المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6607 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

مكنون الفم الميكروبي Oral Microbiome
10-6-2019
تمييز تعاقد الشخص مع نفسه من التعاقد بمساعد قضائي
6-6-2016
تآمر معاوية على الإمام الحسن ( عليه السّلام )
16-6-2022
التصبر على المكروه
2023-07-09
Prime Number Theorem
26-8-2020
الواجب الأصلي والتبعي
14-9-2016


من نصوص النوافل  
  
68   07:20 صباحاً   التاريخ: 2025-04-01
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص206-208
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / صلوات و زيارات /

في صلاة الليل: قال الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتجهد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) 78_79 الإسراء .

( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) 7 المزمل .

( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ) 17_18 الذاريات ( أي قليلا من الليالي ما ينامون عن صلاة الليل ).

( أم من هو قانت آناء الليل ساجدا أو قائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) 9 الزمر .

( ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) 49 الطور .

( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) 114 هود .

وعن النبي ( ص ) أنه قال لجبرائيل ( ع ) : " عظني فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واحبب ما شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه واعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه كف الأذى عن الناس " الوسائل ج 3 ص 273.

وعنه صلى الله عليه وآله قال " الركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها " الوسائل ج 3 ص 273 .

وعن الإمام الصادق ( ع ) قال: " عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ودأب الصالحين قبلكم ومطردة الداء عن أجسادكم " الوسائل ج 3 ص 271 .

" المال والبنون زينة الحياة الدنيا وثمان ركعات من آخر الليل زينة الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام " الوسائل ج 3 ص 276 .

" ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها العظيم خطره عنده فقال ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) " الوسائل ج 5 ص 280 .

في النوافل عموما: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " إذا قام العبد في صلاته نظر الله عز وجل إليه وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء ، والملائكة تحفه ومن حوله إلى أفق السماء ووكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول : يا أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت عن موضعك أبدا " الوسائل ج 3 ص 21 .

وعن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله الصادق ( ع ) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ فقال " ما علم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ! " الوسائل ج 3 ص 25 .

وعن الإمام الرضا ( ع ) قال : " الصلاة قربان كل تقي " الوسائل ج 3 ص 30

وعنه عليه السلام قال : " صلاة النوافل قربان كان مؤمن " الوسائل 3 ص 54 .

وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : " أتى رسول الله صلى الله عليه وآله، سلم رجل فقال أدع الله أن يدخلني الجنة فقال صلى الله عليه وآله عني بكثرة السجود " الوسائل ج 3 ص 75 .

وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: " كل سهو في الصلاة يطرح منها غير ان الله عز وجل يتم بالنوافل " الوسائل ج 3 ص 53 .

وعنه عليه السلام قال: " إنما جعلت النافلة ليتم بها ما يفسد من الفريضة " الوسائل ج 3 ص 54 .

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: " وإنما أمرنا بالسنة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة " الوسائل ج 3 ص 52 .

وعن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال: " إن للقلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فتنقلوا وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة " الوسائل ج 3 ص 50 .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.