English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2782
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2977
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2604
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 4171
سعيد بن جبير وبعض رموز أصحاب السجاد  
  
1949   03:48 مساءاً   التاريخ: 30 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص294-296.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 2508
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 3161
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1841
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 5908

أبو محمد مولى بني والبة أصله من الكوفة نزل مكة تابعي عده الشيخ من أصحاب الإمام السجاد (عليه السلام)‏  و هو من أعلام المجاهدين و المناضلين عن الإسلام و المدافعين عن حقوق الضعفاء و المحرومين ...

كان سعيد من أبرز علماء عصره و كان يسمي جهبذ العلماء و ما على الأرض إلا و هو محتاج إلى علمه‏  .

قال ابن كثير: كان سعيد من أئمة الإسلام في التفسير و الفقه و أنواع العلوم و كثرة العمل الصالح‏ .

كان سعيد في طليعة المتقين في عصره و كان ملازما لتلاوة القرآن الكريم و كان يجلس في الكعبة المكرمة و يتلو القرآن فلا ينصرف حتى يختمه‏  و كان كثير الخشية من اللّه و كان يقول: إن أفضل الخشية أن تخشى اللّه خشية تحول بينك و بين معصيته و تحملك على طاعته فتلك هي الخشية النافعة .

و لما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على حكومة الحجاج رأى سعيد و جماعة من القراء أن واجبهم الشرعي يقضي بتأييد ابن الأشعث و الخروج معه للإطاحة بحكم الطاغية المجرم الحجاج بن يوسف الثقفي الذي لم يبق حرمة للّه إلا انتهكها و لا جريمة إلا اقترفها و قد مادت الأرض من جوره و ظلمه و فساده و لما فشلت ثورة ابن الأشعث هرب سعيد إلى أصبهان و كان يتردد في كل سنة إلى مكة مرتين: مرة للعمرة و مرة للحج ، و ربما دخل الكوفة متخفيا في بعض الأحيان و كان يلتقي بالناس و يحدثهم بشؤونهم الدينية و العلمية .

ألقت شرطة الحجاج و جلاوزته القبض على سعيد بن جبير الذي كان من عمالقة الفكر و العلم في الإسلام و جي‏ء به مخفورا إلى الطاغية المجرم الحجاج بن يوسف فلما مثل عنده صاح به :

أنت شقي بن كسير؟ .

فأجابه بمنطق الحق قائلا: أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير .

و أراد الطاغية أن يتخذ وسيلة رسمية لإهراق دمه فقال له: ما تقول في أبي بكر و عمر هما في الجنة أو في النار؟.

فرد عليه سعيد بمنطقة الفيّاض قائلا: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها و إن دخلت النار و رأيت أهلها لعلمت من فيها ؛ و لم يجد الطاغية منفذا يسلك فيه فراح يقول له: ما قولك في الخلفاء؟ .

فأجابه جواب العالم الخبير: لست عليهم بوكيل.

فقال الخبيث المجرم: أيهم أحب إليك .

و قد أراد بذلك أن يستدرجه لعله أن يذكر الإمام أمير المؤمنين (عليه‏ السلام) بخير فيتخذ من ذلك سببا إلى التنكيل به و لم يخف على سعيد ذلك فقال له: أرضاهم لخالقه .

- أيهم أرضى للخالق؟ .

- علم ذلك عند الذي يعلم سرهم و نجواهم.

- أبيت أن تصدقني .

- لم أحب أن أكذبك .

و أمر الطاغية جلاديه بضرب عنقه فضربوا عنقه فسقط رأسه إلى الأرض فهلل ثلاثا أفصح بالأولى و لم يفصح بالثانية و الثالثة و انتهت بذلك حياة هذا العالم العظيم الذي وهب حياته لنشر العلم و الفضيلة بين الناس و قد فجع المسلمون بقتله لأنهم فقدوا الرائد لحياتهم العلمية و نقل عمرو بن ميمون عن أبيه أنه لما سمع بمقتل سعيد أ ندفع قائلا بحزن:

لقد مات سعيد بن جبير و ما على ظهر الأرض إلا و هو محتاج إلى علمه ، و كانت شهادته في شهر شعبان سنة95هـ و هو ابن 49 سنة  و قد فزع الحجاج من قتله فكان يراه في منامه و هو يأخذ بمجامع ثوبه و يقول له: يا عدو اللّه فيم قتلتني؟ و قد ندم الطاغية المجرم على قتله له فكان يقول: ما لي و لسعيد ابن جبير و قبله ندم معاويه بن هند على قتل حجر بن عدي الصحابي العظيم.

- سعيد بن الحارث: المدني عده الشيخ من أصحاب الإمام زين العابدين (عليه السلام)‏ .

- سعيد بن عثمان: عده الشيخ من أصحاب الإمام زين العابدين (عليه السلام)‏ .

- سعيد بن مرجانة: عده الشيخ من أصحاب الإمام زين العابدين (عليه السلام)‏ و كذلك عده البرقي‏  و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: انه كان من أفاضل أهل المدينة توفي سنة96هـ.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 13368
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13652
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13378
التاريخ: 13 / 12 / 2015 12334
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13879
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3457
التاريخ: 21 / 7 / 2016 3194
التاريخ: 27 / تشرين الثاني / 2014 3618
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3680

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .