المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



غزوة بني النضير  
  
2057   09:08 صباحاً   التاريخ: 5 / 11 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج1,ص375-377
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله) / غزواته و سراياه / غزواته /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 2028
التاريخ: 5 / 11 / 2015 2126
التاريخ: 5 / 11 / 2015 1937
التاريخ: 1 / 6 / 2017 2302

في ربيع الأول سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرا من مهاجره وقد عرفت أن اليهود الذين كانوا بنواحي المدينة ثلاثة ابطن بنو النضير وقريظة وقينقاع وكان بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه واله) عهد ومدة فنقضوا عهدهم  وكان سبب ذلك في بني النضير في نقض عهدهم أن أبا براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة سيد بني عامر بن صعصعة قدم على رسول الله (صلى الله عليه واله) فاهدى له هدية فأبى أن يقبلها حتى يسلم فلم يسلم ولم يبعد وأعجبه الاسلام وطلب من النبي (صلى الله عليه واله) أن يرسل جماعة إلى أهل نجد في جواره يدعونهم للاسلام فأرسل معه سبعين راكبا فقتلهم عامر بن الطفيل ببئر معونة استصرخ عليهم القبائل ونجا منهم عمرو بن أمية الضمري أطلقه بعد ما جز ناصيته فخرج عمرو ونزل معه رجلان من بني عامر في ظل شجرة وكان معهما عقد وجوار من رسول الله (صلى الله عليه واله) لم يعلم به عمرو فلما ناما قتلهما بمن قتله بنو عامر عند بئر معونة فلما بلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه واله) عزم على أن يديهما فانطلق إلى بني النضير يستلفهم في ديتهما ومعه نفر من أصحابه فقالوا نعم يا أبا القاسم وجلس إلى جانب جدار من بيوتهم وتأمروا على قتله فقالوا من يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة يقتله بها ويريحنا منه ونهاهم سلام بن مشكم وقال ليخبرن بما هممتم به وأنه نقض للعهد فلم يقبلوا فانتدب لذلك رجل وصعد ليلقي الصخرة فجاءه (صلى الله عليه واله) الوحي بذلك فنهض سريعا كأنه يريد حاجة فتوجه إلى المدينة ولحقه أصحابه فقالوا أ قمت ولم نشعر قال همت يهود بالغدر وأخبرني الله بذلك فقمت ، وأرسل إليهم محمد بن مسلمة فقال اذهب إلى يهود فقل لهم اخرجوا من بلدي فلا تساكنوني وقد هممتم بما هممتم به من الغدر وقد أجلتكم عشرا فمن رئي بعد ذلك ضربت عنقه ، فقالوا نتحمل فأرسل إليهم عبد الله بن أبي بن سلول لا تفعلوا فان معي من العرب ومن قومي ألفين يدخلون معكم وقريظة وحلفاؤكم من غطفان يدخلون معكم فطمع حيي بن أخطب سيد بني النضير في ذلك ونهاه سلام بن مشكم أحد رؤسائهم وقال إن ابن أبي يريد أن يورطكم في الهلكة ويجلس في بيته ألا تراه وعد بني قينقاع مثل ما وعدكم وهم حلفاؤه فلم يف لهم فكيف يفي لنا ونحن حلفاء الأوس ؟ فلم يقبل حيي وأرسل إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) إنا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك ، فكبر (صلى الله عليه واله) وكبر المسلمون وقال حاربت يهود وتجهز لحربهم واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وكان أعمى فلذلك كان كثيرا ما يستخلفه على المدينة لأنه لا يقدر على القتال ويقال انه كان يستخلفه على الصلاة فقط بناء على عدم جواز قضاء الأعمى ولم يثبت ، واعطى رايته علي بن أبي طالب (عليه السلام) واعتزلتهم قريظة فلم تعنهم وخذلهم ابن أبي وحلفاؤهم من غطفان وذلك قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ} [الحشر: 11، 12] وقوله {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر: 16] وسار (صلى الله عليه واله) بالناس حتى نزل بهم فصلى العصر بفنائهم وقد تحصنوا وقاموا على حصنهم يرمون بالنبل والحجارة .

قال صاحب السيرة الحلبية وأمر بلالا فضرب القبة وهي من خشب عليها مسوح وكان رجل من يهود اسمه عزور أو غزول وكان أعسر راميا يبلغ نبله ما لا يبلغه نبل غيره فوصل نبله تلك القبة فامر بها فحولت . وفقد علي قرب العشاء فقال الناس يا رسول الله ما نرى عليا فقال دعوه فإنه في بعض شأنكم فعن قليل جاء برأس غزول كمن له على حين خرج يطلب غرة من المسلمين ومعه جماعة فشد عليه فقتله وفر من كان معه فأرسل رسول الله (صلى الله عليه واله) مع علي أبا دجانة وسهل بن حنيف في عشرة فادركوهم وقتلوهم وذكر بعضهم أن أولئك الجماعة كانوا عشرة وانهم أتوا برؤوسهم فطرحت في بعض الآبار وقال وفي هذا رد على بعض الرافضة حيث ادعى ان عليا هو القاتل لأولئك العشرة (اه)‍ ونقول لم يدع أحد ن الشيعة أن عليا هو القاتل لهم وما الذي يدعوهم إلى دعوى غير صحيحة وتفوق علي (عليه السلام) في الشجاعة أمر متواتر وفوق المتواتر فلا يحتاج من يريد اثباته إلى الكذب وإنما يحتاج إلى الكذب من يدعي شجاعة لمن لم يؤثر عنه أنه قتل أحدا في حرب من الحروب ، ثم ألا يكفي في بلوع علي أعلى درجات الشجاعة خروجه ليلا وحده لا يشعر به أحد لمقابلة عشرة من الشجعان أقدموا هذا الاقدام وقتله رئيسهم وإحضاره رأسه وهزيمته التسعة واقدامه ثانيا مع عدة عليهم حتى قتلوهم وجاءوا برؤوسهم ولولا مكانه ما اجترؤوا عليهم أ فلا يكفي هذا كله حتى يدعي أحد الشيعة أنه قتل العشرة وحده مع أن شيخ الشيعة وقدوتها محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد ذكر في ارشاده نحوا مما ذكره صاحب السيرة الحلبية ولم يقل أن عليا قتل العشرة فقال : لما توجه رسول الله (صلى الله عليه واله) إلى بني النضير عمل على حصارهم فضرب قبته في أقصى بني حطمة من البطحاء فلما أقبل الليل رماه رجل من بني النضير بسهم فأصاب القبة فامر (صلى الله عليه واله) أن تحول قبته إلى السفح وأحاط بها المهاجرون والأنصار فلما اختلط الظلام فقدوا عليا (عليه السلام) فقال الناس يا رسول الله لا نرى عليا فقال أراه في بعض ما يصلح شأنكم فلم يلبث ان جاء برأس اليهودي الذي رمي النبي (صلى الله عليه واله) ويقال له عزور فطرحه بين يدي النبي (صلى الله عليه واله) فقال كيف صنعت فقال إني رأيت هذا الخبيث جريا شجاعا فكمنت له وقلت ما أحراه أن يخرج إذا اختلط الليل يطلب منا غرة فاقبل مصلتا بسيفه في تسعة نفر من اليهود فشددت عليه فقتلته وافلت أصحابه ولم يبرحوا قريبا فابعث معي نفرا فاني أرجو أن أظفر بهم فبعث معه عشرة فيهم أبو دجانة سماك بن حرشة وسهل بن حنيف فادركوهم قبل أن يلجوا الحصن فقتلوهم وجاءوا برؤوسهم إلى النبي (صلى الله عليه واله) فامر أن تطرح في بعض آبار بني حطمة وكان ذلك سبب فتح حصون بني النضير (اه)‍.

وفي ذلك يقول الحاج هاشم الكعبي شاعر أهل البيت :

وشللت عشرا فاقتنصت رئيسهم * وتركت تسعا للفرار عبيدا

وحاصرهم (صلى الله عليه واله) خمسة عشر يوما وقيل أكثر وكان سعد بن عبادة في تلك المدة يبعث التمر إلى المسلمين وقطع (صلى الله عليه واله) نخلهم وحرق لهم نخلا بالبويرة فنادوه يا محمد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه فما بال قطع النخل وتحريقها فأنزل الله تعالى {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} [الحشر: 5] واللينة واحدة اللين وهو نوع من النخل ويروى أن جميع ما قطع وحرق من النخل ست نخلات ، وقذف الله في قلوبهم الرعب فقالوا نخرج عن بلادك ، فقال لا اقبله اليوم ولكن اخرجوا ولكم دماؤكم وما حملت الإبل من أموالكم إلا الحلقة أي آلة الحرب فنزلوا على ذلك فكانوا يخربون بيوتهم بأيديهم فيهدم الرجل بيته عما استحسن من باب ونجاف وغيرهما لئلا ينتفع بها المسلمون وكان المسلمون أيضا يخربون مما يليهم وذلك قوله تعالى : { هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ * وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 2، 4] {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 4] فخرجوا إلى خيبر ومنهم من خرج إلى الشام فمن الذين خرجوا إلى خيبر حيي بن اخطب وسلام بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع ابن أبي الحقيق وتحملوا على ستمائة بعير ووجد رسول الله (صلى الله عليه واله) عندهم خمسين درعا وخمسين بيضة وثلثمائة وأربعين سيفا فاخذها .

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






بعمليّةٍ نوعيّة: استئصالُ ورمٍ من الحبل الشوكيّ في الفقرة الصدريّة العاشرة لمريضٍ في مستشفى الكفيل
معهدُ القرآن الكريم يُقيم ندوةً حُسينيّة في ضوء النصّ القرآنيّ
محطّاتٌ عاشورائيّة: استشهاد عزيزة الحسين (عليهما السلام) على رأس أبيها
بين الحرمَيْن الشريفَيْن يحتضن سفرةً للمواساة وقضاء الحوائج باسم السيّدة رقيّة (سلام الله عليها)