المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
زيارة المشاهد والمساجد
2025-04-03
نيماتودا السيقان والأبصال (Ditylenchus dipsaci)
2025-04-03
Genuine respect for languages
2025-04-03
Assessment
2025-04-03
زيارة البيت والطواف ورمي الجمار
2025-04-03
Planning for bilingual learners
2025-04-03

تحديد الحدود في الأنهار- مجرى الملاحة
19-11-2020
Lucas,s Theorem
3-6-2020
اختصاص السلطة الاتحادية في النفقات العامة
2025-03-09
تفسير آية (160-162) من سورة النساء
27-2-2017
حلف اليمين
2024-11-11
المواد الصلبة الذائبة الكلية Total dissolved solids (T.D.S)
9-12-2020


أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور  
  
2202   05:08 مساءاً   التاريخ: 19-06-2015
المؤلف : ياقوت الحموي
الكتاب أو المصدر : معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة : ج2، ص78-79
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-3-2016 8884
التاريخ: 26-06-2015 2569
التاريخ: 22-06-2015 3707
التاريخ: 12-08-2015 2784

المنجم أبو الحسن، قد ذكرنا اباءه في أبوابهم، وكان أبو الحسن هذا أديبا شاعرا فاضلا عالما أحد رؤساء زمانه في علم الكلام وعلوم الدين والافتتان في الآداب. مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة وله أخبار مع الراضي في منادمته إياه ذكر ذلك كله المرزباني في المعجم. قال ثابت وفي ذي الحجة كانت وفاته ومولده في سنة اثنتين وستين ومائتين وكان يحيى بن علي أبوه قد صنف كتابا في أخبار الشعراء المخضرمين فأتمه ابنه هذا. وله من الكتب: كتاب أخبار أهله ونسبهم، كتاب الإجماع في الفقه على مذهب ابن جرير الطبري وكان يرى رأيه كتاب المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه، كتاب الأوقات. وأبو الحسن هذا هو القائل فيما رواه المرزباني: [مجزوء الكامل]

 (يا سيدا قد راح فردا ... ما له في الفضل توأم)

 (عمرت أطول مدة ... تزداد تمكينا وتسلم)

 (في صفو عيش لا تزال ... به العدى تقذى وترغم)

 (ما زلت في كل الأمور ... موفقا للخير ملهم)

 (بك إن تذوكرت الأيا ... دي يبتدا فيها ويختم) 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.