Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وعي الموقف ، وموقف الوعي عند المواكب الحسينية

منذ 9 سنوات
في 2017/10/29م
عدد المشاهدات :1701
بيت القصيد
ما يخلد الانسان ويعطي لفعله قيمة هو الموقف الصحيح والثابت رغم كل الظروف التي تواجهه
وعي الموقف ، وموقف الوعي
عند المواكب الحسينية

لكل موقف وعي خاص يكون المحرك والباعث لما يقتضيه الحال والواقع ، وليس بالضرورة ان يكون اتخاذ موقف معين نابع من قراءة الكتب والدراسة وما يصطلح عليه في مقالات المجتمع ( ثقافة ومثقف) ، هذا اذا عرّفت الثقافة على انها اكتساب المعلومات بغض النظر عن تطبيقاتها ، والا تعريف الثقافة بانه وعي سلوكي ، فهو اقرب للواقع ومعنى اللفظ.

لان كثير من المثقفين لم يكن لهم مواقف تذكر الا على مستوى التنظير وتكديس المصطلحات والتفلسف خارج دائرة الفعل التطبيقي.

ومن هنا فان الحديث عن المواكب الحسينية وما تؤديه من خدمة ومواقف كبيرة وعظيمة في الواقع ما يقصر عنه الكثير مما يسمون انفسهم بالمثقفين ، مع الاشارة الا ان العاملين في المواكب كثيرٌ منهم من ذوي الشهادات والتخصصات العالية ،ومن ذوي الثقافة على معناها الاول والثاني ، لكنهم افترقوا عن الجمع المنتمي للتنظير الفارغ ، بوعي الموقف وهو المنحى الاهم في درجات الوعي ما دامت المفاهيم والنظريات غير مقصودة لذاتها . انما مطلوبة لجلاء الرؤية واتخاذ الموقف الصح في عملية التطبيق والحركة في مسرح الحياة .

لعبت المواكب دورا وطنيا ودينيا كبيرا في الحفاظ على العراق وقيمه الدينية من خلال ما تؤديه من خدمة ، فمنذ انطلاق فتوى الجهاد الكفائي والتحاق ابطال الجهاد لساحات القتال والى الان قامت بعمل عظيم جدا من خلال الدعم اللوجستي الذي تقدمه للمقاتلين في ارض المعركة ، هذا الدعم الذي لولاه لم يتحقق النصر الذي حققه ابطالنا في المعارك .

كانت المواكب الذراع القوية الساندة لكل المقاتلين في الجبهات ، وتواصل حضورها باستمرار وفي كل الجبهات المتقدمة والمتاخرة وعلى امتداد رقعة المعركة الكبيرة والواسعة ، وهي تحمل المواد الغذائية والتجهيزات الطبية والالبسة والاغطية وحتى الاسلحة والاعتدة ، وبخدمة متواصلة من غير كلل او ملل ، وقد قدموا في سبيل ذلك التضحيات الكبيرة من الشهداء والجرحى والممتلكات المادية ، وبهذا فهم شركاء حقيقيون في تحقيق الانتصار ويحق لهم الفخر بذلك.
بالاضافة الى هذا الموقف الواعي والمشع بوضوحه ، مواقفهم قبل ذلك في ادامة احياء الشعائر الحسينية من قبل ومن بعد ، وليس هذا محل ذكره لتشعب موضوعه ، فقد ساعدت اقامة هذه الشعائر وديمومتها الى اذكاء روح الثورة والتمرد في زمن الطغيان والدكتاتورية ، وترسيخ قيم ومبادئ ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لصناعة الانسان القيمي ، وترسيخ هذه القيم في روح وضمير الناس لجعلهم قريبين ان لم يكونوا ضمن دايرة الحرية والايمان .

هذا الوعي الكبير الذي ينتج موقفا صريحا واضحا في الدفاع عن الانسان والوطن والمقدسات ، يجهل قيمته بعض المتعلمين اصحاب المفاهيم والمصطلحات المفصولة عن الواقع ، فلا يمكن له ان يلامس جوهر وحقيقة ومصدر هذا الموقف الواعي ، وليس هناك من سبيل لابجديته بان تتسرب الى روحه وقلبه وضميره.
لذلك تحضر مع كل مناسبة في محرم او صفر وغيرها ، تلك المقالات والكتابات التي تهاجم المواكب واصحابها ، برميهم بالجهل والتخلف والخرافة وما الى ذلك من سمفونيات تعزف سنويا بكل نادي.
وتجاهل هولاء العباقرة ان التصرفات الفردية والمخالفات العفوية لا ترقى ان تكون حالة او ظاهرة كي يؤسس عليها ذلك التنظير والتقعيد ، فالخطأ الفردي حاصل في كل تجمع بشري ، فلا يمكن جعل كل تلك الملايين تلتزم او تكون بوعي موحد ككتلة معصومة عن الخطأ .
ومن اراد ان يتصيد الاخطاء الجزئية ليؤسس الى نظريات وفلسفات ، فلا يعدم ذلك في كل انحاء العالم وكل اديانه وانتماءته ومرجعياته ، فابن ادام خطاء وممارسته لشعيرة او عقيدة معصومة لا يعصم ممارسيها من الخطأ ، وهناك نسب خطأ ما بين النظرية والتطبيق حتى في النظريات العلمية اليقينية الثبات ، ولو اردنا ان نعمل مقارنة بين تجمعات المواكب والزائرين مع بقية التجمعات لكانت في القمة من حيث الاعداد وتلافي الاخطاء بالقدر الممكن مع كثرة الزائرين وتوزع ارض الخدمة وتنوعها .
والنتيجة هناك تطور ملحوظ وكبير في اداء هذه المواكب من خلال وعيها بما يجب ان تتاخذ من مواقف ، ووقوفها بوعي في الاماكن التي تحتاج تلك المواقف ، وتجاوز لكثير من الاخطاء السابقة ، وهذا يدل على وعي ايضا وبصيرة بمسؤولياتهم.

إياد الشاوي
كل معروف صدقة
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ليس المقصود بالصدقة فقط المال، بل ان الكلمة الطيبة، مساعدة الآخرين، الابتسامة في وجه الناس، إزالة الأذى من الطريق، الإحسان إلى الجار، نصح الآخرين بلطف، كل هذه الأمور وما على شاكلتها تعد من أفعال الخير التي يقوم بها الإنسان وانها من مصاديق الصدقة. الإسلام يوسّع مفهوم الصدقة ليشمل كل عمل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يُعدّ التعداد السكاني من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...