Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما يرفع شعار العيب والتسلط القبلي على شعار الدين ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/30م
عدد المشاهدات :1786
كثيرا ما نسمع بتلك السلوكيات التي يعتبرها البعض دستورا يخط مسار المجتمع تحت عنوان (العادات والتقاليد) ويحاول البعض ان يعطيها قداسة تحصنها من اي نقد او نقاش ! ،بزعم انه ارث اجتماعي توارثته الابناء عن الاباء والاجداد ،ففي كل المجتمعات تجد تلك الموروثات فمنها ما اندثرت بسبب استحكام القانون الذي يمنعها ومنها ما تُطبق ليومنا هذا ، وحتى مجتمعنا العربي توارث الكثير من السلوكيات التي تعود الى العصور الجاهلية ، حتى جاء الاسلام بتعاليمه الجديدة ولكن تبقى تلك التقاليد منها ما يتوافق مع المنظور الديني ومنها ما هو بعيد كل البعد عن التعاليم الدينية التي يحددها الشارع المقدس ، فهذا التقليد الاعمى الذي يأبى البعض الا ان يكون تحت سطوته متمسكاً بقواعده التي اندثرت عبر مئات او الاف السنين . وهذا ما يشير اليه القران الكريم في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] .
في واقع الامر نحن كمجتمع عربي نعاني كثيرا من بعض السلوكيات التي توارثناها عن الاباء والاجداد هي اساسا من صلب الجاهلية التي حاول الاسلام على مدى اكثر من 1400 سنة استئصالها وغرس تلك الثقافة الدينية السليمة في هذه الامة ، وما زال البعض رغم كل تلك التوصيات والإرشادات الدينية يتجاهل شعار الدين ويرفع شعار القبلية عاليا فوق كل الضوابط الاخلاقية التي رسمها الاسلام لصيانة المجتمع . فمن ما لم يسمع بالزواج بالإكراه او اعطاء المرأة فصلا ، او (النهوة) وغيرها الكثير من السلوكيات التي رُكن فيها الدين وتعرشت تلك الموروثات القبلية على المجتمع !
لذلك يجب ان يكون هنالك رؤية واسعة عند الانسان المسلم وخصوصا من يتسيدون العشائر العربية على الجوانب الدينية التي تنظم المجتمع ، واخضاع كل السلوكيات الاجتماعية على الموازين الدينية كي ينتج عن ذلك فعل يرضي الله عز وجل و يخدم المجتمع ، والابتعاد عن تلك التصرفات التي لا تمت للاسلام ولا لدين بصلة . فالإنسان المؤمن يجب ان يتزين بتعاليم دينه لا بموروثات جاهلية انشأتها القبلية .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+