تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
أصنع ذاتك وجد تأثيرك المقررات الجامعية بين غياب الاكاديمية و مذاق الباحث صفحة الإشراق ومحطة الإضاءة لماذا تركني ربي ؟ كيف نعالج الفوضوية لدى الأطفال؟ مذكرات ما هي خطوات النجاح الحقيقي؟ أحقر الأقوام غميضة!! عند بابك تطفأ آهاتي الحرَى



تحت المجهر - ح(1) اساتذة جامعيون
ياسر الكعبي
2017/11/18 م   منذ 3 شهور
129        أعجبني
الاعجابات :6 معجبون بهذا

Print       
كل الامم تفتخر بطاقاتها الشبابية والطاقات التعليمة من معلمين ومدرسين واساتذة جامعيين فهم الواجهة الثقافية والحضارية بل هم مقياس التطور الحضاري في الكثير من بلدان العالم ومن هذا المنطلق سنتطرق لموضوع غاية في الاهمية ومن صلب الواقع العراقي الا وهو التصرفات السلبية لبعض الاساتذة الجامعيين وخصوصا في العراق , فنحن نقدم هذه النصائح لبعض اساتذة الجامعات العراقية ونقول لهم انتم قرة اعيننا ، ان التدريس ليس ان تعطي مادة علمية وتكتفي بذلك وانما هي عملية تعليم وتطويع وتطبيع علمي وثقافي , الرجاء تذكروا ان الذين تدرسوهم هم بشر ايضا مثلك , طلاب دراسات اولية وعليا ويعني هذا انهم واصلين الى مراحل متقدمة في الدراسة فاقل دراسة لهم حوالي10 سنوات, مع وضع العراق غير المستقر امنيا واقتصاديا واجتماعيا فيا ايها الاساتذة الكرام لا تجعلوا من لقبكم العلمي ومناصبكم التي وليتم فيها سيوفا تسلط على رقاب الطلبة , اظهروا لهم المزيد من الانسانية والعطف الابوي حين تتعاملون معهم , تحياتي لكل استاذ غيور على مادته وطلابه ويعتني بهم دون تمييز, عندما تضعون اسئلة تضاهي الاحجيات الغريبة والتي يكون حلها عند العباقرة فقط , راعوا ظروفهم كما لوكانوا ابنائكم , فلا تجعلوا تعاستكم الزوجية سببا في انتقامكم من الطلبة مع مداراتكم لبعض الطالبات المتملقات ذات الوجه الحسن والمكياج البارز, فمهما يحصل انتم تتقاضون راتبا لأنكم تدرسوهم اي تقدمون خدمة لهم مقابل اجرمادي تحصلون عليه فلا تتعالوا وكأنكم لا مثيل لكم , هذا الامور موجود في الجامعات وحقيقة مرة فاي شخص ينكر ذلك يعتبر مدلسا ويجافي الحقيقة وانتقادنا لهذه الفئة لانها هي الفئة رقم واحد والطبقة التي من المفروض انها مثقفة وتمثل واجهة المجتمع والبلد, وعليه فنحن نحتاج الى جيل تدريسي يتفق مع بعضه البعض على وضع خطة معينة لتصحيح مسار التعليم والخروج من الروتين المتبع والموجود منذ تأسيس الجامعات العراقية ونحتاج ايضا الى طرق تدريس اكثر ابداعا وابتكارا الى ان نجعل الطالب يعشق الدراسة ولا يعتبرها هم من همومه يحسب لها الثواني لانتهاء الدرس, ولا بد ان يكون لدينا كادر من الاساتذة يذهبون الى الجامعات العالمية للتعايش ونقل تجارب مميزة عن تلك الجامعات العالمية وليس للتمتع ولغرض السفر المجاني فقط, وان القصد من هذا الامر هو انتقاد الامور السلبية عند البعض وليست اساءة او طعنا بأحد وما ابرئ نفسي عن الخطأ والزلل لكن هناك امور لا يجب السكوت عنها , فنكون ظالمين بحق انفسنا وبحق المجتمع الطلابي وغيره, وهنا استغل الفرصة لتوجيه وافر الشكر والتقدير لكثير من الاساتذة الاجلاء الذين منحوا وقتهم في سبيل ان تبقى المسيرة العلمية على بر الامان.
اعضاء معجبون بهذا
 
جاري التحميل