تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
قـراءة فـي كـتاب [ عـمـر والـتـشـيّـع ] الطفل العراقي... بين مطرقة الأجهزة الرقمية وسندان الحرب الناعمة بسند صحيح أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله يضع يده على صدر علي عليه السلام ويقول:اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ما أرأف ديننا بالحيوان! صناعة الأمل مقدمة للارتقاء بالوطن أخلاقيات ح6 - (المنافسة والحسد ، سلبيات وإيجابيات) تأملات في القرآن الكريم ح 27 سيناريو - ح2(العاشق الخجل) تأملات في القرآن الكريم ح 26 فجر النهضة ..ح8 الاخيرة : ثلاث من كربلاء



ثورة الإمام الحسين (ع) ونهوضها بالمجتمع
محمد الشامي
2016/03/11 م   منذ سنتين
116        اعجاب


Print       
منذ الأزل كانت الشعوب والقبائل في حالة صراع دائم ، وكان اكثر هذه الحروب يسودها الظلم والفساد ، فهذه الحروب كان هدفها السلب والنهب ، او من اجل الاستيلاء على الاراضي. ويعود السبب في كل هذا أن تلك الشعوب والقبائل لا تحكمها القوانين ، فكانت حروبهم همجية هذا قبل الاسلام، ولكن بعد ظهور الإسلام ومجيء الرسول محمد (ص) الذي وضع لنا قوانين الحياة التي كان اساسها القرآن الكريم تغير اتجاه هذه الثورات وظهرت لنا الثورات الإصلاحية ، واصبح لهذه الثورات هدفا اصلاحيا وثورات دينية من اجل نشر الدين الاسلامي الصحيح الذي نص علية القران الكريم والرسول محمد (ص) ،ومن اسمى هذه الثورات ثورة الإمام الحسين (ع) التي هي امتداد لرسالة الرسول محمد(ص).
كانت ثورة الامام الحسين ثورة اصلاحية خالصة لله تعالى وبقوله ( ع) : " اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما و لا مفسدا انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي ".
فمن هنا كان منطلق الامام الحسين (ع)، لم يخرج الامام الحسين من اجل جاه او سلطة او مال انما خرج من اجل الاصلاح واحقاق الحق ، ومن اجل احياء رسالة جده محمد(ص) بسبب الفساد الذي انتشر ؛ لان الله بعث رسوله عندما وصل الفساد الى ذروته ، كذلك الامام الحسين عندما انتشر الفساد وانتشر الباطل وضاع الحق في الدولة الباطلة التي يحكمها يزيد اصبح من واجب الإمام الحسين النهوض بثورته الاصلاحية ، ولهذه الثورة اسباب اخرى منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إرجاع الخط الرسالي الى جادته الحقّة بعد ان حرفه يزيد بظلمه وفساده .
فهذه الاهداف تثبت نوايا الامام الحسين الاصلاحية ومن اقواله (ع) : " أُريد أن آمرَ بالمعروفِ وأنهى عن المنكرِ وأسيرَ بسيرةِ جَدّي وأبي عليّ بن أبي طالب " وهذه الثورة جسدت لنا الكثير من الصور العظيمة التي لا يمكن ان تنسى ، وجسدت اروع صور البطولة والتضحية عندما تراهم يتسابقون من اجل التضحية بأنفسهم؛ لإعلاء كلمة الحق ، كما مثلت لنا صورة رائعة في بذل الغالي والنفيس في سبيل الله . ولم تكن هذه الثورة من اجل شخص دون اخر ؛ انما كانت من اجل العالم اجمع ، حيث وضعت الاسس والمبادئ للدين الصحيح التي نسير عليها الآن. ونحن ايضا علينا ايضا ان نكون امتدادا لثورة الحسين (ع) من خلال السير على مبادئ الحسين(ع) ،واحياء شعائر الحسين التي يجب من خلالها ان نعرف العالم من هو الحسين ومن اجل اي شيء خرج الحسين وما هو فكر الحسين (ع) لكي يعرف العالم كله كيف انتصر الدم على السيف .
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
9+4=


 
جاري التحميل