تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
الاستفادة من خبرات المتقاعدين في بناء البلد الوحدة الوطنية ، الأولويات والأهداف سرعة الظلام بين الحقيقة والخيال دموع العقوق انتِقَاءٌ بِشَذَا الجِنَان يـــا سُــــبّــةَ الـــد هــرِ الشحنات ح4 الدروس والتعلم.. والإعتبار مـناهـل الايمــان جنة في محضر الشياطين



تأثير القرآن الكريم في الألفاظ
إحسان عدنان
2017/06/18 م   منذ شهرين
76        أعجبني
الاعجابات :4 معجبون بهذا

Print       
إن تأثير القرآن الكريم في ألفاظ اللغة فضلا عن الأسلوب ظاهرٌ بيّن فما دخلها من الألفاظ الإسلامية مما اقتضاه الإصلاح الديني أو الشرعي. وأكثر هذه الألفاظ كانت موجودة في اللغة قبل الإسلام، لكنها كانت تدل على معان أخرى فتحولت للدلالة على ما يقاربها من المعاني الجديدة. فلفظ (مؤمن) مثلا كان معروفا في الجاهلية، ولكنه كان يدل عندهم على الامان أو الإيمان وهو التصديق.. فأصبح بعد الإسلام يدل على المؤمن وهو غير الكافر، وله في الشريعة شروط معينة لم تكن من قبل. وكذلك المسلم والكافر والفاسق ونحوها. ومما حدث من المصطلحات الشرعية كالصلاة واصلها في العربية الدعاء، وكذلك الركوع والسجود والحج والزكاة.. فقد كان لهذه الألفاظ وأشباهها معان تبدلت بالإسلام وتنوعت.
وقس على ذلك المصطلحات الفقهية، كالإيلاء والظهار والعدة والحضانة والنفقة والاعتاق والاستيلاد والتعزير واللقيط والشفعة والفرائض والقسامة وغيرها..
ويروون ألفاظا وتراكيب نطق بها الرسول(صلى الله عليه و آله ) ولم نسمعها من العرب قبله كقوله: (حمى الوطيس) و (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (1).

إعداد / إحسان عدنان مخيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاريخ آداب اللغة العربية ، جرجي زيدان، ج1،ص193-194 (1)
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
0+0=


 
جاري التحميل