Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تخفوا نعم الله عليكم ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/04/16م
عدد المشاهدات :3248
تجلت قدرة الله في خلقه وكرمه في رحمته ، فأفاضت تلك الرحمة على خلائقه ، وتعالى في عطائه عن كل معطاء ، فلا تحصى نعمه ولا تحد خيراته {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 18].
هذا الانسان الذي حباه الله بعطفه واجتباه من بين خلقه ، وافاض عليه من رحمته ، واسكنه في ارضه ، تلك النعم التي انعم الله بها على الانسان حري به ان يكون شاكرا حامدا لله جل جلاله ، لكثير نعمه ووفير عطائه ، ولكننا نجد البعض لا يظهر تلك النعمة او ذلك الخير الذي خصه الله له ، خوفا من الحسد او من السوء والضرر الذي يصيبه بعد ذلك ! .
هذه المواريث الجاهلة التي ترعرعت في مجتمعاتنا الشرقية هي نتاج لقلة الوعي وعدم الادراك الحقيقي للايمان الصحيح ، يتظاهرون بالمرض وهم اصحاء ويظهرون فقرهم وهم الاغنياء فيخفون نعم الله عليهم، بدواعي ان يصيبهم الحسد على تلك النعم فلا يحدثون بها ولا يظهرون مما اعطاهم الله خوفا من ان تسلبهم تدابير البشر ذلك العطاء الالهي ! .
ان الله يحب ان يرى اثار نعمته على وجوه عباده ، فحدثوا بنعم ربكم عليكم {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. ولا تخفوا عطاء السماء ، فهذا يدفع الانسان نحو الكمال ويبعث في النفس السكينة والاطمئنان .
فهؤلاء الذاكرون لنعم اللّه لا يعتريهم يأس وقنوط في الشدائد والهزات، ولا يصيبهم قلق واضطراب، قلوبهم هادئة ونفوسهم مطمئنة وقدرتهم على مواجهة المشاكل كبيرة. (1)
فعن الصادق (ع) : (ان الله يحب الجمال والتجمل ، ويبغض البؤس والتباؤس، فان الله عز وجل اذا انعم على عبد نعمة أحب ان يرى عليه اثارها ).
ولله در الشاعر حين قال :

اذا كنت في نعمة فارعها ** فان المعاصي تزيل النعم
وداوم عليها بشكر الاله *** فان الاله سريع النقم

فكونوا لله شاكرين ولعطائه حامدين ، ولاسمه ذاكرين ، ولأوامره صاغين عابدين ، فلا تخفى رحمته ولا يطفأ نوره ولا تحصى نعمه فجل جلاله هو الغفور الرحيم ..
__________________
1- تفسير الامثل ، ناصر مكارم الشيرازي , ج15,ص388.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+