0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هموم الشباب

منذ 9 سنوات
في 2017/04/25م
عدد المشاهدات :3206
كلنا نعلم بل ومن المسلّم به أن الشباب هم أمل الأمة ونواتها وجبلها الأشم الذي تستند وتتكئ عليه أن ألم بها خطب أو أصابها مكروه أو طرأ طارئ لاسمح الله .
وهذا ما ينبغي وما يتوقع أن يقدمه الشباب ، ولكن هل سألنا مايجب أن نقدمه نحن لهم حتى يقدموا لنا كل هذا ؟ !
وهل كل مايطلبون من مقومات لتقديم ذلك موفرة أو متوافرة لديهم ؟
لكي يقدم الشباب الشيء النافع لهم ولمجتمعاتهم لابد أن يشعروا بأن المجتمع يبادلهم الخدمة من ناحية اجتماعية واقتصادية وثقافية... الخ.
على سبيل المثال عندما يقدم الشاب على العزم للالتحاق بإحدى الكليات أو الجامعات يفاجأ بالنسب المطلوبة والتي في الغالب لاتتوافق والإمكانيات التي حصل عليها من معدل أو علامات فيضطر إلى ترك ما يرغب إلى مالا يرغب فأنه بالتالي لن يعطِ ولن يخدم كما ينبغي أن هو تعين فيما بعد التخرج في وظيفة هو في الأساس غير راغب فيها .
ثم كيف يعطي الشاب بشكل أفضل أو على الوجه الأكمل ويساهم في خدمة مجتمعه أو من أجله إذا لم يساعده ذلك المجتمع في تحسين وضعه الاجتماعي وذلك إذا أراد الزواج مثلاً ، فالزواج حلم يراود كل شاب وفتاة وهذا كلام مفروق منه سلفاً ،فالغريب أنه لايزال هناك بعض الأسر أو الآباء على وجه الخصوص متمسكون بغلاء المهور وباهظية التكاليف بالرغم من أننا نرى اليوم مشاريع في تسهيل الزواج من فكرة الزواج الجماعي والتي مرّ عليها وقت ليس باليسير من بدأ ظهورها و إنشائها بل وظهرت في الآونة الأخيرة فكرة الزواج الخيري الذي هو أقل تكلفة من الزواج الجماعي نفسه .
ولو تكلمنا قليلا في قضية غلاء المهور نرى أنها مذمومة في أوامر ونصائح الشريعة وقلة المهر هو الممدوح ويتضح ذلك في أقوال المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ،فمن ذلك قوله (أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهً و أقلهن مهراَ) .
وعلى ذلك أيضاً فأن غلاء المهر لاينعكس على الفرد الراغب في الزواج فقط بل على مجتمعه بأكمله لأنه ستتكون لديه نظرة غير لطيفة عنه ،لأنه أي مجتمعه حرمه من الزواج أو على أقل تقدير من الزواج المبكر الذي هو حل لكثير من المشاكل والمفاسد الاجتماعية التي تطول الكثير من أفراد المجتمع وبالخصوص شريحة الشباب .
ولو سألنا أنفسنا من المتسبب في هذه المسألة هل أب الزوجة أو الزوجة نفسها ،ولمن ترجع المصلحة في ذلك .
لوقلنا الزوجة مثلاً فهي ليست محتاجة لهذا لأنها ستعيش مع الزوج في بيت الزوجية وتستطيع أن تطلب ماتريد منه في فترة مابعد الزواج.
فعليه يبقى الأمر متعلق بأبي الزوجة أو بأهلها عموماً ولاسيما الأم ،ونحن لانسلم بذلك وإنما من باب ضرب الاحتمالات فلو كان الأمر كذلك فلماذا يتطلب الأب في المهر ويزايد عليه هل المسألة هي بيع وشراء .. أم ماذا ؟ وهل المسألة مادية بالدرجة الأولى ؟ لوسألت هذه الأسئلة إليه حتماً ستكون الإجابة بالنفي القاطع ! إذاً لماذا الغلاء في المهور؟!
هل من أجل أن نوقع شبابنا في مثل هذا الهم فقط؟
وأما لورجعنا إلى الجانب الوظيفي فسنرى أيضاً أنه يشكل هماً كبيراً للشباب فهو عائق للهم الأول وهو هم الزواج فأن نسبة كبيرة منهم لايتزوجون لأنهم ليس لديهم وظائف تؤهلهم لذلك ، فتكون الوظيفة علة للتأخر في جانب الزواج وبالتالي سبباً للبطالة التي هي تعتبر أم المشاكل في التأخر في الجانب الاقتصادي بالدرجة الأولى لديهم ثم بقية الجوانب الاجتماعية والثقافية... الخ.
فمن ياترى يحمل هم الشباب من غيرهم أويشعر بهم وينقذهم من غير الزمان ويرفعهم لأن تكون لديهم نظرة تفاؤل للمستقبل وأمل للغد .

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 10 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...