Logo

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الماكنة الارهابية في احضان ترامب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/27م
عدد المشاهدات :1704
لا يخفى على احد تلك الجرائم التي يرتكبها النظام السلطوي في مناطق الخليج العربي والمتمثل في حكم العائلة الدموية (ال سعود) واذنابهم الذين عاثوا في الارض فساداً ، ولا يخفى على احد دور السعودية في تدمير الدول العربية اقتصاديا وعسكرياً ، من خلال التصعيد الطائفي ، فقد خضع ذلك النظام العفن لأرادة امريكا واسرائيل بكل امكانياته الاقتصادية والعسكرية حتى جعلوا منهم قطيع غنم تسوقه ايادي الغرب حيث اطماعها ومصالحها !
ذلك النظام الذي تسلط على رقاب الناس برعاية الغرب بات امره يعجب منه العجب ويستهجن منه الجميع ، في كل يوم نشاهد جرائمهم ترتكب بحق الابرياء بشرعنة دينية تحل لهم القتل والسلب عبر ما تنطق به منابرهم المسمومة التي تبث سموم الفرقة والعداوة بين ابناء الامة الواحدة .
ان سياسة هذا النظام المجرم لم يكن من تدابير هؤلاء الحمقى الذي يتربعون على عرشه ، بل هنالك من يرعاه عبر منظمات دولية تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية لذلك تجده يمتلك كل الامكانيات العسكرية والاعلامية والدعم في سبيل تقديم يد العود لعدو المنطقة والعالم (امريكا – اسرائيل ) !
ضرير من لا يرى اجرام تلك الدولة وقبح سياستها ، فهي الداعم الرئيسي للارهاب والممؤل له ، والرافد الذي لا ينفد سمه ، والنبع الذي يستمد منه الارهاب شرعيته في قتل الانسان وتهجير السكان .
ورغم ذلك كله نتفاجأ بعقد ذلك النظام الارهابي مؤتمراً اسلامياً لمكافحة الارهاب في المنطقة ! بحضور مبعوث الاله وقديسهم الاشقر (ترامب) ، ضم ذلك المؤتمر عدد من الدول الاسلامية وانتهى بأعطاء امريكا مئات المليارات من الدولارات مقابل تسليمها للسعودية اسلحة لقتال الارهاب في المنطقة وتشكيل (ناتو سني) !
وبهذا المؤتمر فان السعودية حكمت على نفسها بالإعدام حتى الموت ، فبعد الفشل الذي كلف السعودية مئات المليارات في اليمن والسعودية والعراق ، فقد ارهقتها امريكا من جديد في حرب خطرة جدا فتيلها الطائفية ، وهذا ما يترتب عليه اغراق في الديون وسفك دماء الشعب الخليجي !
لذلك على الشعب العربي ان يصحو من سبات النوم التي طالت به كثيرا ، وان يدرك حجم الكارثة التي تدبرها امريكا له بذراعها العربي (ال سعود) وان يدركوا جيدا ان اللعب على الوتر الطائفية يعني حرب لا ينتهي فتيلها ولا ينفد وقودها .
دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 3 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 3 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...