Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فتوى الجهاد وتحقق النصر

منذ 9 سنوات
في 2017/07/12م
عدد المشاهدات :1589
بيت القصيد
معطيات ما بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي ، وجهاد العراقيين وتحقيق النصر الالهي الكبير ضد دويلة الخرافة
بمناسبة الانتصار الذي تحقق والذي سيستمر اثره الأيجابي الكبير لفترة طويلة جدا على واقع العراق والمنطقة ، لا يمكن ان يمر هذا النصر كشيء عابر لفترة ويضع في ذاكرة النسيان ، وانما يجب الاستفادة منه بقدر كبير لجبر النفوس ولم الشمل ، وبناء هذا الوطن والاخذ به نحو التقدم والاستقرار والرفاه الاجتماعي .
لكن يهمنا ان نعرفه الان ذلك الاثر الكبير الذي حققته فتوى الجهاد الكفائي ونحن نعيش بركات هذه الفتوى العظيمة بالأنتصار الكبير على دويلة الخرافة.
بعد دخول داعش وانكسار القوة الاكبر من الجيش العراقي في الموصل والاكثر عدة والتي انهزمت على (حس الطبل) ، والتي لم تدخل معركة فعلية مع داعش ، انسحب اثر هذه الهزيمة على معنويات كل القطعات العسكرية حتى في المحافظات الجنوبية الامنة ، وحدث تخلخل عظيم وكبير بمعنوياتهم ، بحيث ينقل احد الجنود: ( انه لما جاء امر نقل وحدتنا العسكرية من البصرة الى بغداد لم يلتحق بالخدمة الا جنديين فقط والبقية اعلنت تركها مقراتها وذهبت لبيوتها).
مع تخبط وشلل حكومي واضح ، هذا ما بان في مجزرة سبايكر التي لم تحرك الحكومة ساكنا لانقاذ اكثر من الفي شاب وتركتهم يواجهون مصيرهم الذي كان.
هذا الامر للذين يهمهم الوطن يعتبرا خطرا حقيقيا وان العراق ذاهب بسرعة خيالية للسقوط بيد داعش ، من هنا كانت فتوى المرجعية - والتي عودتنا على المواقف الحكيمة في الظروف الصعبة التي يتخلى فيها اصحاب المسؤولية عن مسؤولياتهم - الامل الوحيد لانقاذ العراق من الانهيار الامني الشامل حفظا للارض والعرض والبقية الباقية من مقدسات واثار العراق ، فكان اثر فتوى الجهاد الكفائي ما يلي :
1 - تشكيل قطعات الحشد الشعبي التي كان لها الدور الاكبر في تحرير العراق ، واسناد القطعات العسكرية من الجيش والتشكيلات الاخرى.

2- نفخ الروح القتالية والمعنوية في افراد الجيش العراقي ، وعودة الكثير منهم ، وكما ذكرنا المثال السابق نفس تلك الوحدة التي لم يلتحق منها الا اثنان ، بعد الفتوى لم يتخلف منها الا شخص واحد ، والمشاركة في عمليات القتال بكل شجاعة وشراسة .

3- اعادة ثقة الشعب بنفسه وقدرته بعد ان كانت الظروف القاسية التي مر بها والويلات ، جعلته يفقد الكثير من تلك الثقة.

3- تحقيق وحدة التلاحم الوطني بعد ان كان التمزق الوطني الصفة الغالبة بسبب رعونة كثير من السياسسين ، فرأينا الروح الوطنية الطاغية والمحبة والدعم الشامل للمقاتلين والوقوف معهم.

4- بروز الدور الريادي والوطني الكبير للمواكب الحسينية ، من خلال الدعم اللوجستي المستمر للمقاتلين والنازحين في المناطق الميدانية للقتال، والذي يعتبر نصف تحقيق النصر.

5-افشال كثير من الخطط والبرامج الاقليمية والدولية المعدة للعراق.

6- تنشيط الواقع الثقافي والادبي ، فخلال هذه الفترة راينا النشاط الكبير للثقافة والادب من خلال اقامة المهرجانات الشعرية والمنتديات الفكرية ، وكذلك تحريك النشاط السينمائي فقد انتجت الكثير من الافلام عن هذه الملاحم البطولية ، كما خلقت مادة خام من بطولات ومواقف انسانية وقصص ، تستحق ان تتحول الى افلام وقصص وروايات ولوحات وقصائد وكتب لعشرات بل مئات السنين . .
واخيرا لا يسعنا الا ان نسعد بهذا النصر الكبير ونبارك اولا لأصحاب هذا النصر الحقيقيون وهم الشهداء الابرار ، ومجاهدينا الابطال من الحشد والقوى الامنية المختلفة ، ولجميع العراقيين الشرفاء والعالم الذي يشاركنا فرحتنا ، كما لا ننسى من شاركنا النصر بدعمه العسكري والاعلامي وقدم الشهداء في سبيل تحقيق النصر .

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ اسبوعين
2026/06/22
يعتقد الكثير من الناس أن السهر لليلة واحدة يسبب التعب والإرهاق فقط، إلا أن...
منذ اسبوعين
2026/06/22
في خطوة تعكس توجه المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة نحو تعزيز...
منذ اسبوعين
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...