المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2291 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



صيغة المبالغة  
  
1407   04:00 مساءاً   التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : جلال الدين السيوطي
الكتاب أو المصدر : همع الهوامع
الجزء والصفحة : ج3/ ص74- 78
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / صيغة المبالغة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 698
التاريخ: 18 / شباط / 2015 م 199251
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 2250
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 1408

 صيغ المبالغة

مسألة: ( يعمل بشرطه وفاقا وخلافا ما حول منه للمبالغة إلى فعال ومفعول ومفعال وفعيل وفعل ) قال : –

( أخا الحرْب لبّاساً إليها جلالَها  ** وسمع أما العسل فأنا شراب)

وقال : -

( ضَروبٌ بنَصْل السّيفِ سُوقَ ** )

وسمع إنه لمنحار بوائكها و ( إن الله سميع دعاء من دعاه ) وقال : –

( أتاني أنهم مزقون عِرْضى ** )

ص74

ولدلالتها على المبالغة لم تستعمل إلا حيث يمكن الكثرة فلا يقال موات ولا قتال زيدا بخلاف قتال الناس أما إذا لم تدل عليها فلا تعمل كأن كانت للنسب كنجار وطعم أو كان بناء الوصف عليها ككريم وفرح ( وأنكر الكوفية الكل ) أي إعمال الخمسة لأنها زادت على معنى الفعل بالمبالغة إذ لا مبالغة في أفعالها ولزوال الشبه الصوري أيضا فما ورد بعدها منصوبا فبإضمار فعل يفسره المثال ( و ) أنكر ( أكثر البصريين الأخيرين ) أي فعيل وفعل لقلتهما ( و ) أنكر ( الجرمي فعل دون فعيل ) لأنه أقل ورودا حتى إنه لم يسمع إعماله في نثر ( وقال أبو عمرو يعمل ) فعل ( بضعف ) ( و ) قال ( أبو حيان لا يتعدى فيهما السماع ) بل يقتصر عليه بخلاف الثلاثة الأخر فيقاس فيها وقد سقتها في المتن على ترتيبها في العمل فأكثرها فعال ثم فعول ومفعال ثم فعيل ثم فعل وادعى ابن طلحة تفاوتها في المبالغة أيضا ف ( فعول ) لمن كثر منه الفعل و ( فعال ) لمن صار له كالصناعة و ( معفال ) لمن صار له كالآلة و ( فعيل ) لمن صار له كالطبيعة و ( فعل ) لمن صار له كالعادة قال أبو حيان ولم يتعرض لذلك المتقدمون

ص75

( وأعمل ابن ولاد وابن خروف فعيلا ) بالكسر والتشديد فأجازوا زيد شريب الخمر وطبيخ الطعام قال أبو حيان وقد سمع إضافة شريب إلى معموله في قوله : –

( لا تَنْفُري يا ناقُ منه فإنّهُ ** شِرِّيبُ خَمْر مِسْعرٌ لحروب )

فعلى هذا لا يبعد عمله نصبا وفهم من مساواة الأمثلة لاسم الفاعل جواز إعمالها غير مفردة كقوله : –

( ثم زادوا أنّهم في قَوْمِهم ** غُفُرٌ ذَنْبُهُم غَيْرُ فُخُرْ )

وقوله :-

( خَوارجَ ترّاكين قَصْدَ المخارج ** )

وقوله :  –

( شُمٍّ مهَاوينَ أبْدانَ الجُزور مخاميص ** العَشِيّاتِ لاخُور ولا قَزَم )

ص76

وذهب ابن طاهر وابن خروف إلى جواز إعمالها ماضية وإن عريت من أل وإن لم يقولا بذلك في اسم الفاعل لما فيها من المبالغة ولم أحتج إلى ذكره لأنه رأي محكي في اسم الفاعل فدخل في التشبيه

ص77

اسم المفعول مسألة ( كهو أيضا ) في العمل والشروط والأحكام وفاقا وخلافا ( اسم المفعول فيرفع مرفوع فعله ) أي المفعول لأن فعله لما لم يسم فاعله قال : –

( ونحن تَركْنا تَغْلِب ابْنَةَ وائل ** كمضرُوبَةٍ رجْلاَهُ منقطع الظّهْر )

( وتجوز إضافته ) أي اسم المفعول (إليه ) أي إلى مرفوعه ( دونه ) أي اسم الفاعل فإنه لا يجوز فيه ذلك نحو زيد مضروب الظهر قال أبو حيان والصحيح أن الإضافة في مثل ذلك من نصب لا من رفع وأصله ( مضروب الظهر ) وقال شيخه الشاطبي لم يذكر هذا الحكم غير ابن مالك واعتنى بذكره في سائر كتبه وقيده في الألفية بالقلة ولم يقيده بها في التسهيل والأول أحسن قال ثم إنما يجوز بشرطين أن يكون اسم المفعول من متعد إلى واحد فلا يجوز من لازم ولا من متعد إلى أكثر وأن يقصد ثبوت الوصف ويتناسى فيه الحدوث ثم كما تجوز الإضافة يجوز النصب على التشبيه بالمفعول أو التمييز نحو هذا مضروب الأب أو أبا وهو أقل من الإضافة ( ولا يعمل ) كعمل اسم المفعول ( ما جاء بمعناه ) من فعل وفعل وفعيل ( كذبح وقبض وقتيل ) فلا يقال مررت برجل كحيل عينه ولا قتيل أبوه ( خلافا لابن عصفور ) حيث أجاز ذلك قال أبو حيان ويحتاج في منع ذلك وإجازته إلى نقل صحيح عن العرب

ص87




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان
مشروعُ المجمّع الإداريّ للعتبة العبّاسية يشهد مرحلة فحص المنظومات
اللّجنةُ التحضيريّة للمؤتمر العلميّ الدوليّ حول السيّد الطباطبائي تجدّد دعوتها للمشاركة
أكثرُ من مليون ونصف وجبة قدّمها مضيفُ العتبة العبّاسية خلال عام