0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشيخ محمد سعيد القمي المعروف بالقاضي سعيد

منذ 9 سنوات
في 2017/08/04م
عدد المشاهدات :3417
اسمه ونسبه :
الشيخ محمّد سعيد بن محمّد مفيد القمّي المعروف بالقاضي سعيد.
ولادته :
ولد في العاشر من ذي القعدة 1049ﻫ بمدينة قم المقدّسة.
من أقوال العلماء فيه :
1ـ قال الإمام الخميني(قدس سره) في بداية التعليقة على شرح حديث رأس الجالوت: «وبعد فإنّ ممّا وفّقني التأييدات الربوبية، وأيّدني التوفيقات القدسية الأُلوهية، هو الاستسعاد بزيارة هذا الحديث القديس، النازل عن سماء الوحي والتقديس، وشرحه الذي أفاده شيخ العرفاء الكاملين، قدوة أصحاب القلوب والسالكين، كاشف إشارات الأخبار ورموزها، مخرج لباب الآثار وكنوزها، فخر الطائفة وعينها، وذخر أهل المعرفة وزينها، المؤيّد بتأييدات الربّ المجيد، القاضي الشريف السعيد، أفاض الله عليه من أنوار رحمته الواسعة، وتجلّى عليه بالأنوار الباهرة».
2ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «العالم الفاضل الحكيم المتشرّع العارف الربّاني والمحقّق الصمداني، من أعاظم علماء الحكمة والأدب والحديث».
من أساتذته :
الشيخ محمّد محسن المعروف بالفيض الكاشاني، الشيخ عبد الرزّاق اللاهيجي، الشيخ رجب علي التبريزي.
من تلامذته :
الشيخ محمّد بن حسن التستري.
تسميته بالقاضي :
تبوّء منصب القضاء عام 1099ﻫ في قم المقدّسة لرسوخ ملكته في الفقه وإحاطته بأبوابه، ثمّ ولي بها منصب شيخ الإسلام ـ أقضى القضاة ـ عام 1106ﻫ.
من مؤلّفاته:
الفوائد الرضوية، شرح توحيد الصدوق، شرح حديث البساط، شرح حديث الغمام، مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار، إشارة وبشارة، النفحات الإلهية والخواطر الإلهامية، الأربعينات لكشف أنوار القدسيات، المقصد الأسنى، الحديقة الوردية في سوانح المعراجية، البرهان القاطع والنور الساطع، الطلائع والبوارق، رسالة في الفلسفة الإلهية، رسالة في اتّحاد العاقل والمعقول، الجبر والاختيار، فضل العلم والعالم والمتعلّم، أسرار العبادات وحقيقة الصلاة، حاشية على شرح الإشارات.
ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: أسرار الصنايع.
وفاته :
تُوفّي(قدس سره) عام 1107ﻫ بمدينة قم المقدّسة، ودُفن في مقبرة الشيخ علي بن بابويه القمّي والد الشيخ الصدوق(قدس سره).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ اُنظر: التعليقة على الفوائد الرضوية: 10.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...