينية من قبل ومن بعد ، وليس هذا محل ذكره لتشعب موضوعه ، فقد ساعدت اقامة هذه الشعائر وديمومتها الى اذكاء روح الثورة والتمرد في زمن الطغيان والدكتاتورية ، وترسيخ قيم ومبادئ ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لصناعة الانسان القيمي ، وترسيخ هذه القيم في روح وضمير الناس لجعلهم قريبين ان لم يكونوا ضمن دايرة الحرية والايمان .

هذا الوعي الكبير الذي ينتج موقفا صريحا واضحا في الدفاع عن الانسان والوطن والمقدسات ، يجهل قيمته بعض المتعلمين اصحاب المفاهيم والمصطلحات المفصولة عن الواقع ، فلا يمكن له ان يلامس جوهر وحقيقة ومصدر هذا الموقف الواعي ، وليس هناك من سبيل لابجديته بان تتسرب الى روحه وقلبه وضميره.
لذلك تحضر مع كل مناسبة في محرم او صفر وغيرها ، تلك المقالات والكتابات التي تهاجم المواكب واصحابها ، برميهم بالجهل والتخلف والخرافة وما الى ذلك من سمفونيات تعزف سنويا بكل نادي.
وتجاهل هولاء العباقرة ان التصرفات الفردية والمخالفات العفوية لا ترقى ان تكون حالة او ظاهرة كي يؤسس عليها ذلك التنظير والتقعيد ، فالخطأ الفردي حاصل في كل تجمع بشري ، فلا يمكن جعل كل تلك الملايين تلتزم او تكون بوعي موحد ككتلة معصومة عن الخطأ .
ومن اراد ان يتصيد الاخطاء الجزئية ليؤسس الى نظريات وفلسفات ، فلا يعدم ذلك في كل انحاء العالم وكل اديانه وانتماءته ومرجعياته ، فابن ادام خطاء وممارسته لشعيرة او عقيدة معصومة لا يعصم ممارسيها من الخطأ ، وهناك نسب خطأ ما بين النظرية والتطبيق حتى في النظريات العلمية اليقينية الثبات ، ولو اردنا ان نعمل مقارنة بين تجمعات المواكب والزائرين مع بقية التجمعات لكانت في القمة من حيث الاعداد وتلافي الاخطاء بالقدر الممكن مع كثرة الزائرين وتوزع ارض الخدمة وتنوعها .
والنتيجة هناك تطور ملحوظ وكبير في اداء هذه المواكب من خلال وعيها بما يجب ان تتاخذ من مواقف ، ووقوفها بوعي في الاماكن التي تحتاج تلك المواقف ، وتجاوز لكثير من الاخطاء السابقة ، وهذا يدل على وعي ايضا وبصيرة بمسؤولياتهم.

إياد الشاوي
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ اسبوعين
2026/06/22
يعتقد الكثير من الناس أن السهر لليلة واحدة يسبب التعب والإرهاق فقط، إلا أن...
منذ اسبوعين
2026/06/22
في خطوة تعكس توجه المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة نحو تعزيز...
منذ اسبوعين
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+