0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صقيع يلتهب

منذ 10 سنوات
في 2016/09/11م
عدد المشاهدات :1896
ظنّته نهراً يسري، اقتربت منه تبلّل شفتيها الجافتين، حسبت أنها ستصافح تلك القطرات ثم تمضي بعيداً عنها، لكنها استطعمت لذّتها،

غاصت بيدها في برودتها المنعشة، عزفتها مقطوعة أثملتها وشدتها إلى حيث الأمان، امتطت مركبتها وسارت معها

حيث تلك الجزيرة النائية التي شيدتها ذات عبور خاطف بأحلامها المستقبلية، وميض برق، وفعل فعلته ورحل في لحظة،

تركت لمعته بريقاً ساطعاً أعمى بصرها عن واقعها، هزّها بعنف، اعتلت بحبرها أعلى المنصّات، وقرعت الأجراس

ملفتة إليها كلّ الأنظار التي أحاطت بما تكتب علماً، أقبلوا إليها من كلّ فج عميق، احتوتها القلوب، منها ما كان نقياً،

ومنها ما مُلئت جوانبه جيفة، طوت صفحة حياتها ورحلت، تركت خلفها جبالاً من كنوز تجهلها، متجاهلة ماضيها الزاخر،

تلقتها الطبول، والمزامير، والأهازيج في حبور، كلّما نادتها الذكرى للعودة إلى قوقعتها لتحمي ثروتها من الضياع،

تاريخهم الذي نحت في الصخر والحجارة، تضع أصابعها في آذانها، مستنكرة العودة، يلبسها غرور واستكبار،

حتى تهدّمت صروحها المشيدة على جسور متهرّئة، وحلت بها الطامة الكبرى على حين غفلة، حينها فقط صرخت مرتعبة،

واعية لوضعها، ووجهت وجهها نحو الملكوت في استغاثة!

مريم الحسن/ السعودية

تم نشره في رياض الزهراء العدد89

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 14 ساعة
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 5 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...