English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 8 / 2016 1805
التاريخ: 19 / 10 / 2017 1302
التاريخ: 29 / 3 / 2016 1727
التاريخ: 22 / 8 / 2016 1728
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 3037
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2801
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3077
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2988
اسماء الله الحسنى  
  
2779   05:55 مساءاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص 239-240.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31 / 5 / 2016 2923
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3198
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 3060
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2873

قال تعالى : {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الحشر : 23] الملك لأصناف المملوكات ، كما قال {مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأنعام : 75] فان الملكوت ملك الله زيدت فيه التاء ، كما زيدت في رهبوت ورحموت. يقول العرب : رهبوت خير من رحموت. اي : لين ترهب خير من ان ترحم.

والقدوس : فعول من القدس ، وهو الطهارة ، والقدوس الطاهر من العيوب المنزه عن الانداد والاضداد والاولاد ، والتقديس التطهير والتنزيه.

والسلام : هو الذي سلم من كل عيب ، وبرىء من كل آفة ونقص.

وقيل : معناه المسلم ؛ لان السلامة تنال من قبله ، والسلام والسلامة مثل الرضاع والرضاعة ، وقوله {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ} [الأنعام : 127] يجوز ان تكون مضافة اليه ، ويجوز ان يكون قد سمي الجنة سلاماً ؛ لان الصائر اليها تسلم من كل آفة الدنيا ، فهي دار السلامة.

والايمان في اللغة : التصديق ، فالمؤمن المصدق ، اي : يصدق وعده ، ويصدق ظنون عباده المؤمنين ، ولا يخيب آمالهم ، او انه آمنهم من الظلم والجور.

وعن سيدنا الصادق ـ عليه السلام : سمي الباري عز وجل مؤمناً ، لانه يؤمن عذابه من اطاعه. وسمي العبد مؤمناً ، لانه يؤمن على الله فيجيز الله امانه (1).

والمهيمن : الشهيد ، والله هو الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول او فعل. وقيل : المهيمن الامين. وقيل : الرقيب على الشيء والحافظ له.

والعزيز : هو المنيع الذي لا يغلب ، يقال : من عز بز ، اي : من غلب سلب ، وقد يقال للملك ، كما قال اخوة يوسف { يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ} [يوسف : 78].

والجبار : هو الذي جبر مفاقر الخلق وكثرهم ، وكفاهم اسباب المعاش والرزق. وقيل : الجبار العالي فوق خلقه ، والقامع لكل جبار ، او القاهر الذي لا ينال ، يقال للنخلة التي لا تنال : جبارة.

والمتكبر : هو المتعالي عن صفات الخلق ، او المتكبر على عتاة خلقه ، إذ نازعوه العظمة.
____________

(1) التوحيد : 205.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6142
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 6064
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6007
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6266
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 3773
التاريخ: 3 / 4 / 2016 3809
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3634
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 3639

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .