بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-111)
عدد المقالات : 161
سورة الأعراف الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{167}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ) : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ ) قدر وأعلم ( مصحف الخيرة , تفسير الجلالين ) , تضمن النص المبارك اعلاما صريحا , ان اليهود سينالون الذل والهوان ( العذاب ) الى يوم القيامة , وهذا ما يلاحظ لدى تتبع تاريخهم , ففي كل عصر ومصر , كانت تفرض عليهم الجزية , ويسومهم الطغاة والجبابرة سوء العذاب , حتى بعثته (ص واله) ففرض عليهم الجزية , وهكذا يتنقل اليهود من ذل الى ذل الى يوم القيامة ! .
ينبغي الاشارة الى نقطتين :
أ‌) لا يشمل هذا الحكم كافة اليهود , بل يشمل العصاة والمتمردين منهم .
ب‌) اما من آمن ببعثة النبي الامي محمد (ص واله) وعمل صالحا , فيرفع عنه هذا الحكم ( العذاب ) .
2- ( إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ) : الله عز وجل سريع العقاب لمن عصاه .
3- ( وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) : غفور رحيم لمن آمن وعمل صالحا .

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{168}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً ) : تفرق بني اسرائيل الى فرق ومجاميع عديدة , وينسب النص المبارك فعل التفرقة ( فرق ) الى الله تعالى , كنوع من انواع العقاب .
2- ( مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ ) : يشير ويصنف النص المبارك بني اسرائيل الى صنفين :
أ‌) ( مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ ) : القائمون بشريعته عز وجل , ويؤدون ما عليهم من الحقوق .
ب‌) ( وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ ) : ومنهم الكافرين والفاسقين .
3- ( وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) : يذكر النص المبارك ان الله تعالى اختبرهم بنوعين من الاختبارات :
أ‌) ( وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ ) : بالنعم ورخاء العيش وتيسير الامور وسعة الرزق وكثرته .
ب‌) ( وَالسَّيِّئَاتِ ) : توالي النقم , وضيق العيش , وتعسر الامور , وقلة الرزق .
ثم يذكر النص المبارك سبب هذين الاختبارين ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) , رجاء عودتهم الى حضيرة الايمان , وترك المعاصي , وهجر الذنوب والاثام .

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}
نستقرأ الاية الكريمة في ستة موارد :
1- ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ ) : يتكلم النص عمن ورث التوراة من بني اسرائيل .
2- ( يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى ) : بعد ان تعلموا التوراة , وخبروا احكامها , خالفوا ما جاء فيها , وانغمسوا في متع وملذات الدنيا , ووضعوا ايديهم على دنيء المكاسب , فقبضوا الرشا وغيره .
3- ( وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا ) : يزعمون ان الله تعالى سيغفر لهم , وهذه اماني باطلة .
4- ( وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ) : وان يأتيهم عرض محرم , يأخذوه , اي انهم مصرون عليه , وليس في التوراة وعدا للمغفرة , مع الاصرار على الذنب والمعصية ! .
5- ( أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ ) : يشير النص المبارك الى ان الله تعالى قد اخذ منهم الميثاق ( العهود ) , ان لا يقولوا على الله تعالى الا الحق , لا يكذبون ولا يفترون عليه جل وعلا , وعلموا علم يقين بما في التوراة , درسوه جيدا وتعلموه , الا انهم خالفوه , وأعرضوا عنه .
6- ( وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) : يفضل النص المبارك الدار الاخرة وما فيها , على الدنيا وما فيها , لكن لمن أتقى وتجنب المحرمات , والعاقل يختار الطريق الافضل ( أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) ! .

وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ{170}
تضمنت الاية الكريمة وعدا منه جل وعلا للذين يتمسكون بالكتاب , عملا بالاحكام , وأقامة لشرائعه , وأدوا فريضة الصلاة , فأن الله تعالى سيثيبهم على اعمالهم الصالحة , ولن يضيع منها او من ثوابها شيء .

وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{171}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موارد :
1- ( وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ) : يذكر النص المبارك ان الله تعالى رفع الجبل من اصله فوق بني اسرائيل , حتى صار كأنه غمامة او مظلة تظلهم .
2- ( وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ ) : فأيقنوا ان الجبل سيقع ( سيسقط ) عليهم .
3- ( خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ ) : بجد واجتهاد , واعملوا بما فيه بمثابرة واخلاص .
4- ( وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) : امر مباشر لبني اسرائيل ان يذكروا ما في الكتاب من عهود ومواثيق , فعند حصول التذكرة تكون التقوى , فيبعد العذاب .

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ{172}
ننقل رأيين في هذا الموضوع :
1- ما جاء في تفسير الجلالين للسيوطي : ( (و) اذكر (إذ) حين (أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم) بدل اشتمال مما قبله بإعادة الجار (ذريتهم) بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم نسلاً بعد نسلٍ كنحو ما يتوالدون كالذرِّ بنعمان يوم عرفة ونصب لهم دلائل على ربوبيته وركب فيهم عقلا (وأشهدهم على أنفسهم) قال (ألست بربكم قالوا بلى) أنت ربنا (شهدنا) بذلك والإشهاد لـ (أن) لا (يقولوا) بالياء والتاء في الموضعين ، أي الكفار (يوم القيامة إنا كنا عن هذا) التوحيد (غافلين) لا نعرفه ) .
2- ما جاء في تفسير البرهان ج2 للسيد هاشم الحسيني البحراني ( عن ابي جعفر (ع) : اخرج من ظهر ادم ذريته الى يوم القيامة , فخرجوا كالذر , فعرفهم واراهم نفسه , ولولا ذلك لم يعرف احد ربه , وقال قال رسول الله (ص واله) : كل مولود يولد على الفطرة , يعني على المعرفة بأن الله عز وجل خالقه ) .
وفي حديث اخر ( عن ابن ابي عمير عن ابن مسكان عن ابي عبدالله (ع) ( في قوله : واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى , قلت : معاينة كان هذا ؟ , قال : نعم , فثبتت المعرفة ونسوا الموقف , وسيذكرونه , ولولا ذلك لم يدر احد من خالقه ورازقه , فمنهم من اقر بلسانه ولم يؤمن بقلبه , فقال الله تعالى : فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) .

أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ{173}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ ) : يبحث الخاطئ ( المذنب ) عن اعذار, فسيقولون انما اشرك ابائنا من قبل .
2- ( وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ) : { إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ }الزخرف23 .
3- ( أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) : اتعذبنا بما فعل المبطلون , الذي ابطلوا العمل بما اقروا به من قبل , واشركوا بالله تعالى .

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{174}
تروي الاية الكريمة ان الله تعالى قد بين اياته للامم السابقة , وكذلك يبينها لهذه الامة ( الاسلام ) , رجاء تركهم الشرك وينيبوا ربهم .

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ{175}
توجه الاية الكريمة النبي الكريم محمد (ص واله) ان يخبر اليهود عن ( الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا ) وهو بلعم بن باعوراء , وكان من علماء بني اسرائيل , وكان لديه سرا من اسرار الاسم الاعظم , قدمت له الهدايا من اجل ان يدعو على موسى (ع) , فدعا , فأنقلب عليه دعاءه , واندلع لسانه الى صدره , ( فَانسَلَخَ مِنْهَا ) , خرج من الايمان كما تخرج الحية من جلدها , ( فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ) , أتبعه بالادراك والاستحواذ , فكان من الضالين الهالكين .
قال ابو جعفر (ع) الاصل في ( ذلك ) بلعم ثم ضربه الله مثلا لكل مؤثر هواه على هدى الله من اهل القبلة . " تفسير البرهان ج2 / سيد هاشم الحسيني البحراني " .

وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{176}
نستقرأ الاية الكريمة في خمسة موارد :
1- ( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ) : ولو شاء الله تعالى لرفعه ( بلعم ) في مصاف العلماء , بما لديه من علم ومعرفه في اياته عز وجل .
2- ( وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ) : لكنه ( بلعم ) لم يشأ الارتفاع , فمال الى الدنيا وما فيها من الطيبات , وبعبارة اخرى , ان الله تعالى يريد من الانسان ان يسمو و يرتفع , لكن الانسان يميل بالركون الى الملذات , فيقع ! .
3- ( فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ) : الامثال تضرب لتقريب المعنى , وتيسير الفهم والاستيعاب , وتوضيح الصورة , والقرآن الكريم حافل بالامثال , الكلب ان تطرده يلهث , او تتركه يلهث , فحال بلعم بن باعوراء وكذلك حال كل من انسلخ من ايات الله تعالى كحال الكلب , يبقى على كفره , سواءا اجتهدت في هدايته او اهملته , ويضرب هذا المثل بالعموم لبيان وضاعة المقام وخسة صاحبه ! .
4- ( ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ) : هذا هو مثل ( وصف او تشبيه ) كل من كذب بآياته عز وجل واعرض عنها .
5- ( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) : يوجه النص المبارك النبي الكريم محمد (ص واله) ان يقص عليهم من انباء الامم السابقة , رجاء ان يتفكروا بها ويتدبروها .

سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ{177}
نستقرأ الاية الكريمة في شطرين :
1- ( سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ) : بئس وقبح مثل القوم الذي كفروا وجحدوا بآيات الله تعالى .
2- ( وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ) : يشير النص المبارك الى ان من كفر بآيات الله تعالى لا يظلم الا نفسه , وهذه حقيقة , وواقع الحال ! .






حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2019/09/09م
احتفى المركز العالمي للثقافة والفنون بالدكتور عبود جودي الحلي في مقره العام بكربلاء بحضور نخبة كبيرة من الادباء والشخصيات الوطنية خلال حفل بهيج اقامه المركز ضمن برنامجه (مبدعون من بلادي) أمس الجمعة بتاريخ 30/8/2019. وقال كمال الباشا مدير المركز في تصريح اعلامي: "ايمانا منا بما يحققه المبدعون في بلادنا... المزيد
عدد المقالات : 58
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/09/07م
حين نقلب صفحات التاريخ.. ونقف عند جريمة قتل قابيل لآخاه هابيل ونبحث في الأسباب التي أدت الى ذلك، لربما تصبينا الدهشة! فلا ذنب لهابيل من عدم تقبل نذور قابيل، سوى إنه كان صالحا تقيا نقي السريرة، لكنه قوبل بالظلم والحسد من أخيه فأقدم على قتله. تلك الجريمة أصبحت أساسا في الصراع البشري، ورمزا للصراع بين... المزيد
عدد المقالات : 74
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/09/06م
المؤتمر العربي الأول منهجية المرأة في بناء الأوطان يرحب بكم. من تنظيم: الأكاديمية الدولية للدراسات والعلوم الإنسانية. تاريخ انعقاد المؤتمر : 7 _ 9 نوفمبر 2019م. بجمهورية مصر العربية. رؤية المؤتمر يهدف المؤتمر إلى بحث كيف يمكن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من خـلال إزالـة العقبـات التـي... المزيد
عدد المقالات : 2
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/09/03م
ماذا اصاب القائمين على قناة الحرة, هل يعملون وهم سكارى! ام استحوذ عليهم الشيطان, فما عادت للقيم والمبادئ وثوابت المهنة من وجود في قناة عبودية الشيطان الاكبر, فكما يكنى الاعمى بالبصير مع انه لا يرى, كذلك جزافا تم اطلاق الحرة عليها هو تعيش ابشع صور العبودية, ما صدر عنهم اول امس من تجاوز بشع وغير محسوب, يمثل... المزيد
عدد المقالات : 47
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2019/09/09م
بقلم / مريم أسامه يا من الوذ به طالباً مرتجياً من دون خجل واسعى في طريقك لعلِ لزائريك خادم لعزائك جئت باكياً حتى انني لك في كل يوم ذاكر لن انساك حتى في عيد لا تظن شهر محرم فقط لذكراك معيد في قلبي تحيا في كل صباح وفي كل مساء بذكرك مطمئن لحسين حياتي و فرحي لحبيب حبيب الله كل نور مضيء لدربي المزيد
عدد المقالات : 167
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2019/09/09م
جراحك ما طَيبتها السنين لتبقى تجدد فينا الانين سلامٌ عليك فؤاد الحسين ...... واولُ سهمٍ اتى من سماهم ضلالةُ من قد رغبت هداهم بكيت على قاتليك لَظاهم أيا رحمة ضُيعت بشقاهم وقفت بهم ناصحا بفنِاهم ولكن شيطانهم قد غواهم لترجع منهم شَفيقٌ حزين سلامٌ عليك فؤاد الحسين ...... وثُم توالت عليك النوائب لتطعن... المزيد
عدد المقالات : 52
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 7 ايام
2019/09/08م
بقلم / مجاهد منعثر منشد ===== نهضةُ الحسينِ محفلا طـــولَ الــدهرِ ساظلُّ فيها متغزلا سلبت دمعي ونزلت من مــركبِ الــــدنيا اسيرا مــرجَّلا غـــــدت جفـــوني ذابلة والـحزنُ في عينيَّ دمعا مثقلا والــــنفس تاقت لــــرحيلٍ لا ينافي الكتـــــابَ الــمُنَزَّلا وقــد اغْتَدَتْ روحي مناقـــبَ... المزيد
عدد المقالات : 167
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2019/08/24م
بقلم / مريم أسامه قوتي باتت تزعجني تحاول قتل حروف الحنين اليك تصد دموع الحزن شيء داخلي قد تحطم حتى انه كل شي اظن أعلم هذا البنت بعد وفاة والدها ما لها من فرح ابدي لكن همسك في اذني انقذني (ابنتي هي الاقوى لن يغلبها الزمن ) في التغلب على الهموم ساعدني المزيد
عدد المقالات : 167
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
كيف تُحيي ليلة العاشر من المحرم ؟
حسن عبد الهادي اللامي
2017/09/30م     
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
الشريعة والفقه, تداعيات الفارق بين...
اسعد عبد الرزاق الأسدي
2019/07/02م     
اخترنا لكم
علاء السلامي
2019/09/13
عشرات المواكب والهيئات الحسينية المنتشرة في شوارع وازقة كربلاء والمحافظات العراقية خلال ايام المحرم الحرام والتي تعد احدى موروثات محبي...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/09/06
" الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجَالِهِمْ "
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com