المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية - برنامج التخفيف من الآثار السلبية تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية - برنامج المراقبة والرصد تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - العناصر الرئيسة في تقرير تقييم الأثر البيئي تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - فريق اجراء تقييم الأثر البيئي تقييم الآثار البيئية للصناعة - اساليب تحليل وتقييم الآثار البيئية - طريقة المصفوفات (Matrix Method) أكسدة البيروفات الى اسيتيل Co A- هو الطريق غير العكسي بين تحلل السكر ودورة حمض السيتريك تنظم نازعة هيدروجين البيروفات عن طريق التثبيط بالناتج النهائي وبالتعديل التكافؤي (التساهمي) يمكن تجاوز المقر الأول لتوليد الـ ATP في مسار تحلل السكر بالكريات الحمراء ينظم تحلل السكر عند ثلاث خطوات تتضمن تفاعلات غير متوازنة تميل الانسجة التي تعمل في ظروف نقص الاكسجين الى انتاج اللاكتات مدى تبعية النظام التأديبي للنظام الجنائي مدى استقلال النظام التأديبي والجنائي شروط اكتساب صفة الموظف العام سمات ومميزات النظام التأديبي
Untitled Document
أبحث في الأخبار


أحافير عمرها 56 مليون عام في مصر تثبت ازدهار الأسماك في بحار كانت تغلي تقريبا!


  

539       11:56 صباحاً       التاريخ: 28 / 5 / 2021              المصدر: rt
اكتشف باحثون أحافير أسماك عمرها 56 مليون عام في صحراء شرق مصر، تظهر أن الأسماك كانت قادرة على العيش في البحار بدرجات حرارة تقترب من 95 درجة فهرنهايت.
وعُثر على الحفريات في الصخر الزيتي الرمادي الداكن في موقع في الصحراء الشرقية، يعرف باسم Ras Gharib A، على بعد حوالي 200 ميل جنوب شرق القاهرة.
وتشمل أكثر من 12 مجموعة من أنواع مختلفة من الأسماك العظمية من تلك الحقبة، بما في ذلك الأكانثومورفس percomorph، وهي مجموعة تشمل العين الرمادية فاتحة اللون، والخيشوم.
ومن بين الأسماك الأخرى التي عُثر عليها: سمكة القمر من جنس Mene (عثر على أكثر من 60 عينة)، بالإضافة إلى سمكة أعماق البحار والأنواع المفترسة المعروفة باسم bonytongues، والتي لا يزال لديها أقارب أحياء.
وما تزال أنواع Mene على قيد الحياة اليوم، على الرغم من أنها تعيش في أجزاء من المحيطين الهندي والهادئ.
ويُنظر إلى الظروف التي حدثت خلال العصر الحراري الأقصى للباليوسين والإيوسين (PETM)، وهي فترة درجات حرارة عالمية مرتفعة للغاية، على أنها "أفضل نظير قديم" لارتفاع درجة حرارة الكوكب في الوقت الحاضر.
وقالت الدراسات الحديثة إن متوسط ​​درجة الحرارة على الكوكب ارتفع بدرجة واحدة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى الثورة الصناعية والأحداث البشرية.
وخلال فترة PETM، كانت هذه الأسماك تسبح شمالا حتى الدنمارك، ما يعرض بعد مداها خلال هذه الفترة.
وقال مات فريدمان، عالم الحفريات بجامعة ميشيغان في بيان: "إن تأثير حدث PETM على الحياة في ذلك الوقت كان ذا أهمية كبيرة. ولكن هناك فجوة كبيرة في فهمنا، هي كيفية استجابة الحياة في المناطق المدارية، لأن هذه المنطقة ليست مأخوذة جيدا للعديد من مجموعات الأحافير".
وتابع فريدمان: "على أساس الأدلة الضئيلة التي لدينا عن الأسماك - مع تذكر أن هذا الموقع المصري يقدم أول نظرة خاطفة لنا من المناطق الاستوائية - يبدو أنها تجاوزت فترة PETM بشكل جيد، وهناك تلميحات إلى أن التنوع المهم في المجموعة ربما حدث في هذا الوقت أو بعده مباشرة".
وأوضحت سناء السيد، المعدة الرئيسية للدراسة، أن الحفريات المكتشفة حديثا تعطي الباحثين أول صورة واضحة لكيفية بقاء الأسماك العظمية وازدهارها خلال فترة PETM، ما يسلط الضوء على عدد من نسب الأسماك وبيئتها".
وقالت: "في حين أن العواقب التطورية الأوسع لـ PETM للأسماك البحرية لا تزال قليلة الاستكشاف، فإن الأدلة الحفرية المتاحة لا تشير إلى أزمة واسعة النطاق بين الأسماك البحرية في ذلك الوقت".
وفي الواقع، تكشف السجلات المتاحة أن هذه المرة ربما كانت حلقة مهمة من التنويع التطوري بين مجموعات الأسماك الحديثة الرئيسية، على غرار الأنماط المبلغ عنها للثدييات التي تعيش على الأرض.
وما يزال الباحثون بحاجة إلى مزيد من الوقت لإجراء تقييم دقيق لسبب قدرة الأسماك على التعامل مع ظروف PETM القاسية.
ومع ذلك، توجد العديد من النظريات، بما في ذلك أنه كان هناك ارتفاع في المياه الباردة من الجزء الأعمق من المحيط إلى الساحل الشمالي لإفريقيا.
وتقول نظرية أخرى إن الأسماك انتقلت ببساطة إلى أجزاء أكثر برودة من المحيط لتجنب ارتفاع درجات حرارة البحر.
أو ببساطة، كان من الممكن أن تكون أكثر مرونة مما كان يعتقد في البداية، كما يتضح من التطور الذي حدث من عصر حقب الحياة الحديثة.
ونُشرت النتائج في المجلة العلمية Geology.