الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
ضرورة إصلاح المجتمع
المؤلف: د. علي القائمي
المصدر: تربية الأطفال واليافعين وإعادة تأهيلهم
الجزء والصفحة: ص133ـ134
9-2-2020
4388
+
-
20
إذا أردنا أن نوجد تحولاً في الطفل، لا يمكننا أن نتجاهل مجتمعه. وإذا أردنا أن نزيل مفاسدة وعيوبه، لا بد من محاربة مفاسد المجتمع الذي يعيش فيه ذلك الطفل.
إننا نعتقد أن الأفراد العاديين في المجتمع لا يمكنهم مقاومة حركة المجتمع لأن المجتمع يجرفهم معه في حركته صحيحة كانت أم خاطئة، ولا يمكنهم أن يصونوا أبناءهم من التأثر بعوامل المحيط من حولهم، وحفظهم في قمقم. لذا لا بد من القيام بالإصلاح على جبهتين، جبهة المجتمع وجبهة الأبناء. وكلما وقفنا في إصلاح هذين البُعدين كانت غنيمة.
فإذا كان الطفل يرى كل يوم تصرفات معينة من أفراد المجتمع من شرطة وبقال ومعلم وعالم، ونريد منه أن يتصرف خلافاً لما يراه ممن حوله من أبناء مجتمعه فلن يكون ذلك. لذا يجب أن يرى الطفل في محيطه الخارجي نفس المفاهيم والتصرفات التي نتمنى وجودها فيه، وإلا فإن التربية المزدوجة والمتعارضة قد تجعل من أطفالنا مجرمين بالقوة، وتدفعهم للتخفّي في الأفعال المرفوضة.
من المبادر؟
الجواب على هذا السؤال واضح، فمن واجب كل فرد يمتلك القدرة على إصلاح المجتمع وتنقيته أن يبادر إلى ذلك، ولا بد من تعبئة الجميع في هذا الإتجاه، وخاصة أهل الحل والعقد، أي المؤثرين والمسؤولين التربويين، فتوضع الخطة التي تحمل برنامج عمل منبثق من تدبيرهم لإصلاح مصير حاضر المجتمع ومستقبله.
فمن واجب الجميع أن يجهّزوا أنفسهم: الأهل، المربّون، المدارس، المؤسسات الحكومية والأهلية، مراكز الإرشاد والنصح، الإصلاحيات، المسؤولون الحكوميون، عليهم جميعاً أن يهبوا من أجل إصلاح المجتمع، والقضاء على المجالات المضلة، وإبعاد الجيل الجديد عن تأثيرات التربية الخاطئة.
على مسؤولي المجتمع أن يبذلوا الجهد لاكتشاف مشاكل الأطفال وحرمانهم، وأن يضعوا الدراسات والبرامج لتحسين أوضاعهم، وأن يحددوا المخاطر التي تقف في طريق بناء الأطفال، ويبعدوا الأطفال عنها.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أهداف الاتصال ووظائفه
رجع الصدى في العملية الاتصالية
عناصر المجتمع وانواعه
عناصر عملية الاتصال الرئيسية
المعايير الاجتماعية
الاتصال الذاتي (داخل الإنسان) intraindividual
نموذج شرام
الاتصال الشفوي ووسائله
نموذج لاسويل في الاتصال التربوي والانساني
الاتصال الصاعد
نموذج برلو في عملية الاتصال التربوي والانساني
وسائل الاتصال الكتابية
أهمية الاتصال الشخصي
الاتصالات غير الرسمية
التفاعل الاجتماعي
المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني يعزي بوفاة آية الله الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه)
شعبة التوجيه النسوي تحيي ذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) وفقًا للرواية الأولى
قسم الشؤون الخدمية ينفّذ أعمال تنظيف في محيط مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
العتبة العباسية المقدسة تختتم مجالسها العزائية بذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام)
تقلب الوزن خلال اليوم.. لماذا لا يعني زيادة الدهون؟
هل يخفض الشاي الأخضر الدهون الثلاثية؟
5 أطعمة تمنح دماغك بداية أفضل في الصباح
تلوث الهواء والانتحار.. ماذا وجدت مراجعة 45 دراسة؟
الهيمالايا تذوب بوتيرة مقلقة.. خطر يهدد ملايين الناس
عين ترى داخل الخلايا.. أمل جديد لفهم أمراض الأمعاء
حدث نادر.. ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على القمر
لغة غامضة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي.. من يراقبها؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد