المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



ما الذي يحتاج الأهل أن يعرفوه؟  
  
109   01:28 صباحاً   التاريخ: 26 / 5 / 2020
المؤلف : د. جانيت هول
الكتاب أو المصدر : أولادي يتشاجرون ماذا أفعل؟
الجزء والصفحة : ص26ـ32
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / 1 / 2016 451
التاريخ: 9 / 1 / 2016 427
التاريخ: 8 / 1 / 2016 740
التاريخ: 11 / 1 / 2016 570

قبل أن يدخل الأهل إلى ساحة المعركة عليهم أن يضعوا خطة. وهي تقتضي منهم أن يكون لديهم معرفة بسيطة بطريقة تجنب الشجارات وإدارتها.

* معرفة ما الذي يستحق التشاجر عليه

إذا كانت المشكلة مشكلة خاصة بالأهل عليك أن تتصرف. وإذا كانت مشكلة خاصة بالولد، فمن الأفضل أن تتركه يتعلم دروس الحياة وحده. مشاكل الأولاد لا تستحق تشاجر الأهل / الولد عليها.

* معرفة مفاتيح التعلم الثلاثة الأساسية

* معرفة مفتاحي التوصل إلى حل " لا غالب ولا مغلوب "

معرفة ما الذي يستحق التشاجر عليه

يعرف الأهل المسؤولون أن من المهام مواجهة الصراع وأن الأولاد بحاجة إلى تعلم متى ينبغي عليهم الدفاع عن حقوقهم.

ما الذي على الأهل التشاجر عليه؟

يتشاجر الأهل مع أولادهم لأن هؤلاء الأولاد يريدون أن يفعلوا ما يريدون على هواهم ، ويعتقد الأهل أن طريقتهم في التعامل هي الصحيحة. وهذا ينطبق عليه تعريف التشاجر من أجل قناعات معينة. ولكن قبل الدخول إلى ساحة القتال، على كل واعظ يريد العيش يوماً آخر أن يفكر في طبيعة ساحة المعركة، وحالة الخصم وإمكانية الربح.

يوافق معظم الأهل على أن عليهم التقاتل من أجل قيمهم وما يؤمنون به فيكبر أولادهم وهم يمتلكون جملة من القيم التي تخوِّلهم اتخاذ خيارات مسؤولة. ولكن الصراع الأكبر قد يحصل إذا تبنى الأولاد مقاييس الأهل ذاتها بدون السماح للأشياء بالتغير. انظر إلى وسائل الإعلام، وسرعة الحياة، وتزايد النضوج المبكر للأولاد.

ميّز المعالج النفسي الأمريكي فوستر كلاين بوضوح ما بين مشاكل تخص الأهل ومشاكل تخص الأولاد. وحذر بأن لدى الأهل أملا بسيطاً جداً بربح المعركة إذا كانت متعلقة بمشاكل تخص الأولاد، لذا ينبغي عليهم ألا يدخلوا الساحة. ويعتقد كلاين أن الأولاد يملكون المسؤولية والقوة في ما يتعلق بمشاكل معينة كتقاتلهم مع بعضهم بعضاً والعلامات المدرسية واختيار الأصدقاء. ولكنه يعتقد أن أشياء مثل قلة الاحترام والقيام بالأعمال المنزلية أو عدم القيام بها وتخريب وتحطيم ممتلكات الآخرين أمر ينبغي التشاجر من أجلها.

لأن الدخول إلى منطقة المعركة يعرض المرء للانزعاج، على الأهل أن يسألوا أنفسهم دائماً "أيستحق الأمر التشاجر عليه؟"

        مشاكل تخص الاهل ومشاكل تخص الاولاد

مشاكل تخص الأولاد

مشاكل تخص الأهل

الفروض المدرسية

الولد يستخدم مقتنياتي بشكل سيء

الملابس

سرقة الولد للمال او المطالبة بالمال

التغيب عن المدرسة بغير إذن

رفع صوت الستيريو كثيرا

فوضى الغرفة

     إحداث الولد للفوضى في كل مكان في البيت

الحاجة إلى وسيلة نقل

عدم قيام الولد بالأعمال المنزلية المطلوبة منه

 

 

كيف تعرف مشكلة من هي؟

إذا وقعت مشكلة بين الأولاد في المدرسة فعندئذ تكون مشكلة الولد مع الشخص الآخر وعلى الأهل عدم التدخل اللهم إلا إذا كان هناك ولد آخر يستقوي عليه فهنا ينبغي على الأهل التدخل.

إذا كان الولد يتقاتل مع إخوته في غرفة الجلوس والأهل يشاهدون التلفزيون وتعالى السباب والشتم والبصق، فالمشكلة عندها تكون مشكلة خاصة بالأهل وعليهم ان يتدخلوا. إنها مشكلة الأهل وهي تستحق الشجار عليها.

العلامة الفارقة التي تجعل المسألة مشكلة ما بين الأهل والولد، هي الطريقة التي تؤثر بها في الأهل. فإذا كانت المشكلة تؤثر مباشرة بالأهل مسببة انزعاجاً نفسياً وجسدياً أو إذا كانت المشكلة تسبب خرقا للقيم العائلية / القيم الأخلاقية، عندئذ تعتبر المشكلة مشكلة خاصة الأهل.

كيف على الأهل التعامل مع مشكلة خاصة بالولد؟

من غير المناسب أن يغضب الأهل بسبب مشاكل تخص الولد. يقترح كلاين في هذا المجال أربع طرائق :

1- أظهر له أنك تصغي إليه وتتفهمه : " أعرف أن عليك أن تذهب إلى ملعب الرياضة ولكنها تمطر . من المحبط حقاً أن تتأخر وأن تصل إلى هناك مبللا ".

2- اترك الأمور تسير في مسارها الطبيعي فتكون العاقبة نتيجة طبيعية لمجرى الحدث. لا تنقذ الولد : " لقد تأخرت في النوم وقد تركت معطفك في المدرسة. عليك أن تجد الحل لمشكلتك "

3- أظهر له حبك واهتمامك: "أنت تستحق أن تلعب اليوم لأنك تمرنت جاهداً وأنا فخور بالتزامك".

4- اسأل الولد عن الحل: ((ماذا ستفعل؟))

كيف يتعامل الأهل مع المشكلة التي تخصهم؟

لا بأس أن يغضب الأهل في هذه الحالة. (هذا لا يعني أن تصرخ فيهم وتشتمهم بل يعني أن بإمكانك أن تحملق فيهم وأن تنظر بغضب وتلح بحزم: " ممنوع السباب والصراخ. هذا غير مسموح في هذا البيت ".

فلنقل أن الأهل انزعجوا بسبب كثرة الصراخ والسباب الذي تعالى بين الأولاد عندما طلبوا منهم طلبات بسيطة. هذه المشكلة ستسبب انزعاجاً للأهل وتجعلهم يتورطون بشكل مباشر.

1- فاوض من أجل الوصول إلى اتفاق : ((إذا أردت أن تصرخ وتشتم فافعل ذلك في الحديقة)) .

2- أصر بحزم :

أ- " عندما تصرخ وتشتم ، أشعر بالغضب والحزن وأفكر في أنك لا تبالي بمشاعر الآخرين. ما أريده منك هو التكلم بدون أن تصرخ وتسب، وما سأفعله هو الإصغاء ".

ب - ((أعرف أنك تريد التنفيس عن غضبك ولكني أريد السلام في بيتي. يمكنك أن تنفس عن غضبك في الخارج)).

3ـ تابع القضية حتى نهايتها

4- قم بهجوم بسيط : ((إذا استمريت بالصراخ والعويل فلن أطبخ أي شيء للغداء حتى يعم السلام في هذا البيت".

معرفة ما على الأهل أن يعلموه لأولادهم عن الوقت الذي يمكنهم فيه التقاتل.

غالباً ما تسبب الشجارات العنيفة، جسدياً وعاطفياً، قلقاً واضطراباً كبيراً وهو ما قد يخيف الناس فعلياً وما قد يدوم وقتاً طويلا. وبسبب هذا الانزعاج والاضطراب يتجنب الناس أقل صراع فما بالك إذا كان شجاراً فعلياً. ولكن لسوء الحظ أن الأهل الذين يتجنبون الصراعات يعلمون أولادهم تجنبها أيضاً.

عندما نتجنب أي صراع فإننا بذلك نخلق أمة من الناس ((اللطيفين)) الذين يكونون عاجزين عن المواجهة والدفاع عن أنفسهم. ليس على الناس كبح الغضب والقلق، لأنه إن لم يتم التعبير عن هذين الانفعالين فقد يتوجهان إلى داخل الإنسان وقد يؤديان، كما يقول البعض، إلى الإصابة بأمراض خطيرة. وقد يؤدي كبح المشاعر إلى تغطية مشاكل خطيرة كالإساءة إلى الطفل. الناس اللطفاء لا يتكلمون عن أشياء كهذه وأولاد الناس اللطيفين يكبرون ويصبحون أيضاً راشدين ((لطيفي المعشر)) لا يقدرون أن يتحملوا المسؤوليات الاجتماعية ولا يقدرون أن يناضلوا في سبيل ما يؤمنون به، لأن الناس اللطفاء لا يزعجون أحداً.

إذن التقاتل من أجل ما نؤمن به هام ولكن يجب ألا نكون عدوانيين من أجل أن نحقق هذا الهدف، وبمعنى آخر عليك أن تبرهن بهدوء وشجاعة أنك تتمسك بما تؤمن به. وإذا فعلت ذلك فتحظى بأفضل فرصة لتحقق ما تريد وتحدث تغييراً إيجابياً.

هذا التقاتل للتوصل إلى وضع " لا غالب ولا مغلوب " هو ما علينا تعليمه لأولادنا، وهو يبدأ بتركنا الأولاد يعرفون أن لا بأس بالتنقيب عن الغضب. عليك أن تظهر لهم الطرائق المناسبة لفعل ذلك. علمهم ان من الضروري أحياناً أن نناضل من أجل الحصول على ما نريد، إنما علمهم كيف يتفاوضون ويناضلون بشكل عادل.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






العتبة العلوية ... دار أبي طالب (ع) للطباعة تستحدث خدمة التوصيل لنتاجاتها العلمية والمنهجية خدمة للطلبة والأكاديميين
الاتحاد الدولي للمكتبات (افلا) يدرج مكتبة الروضة الحيدرية ضمن أهم المكتبات الفاعلة في خدمة الباحثين خلال جائحة كورونا
قسم الكهرباء في العتبة العلوية ينفذ حملة لصيانة الثريات في الصحن العلوي المطهر
العتبة العلوية تعلن عن قرب افتتاح مفرزة إطفاء متكاملة في الأحياء الشمالية بالتعاون مع الدفاع المدني في النجف الأشرف