المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5908 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


المؤمن وأهل البيت (عليهم السلام)  
  
1142   10:22 صباحاً   التاريخ: 2023-03-22
المؤلف : كمــال معاش.
الكتاب أو المصدر : سعادة المؤمن
الجزء والصفحة : ص453ــ461
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-2-2021 1417
التاريخ: 21-5-2019 1645
التاريخ: 12-7-2020 1441
التاريخ: 30-8-2021 2304

إنّ الاعتقاد بولاية أهل البيت (عليه السلام)؛ شرط الإيمان الحقيقي؛ لأنّهم عليهم السلام عدل القرآن وبهم يتجسد الإيمان الصادق، حيث قال النبي المصطفى (صلى الله عليه واله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فأهل البيت (عليهم السلام) هم الذين حفظوا لنا التراث النبوي الخالد، لأن هذا التراث المبارك نزل في بيوتهم، وهم بدورهم الرسالي حملوه إلى العالم، واليك بعض الأحاديث:

عن ابن رئاب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إنا لا نًعُدُّ الرجل مؤمناً حتى يكون بجميع أمرنا متبعاً مريداً، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع، فتزينوا به يرحمكم الله، وكبدوا أعدائنا به ينعشكم الله)(1).

عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه واله): من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قيل وما أول النعم قال: طيبة الولادة، ولا يحبنا إلا من طابت ولادته)(2).

عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من أحبنا أهل البيت وحقق حبنا في قلبه، جرى ينابيع الحكمة على لسانه، وجدد الإيمان في قلبه، وجدد عمل سبعين نبياً وسبعين صديقاً وسبعين شهيداً ، وعمل سبعين عابداً عبد الله سبعين سنة)(3).

عن يحيى بن أبي القاسم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمتي بعدي، المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر)(4).

عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ثلاث هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولايته الإمام من آل محمد (صلى الله عليه واله)، قال: وثلاثة هم شرار الخلق ابتلي بهم خيار الخلق: أبو سفيان أحدهم قاتل رسول الله (صلى الله عليه واله) وعاداه، ومعاوية قاتل علياً (عليه السلام) وعاداه، ويزيد بن معاوية لعنه الله قاتل الحسين بن علي (عليه السلام) وعاداه حتى قتله)(5).

عن عبد الرحمن بن مسلم عن أبي عبد لله (عليه السلام) أنه قال: (من زارنا في مماتنا فكأنما زارنا في حياتنا، ومن جاهد عدونا فكأنما جاهد معنا، ومن تولى لمحبنا فقد أحبنا، ومن سر مؤمناً فقد سرنا، ومن أعان فقيرنا كان مكافأته(6).

عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه واله): ستدفن بضعة مني بأرض خراسان، لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز وجل الجنة وحرم جسده على النار)(7).

عن ابن سنان عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: (نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى الحسين بن علي عليهما السلام وهو مقبل، فأجلسه في حجره، وقال: إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ، ثم قال (عليه السلام) بأي قتيل كل عبرة. قيل: وما قتيل كل عبرة يا ابن رسول الله؟ قال: لا يذكره مؤمن إلا بكى)(8).

عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ما أحد يشرب من ماء الفرات ويحنك به إذا ولد، إلا أحبنا، لأن الفرات نهر مؤمن)(9).

عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: (ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به، إلا بنى الله له مدينة في الجنة، أوسع من الدنيا سبع مرات، يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل)(10).

عن أبي عمارة المنشد قال: ما ذكر الحسين بن علي (عليه السلام) عند أبي عبد الله عليه السلام في يوم قط، فرُئي أبو عبد الله (عليه السلام) مبتسماً في ذلك اليوم إلى الليل، وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: (الحسين عبرة كل مؤمن)(11).

عن الصقر بن دلف قال: سمعت سيدي علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام يقول: (من كانت له إلى الله حاجة فليزر قبر جدي الرضا (عليه السلام) بطوس وهو على غسل، وليصل عند رأسه ركعتين، وليسأل الله تعالى حاجته في قنوته، فإنه يستجيب له، ما لم يسال مأثماً أو قطيعة رحم، إن موضع قبره لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله تعالى من النار، وأدخله دار القرار)(12).

عن صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بأبي أنت وأمي تأتيني المرأة المسلمة، قد عرفتني بعملي وعرفتها بإسلامها، وحبها إياكم وولايتها لكم، وليس لها محرم قال: (فإذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها، فإن المؤمن محرم المؤمنة، وتلا هذه الآية: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71] (13).

عن عبد الله بن فضل الهاشمي قال: قال لي ابو عبد الله (عليه السلام): (يا عبد الله بن الفضل، إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته، وصنعنا برحمته، وخلق أرواحكم منا، فنحن نحن إليكم وأنتم تحنون إلينا، والله لو جهد أهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم.

يا عبد الله بن الفضل: ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا. قال: ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة. فقلت: يا بن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة. قال: فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي، فسجدت لله شكراً)(14).

عن عبد الرحمن يعني ابن كثير قال: حججت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فلما صرنا في بعض الطريق، صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس، فقال: «ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج) فقال داود الرقي: يا بن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى؟

قال: (ويحك يا أبا سليمان، {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] الجاحد لولاية علي (عليه السلام) كعابد وثن) قال: قلت: جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم؟ قال: «ويحك يا أبا سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر، إن الرجل ليدخل إلينا بولايتنا وبالبراءة من أعدانا، فنرى مكتوباً بين عينيه مؤمن أو كافر، قال الله عز وجل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75] نعرف عدونا من ولينا)(15).

عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين (عليه السلام) حتى تسيل على خديه، بوأه الله بها غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى من عدونا في الدنيا، بوأه الله مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا، صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار)(16).

عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (من مات على حب آل محمد مات شهيداً، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً، ألا ومن مات على حب آل محمد مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حب آل محمد  صلى الله عليه وآله فتح له في قبره بابان إلى الجنة، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة)(17).

عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن جده عن عمران عن رجل من أصحابه يقال له عمران، أنه خرج في عمرة زمن الحجاج فقلت له: هل لقيت أبا جعفر عليه سلام؟

قال: نعم قلت: فما قال لك؟ قال: قال لي: (يا عمران ما خبر الناس)؟ فقلت: تركت الحجاج يشتم أباك على المنابر ـ أعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: (أعداء الله يبدهون بسبنا، أما أنهم لو استطاعوا أن يكونوا من شيعتنا لكانوا، ولكنهم لا يستطيعون، إن الله أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ونحن وهم أظلة، فلو جهد الناس أن يزيدوا فيهم رجلا أو ينقصوا منهم رجلاً ما قدروا عليه)(18).

_____________________________

(1) بحار الأنوار: ج67، ص302، ح12، الكافي: ج2، ص78، ح13، وسائل الشيعة: ج1، ص243، ح20391. التكبيد: بمعنى الشدة والمشقة، أي أوقعوهم في الألم والمشقة، وفي بعض النسخ كيدوا أعدائنا.

(2) بحار الأنوار: ج27، ص145، ح3، علل الشرائع: ج1، ص141، ح1، كشف الغمة: ج1، ص401.

(3) بحار الأنوار: ج27، ص90، ح43، المحاسن: ج1، ص61، ح103.

(4) بحار الأنوار: ج36، ص244، ح57، جامع الأخبار: ص18، الفصل7، من لا يحضره الفقيه: ج4، ص179، ح5406.

(5) بحار الأنوار: ج72 ص07 1، ح6، الكافي: ج8، ص234، ح311، وسائل الشيعة: ج9، ص450، ح12473.

(6) بحار الأنوار: ج97، ص124، ح34، مستدرك الوسائل: ج10، ص183، ح11801، كتاب المزار: ص201 ،ح3.

(7) الأمالي للشيخ الصدوق: ص62، ح6، جامع الأخبار: ص31، الفصل14، من لا يحضره الفقيه: ج2، ص585، ح3194، وسائل الشيعة: ج14، ص555 ، ح19809.

(8) مستدرك الوسائل: ج10، ص318، ح12084.

(9) بحار الأنوار: ج97، ص230، ح19، مستدرك الوسائل: ج17 ص23، ح20636، كامل الزيارات: ص49، ح15 .

(10) بحار الأنوار؛ ج26، ص231، ح5، عيون أخبار الرضا: ج1، ص7، ح3، وسائل الشيعة: ج14، ص598، ح19893.

(11) بحار الأنوار: ج44، ص280، ح11، مستدرك السائل: ج10، ص312، ح12073.

(12) بحار الأنوار: ج99، ص49، ح4، عيون أخبار الرضا: ج2، ص262،ح32، وسائل الشيعة: ج14، ص569، ح19840.

(13) بحار الأنوار :ج101، ص42، ح54، تفسير العياشي: ج2، ص96، ح87، من لا يحضره الفقيه: ج2، ص439، ح2912، وسائل الشيعة: ج11، ص153 ح14503.

(14) بحار الأنوار: ج26 ص131 ح39، الاختصاص: ص216.

(15) بحار الأنوار: ج 24، ص123، ح1، بصائر الدرجات: ص358، ح15.

(16) بحار الأنوار: ج44، ص281، ح13، كامل الزيارات: ص100، ح1، وسائل الشيعة: ج14، ص501، ح19692.

(17) بحار الأنوار: ج23، ص233، بشارة المصطفى: ص36، جامع الأخبار: ص165 الفصل131 ، العمدة: ص54، ح52.

(18) المحاسن: ج1 ص135 ح17.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.