English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / 3 / 2016 1337
التاريخ: 1 / 5 / 2016 1390
التاريخ: 24 / 12 / 2015 1639
التاريخ: 22 / 4 / 2017 1148
مقالات عقائدية

التاريخ: 22 / 12 / 2015 2437
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2018
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2015
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2231
عوامل الاضطراب والقلق  
  
2050   05:02 مساءاً   التاريخ: 8 / 7 / 2016
المؤلف : الشيخ محسن قراءتي
الكتاب أو المصدر : دقائق مع القرآن
الجزء والصفحة : ص 118-119 .

- إن واحداً من أكثر الأمراض شيوعاً في القرن الحاضر مرض الاضطراب والقلق ، هذا المرض الذي من علائمه الانزواء ، والاعتكاف على النفس ، والشعور بالدونية ، والعبثية .

وقد ذكروا كثيراً من علامات الإصابة بهذا المرض ، منها :

- المريض بهذا المرض يرى أن كل شيء لا يطابق ميله ، فهو مصاب بالاضطراب ، في حين يجب علينا أن لا نترك ما يمكن تحقيقه حتى وإن لم يكن هو تمام طموحنا ، لأننا لا يمكننا أن نحقق كل ما نريد .

- المضطرب نفسياً يسأل نفسه : لماذا لا يحبني كل الناس ؟ لكن الحقيقة هي أن حب كل الناس لا يمكن تحقيقه ، فحتى الله تعالى وجبريل (عليه السلام) لهما أعداء ، لذا يجب على الإنسان أن لا يتوقع أن يحبه كل  الناس .

- يظن المصاب بالقلق والاضطراب أن جميع الناس طالحون ، مع أن الواقع ليس كذلك ، وقد وبخ الله تعالى الملائكة لما كانوا يظنون أن الأمر كذلك .

- يظن المريض أن جميع المشكلات سببها الآخرون ، لكن الحقيقة هي أن ما يعانيه المرء من مشكلات ما هو إلا ردّات أفعال تجاهه لما صدر منه من أفعال .

- الشخص المضطرب يكون قلقا من أول الشروع بالعمل ويشعر بالخوف والوحدة ، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لعلاج مثل هذه الحالة : (إذا خفت من شيء فقع فيه) (1) .

- الشخص المضطرب قل مما سيقع في المستقبل ، ويمكن علاج هذه الحالة بالتوكل على الله تعالى والاستعانة به .

- ولأنه فشل في بعض الأمور فإنه يقلق من أن يكون في كل الأمور مبتلياً بالفشل .

- لما كان المريض مستنداً في كل أموره على الأشخاص والقدرات غير الدائمة ، فبتزلزلهم يشعر بالتزلزل والقلق .

- والخلاصة هي : أن أموراً مثل الشعور بتفاهة جهد الناس وأعمالهم ، والذنوب ، والخوف من الموت ، وإيحاء الأسرة بأنك لا تعلم ولا تستطيع ، والأحكام المتسرعة ، والتوقع غير الصحيح ، والتصورات الخاطئة ، وأمثال هذه الأمور هي علل وأسباب لكثير من حالات القلق والاضطراب ، وهي يمكن بذكر الله تعالى وقدرته وعفوه ولطفه أن تبدل بالهدوء والاطمئنان .

______________

1. بحار الأنوار ، ج71 ، ص 362 .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8624
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 7866
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6603
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4734
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6373
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 3132
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3444
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2975
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2971
هل تعلم

التاريخ: 17 / 7 / 2016 2160
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2478
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2403
التاريخ: 16 / 12 / 2015 2780

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .