
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
حفل انطلاق الدورات التخصصية للردة والشعر الحسيني والإنشاد الديني
المصدر:
aljawadain.org
09:29 صباحاً
2026-03-31
48
برعاية مباركة من الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، أقامت شعبة المنبر الحسيني في العتبة المقدسة، حفل الإعلان عن انطلاق الدورات التخصصية للردة والشعر الحسيني والإنشاد الديني، وفن الإلقاء تحت شعار: (بأنفاس الجوادين "عليهما السلام" .. ترتقي دوراتنا)، بحضور خادم الجوادين عليهما السلام الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي وعدد من أعضاء مجلس إدارة العتبة المقدسة، ووفود العتبات المقدسة، وخطيب المنبر الحسيني سماحة الشيخ المربّي حبيب الكاظمي، وكوكبة من خدَمة المنبر الحسيني والأساتذة المدربين والمتدربين فضلاً عن المهتمين بالشأن الإنشادي.
استهل الحفل بتلاوة مباركة من كتاب الله العزيز عطّر بها أسماع الحاضرين قارئ مآذن الصحن الشريف الدكتور الشيخ رافع العامري، بعدها قراءة سورة الفاتحة المباركة أهدي ثوابها إلى الشهداء الأبرار.
أعقبتها كلمة العتبة الكاظمية المقدسة وألقاها أمينها العام جاء فيها قائلاً: (يَسُرُّ الأَمَانَةَ العَامَّةَ لِلْعَتَبَةِ الكَاظِمِيَّةِ المُقَدَّسَةِ أَنْ تُرَحِّبَ بِكُمْ فِي هَذَا المَشْرُوعِ المُبَارَكِ، الَّذِي يُعْنَى بِإِعْدَادِ جِيلٍ وَاعٍ وَمُؤَهَّلٍ لِحَمْلِ رِسَالَةِ المِنْبَرِ الحُسَيْنِيِّ.. ذَلِكَ المِنْبَرُ الَّذِي كَانَ وَلَا يَزَالُ مَدْرَسَةً لِلإِصْلَاحِ وَمَنَارًا لِلْهِدَايَةِ وَصَوْتًا لِلْحَقِّ فِي وَجْهِ البَاطِلِ.
أَيُّهَا الأَعِزَّةُ.. إِنَّ المِنْبَرَ الحُسَيْنِيَّ لَيْسَ مُجَرَّدَ خِطَابٍ يُلْقَى أَوْ كَلِمَاتٍ تُتْلَى، بَلْ هُوَ رِسَالَةٌ عَظِيمَةٌ تَتَطَلَّبُ عِلْمًا وَوَعْيًا وَأَدَبًا وَمَسْؤُولِيَّةً عَالِيَةً.. فَهُوَ الامْتِدَادُ الطَّبِيعِيُّ لِنَهْضَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، وَمِنْبَرُهُ هُوَ لِسَانُ تِلْكَ الثَّوْرَةِ الخَالِدَةِ الَّتِي قَامَتْ لِإِحْيَاءِ القِيَمِ الإِلَهِيَّةِ، وَإِرْسَاءِ مَعَالِمِ العَدْلِ وَالكَرَامَةِ.. وَمِنْ هُنَا تَأْتِي أَهَمِّيَّةُ هَذِهِ الدَّوْرَاتِ التَّخَصُّصِيَّةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى صَقْلِ مَهَارَاتِ الخُطَبَاءِ وَالرَّوَادِيدِ وَتَعْزِيزِ ثَقَافَتِهِمُ الدِّينِيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ وَتَرْسِيخِ أُسُسِ الأَدَاءِ الصَّحِيحِ فِي إِحْيَاءِ الشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ وَالارْتِقَاءِ بِالخِطَابِ الحُسَيْنِيِّ لِيَكُونَ أَكْثَرَ وَعْيًا وَتَأْثِيرًا فِي المُجْتَمَعِ.. لذلك فإِنَّ الرَّدَّةَ الحُسَيْنِيَّةَ والشعرَ الحسينيَّ يحْمِلان رِسَالَةً عَاطِفِيَّةً وَرُوحِيَّةً عَمِيقَةً تُلَامِسُ القُلُوبَ وَتُحْيِي الضَّمَائِرَ، فَاحْرِصُوا عَلَى أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُكُمْ نَابِعَةً مِنْ وَعْيٍ صَادِقٍ، وَأَنْ تُجَسِّدُوا فِي أَدَائِكُمُ القِيَمَ الَّتِي ضَحَّى مِنْ أَجْلِهَا الإِمَامُ الحُسَيْنُ "عَلَيْهِ السَّلَامُ".
مؤكداً على: ضَرُورَةِ الالْتِزَامِ بِالمَنْهَجِ الوَسَطِيِّ الرَّصِينِ، المُسْتَنِدِ إِلَى تَعَالِيمِ أَهْلِ البَيْتِ "عَلَيْهِمُ السَّلَامُ"، وَالابْتِعَادِ عَنْ كُلِّ مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُسِيءَ إِلَى قُدْسِيَّةِ الشَّعَائِرِ أَوْ يُضْعِفَ رِسَالَتَهَا السَّامِيَةَ.
وإِنَّ الأَمَانَةَ العَامَّةَ، وَانْطِلَاقًا مِنْ مَسْؤُولِيَّتِهَا الدِّينِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ، مَاضِيَةٌ فِي دَعْمِ مِثْلِ هَذِهِ البَرَامِجِ النَّوْعِيَّةِ، الَّتِي تُسْهِمُ فِي بِنَاءِ الوَعْيِ، وَإِعْدَادِ كَوَادِرَ قَادِرَةٍ عَلَى خِدْمَةِ المِنْبَرِ الحُسَيْنِيِّ، بِمَا يَنْسَجِمُ مَعَ تَوْجِيهَاتِ المَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُلْيَا، وَيُلَبِّي حَاجَاتِ المُجْتَمَعِ الفِكْرِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ).
بعدها جاءت كلمة شعراء ورواديد مدينة الكاظمية المقدسة ألقاها نيابة عنهم الأديب الشاعر مهدي جناح الكاظمي بيّن خلالها: (نقف اليوم من رحاب مدينة الكاظمية المقدسة التي عرفت بأنها منبر العلم والأدب والولاء لنفتح صفحة جديدة من صفحات الإبداع ونشعل شمعة أخرى في درب الشعر والردة الحسينية، هذه المدينة التي كانت ولا زالت وستبقى بإذن الله "عز وجل" وبركات الإمامين الكاظمين "عليهما السلام" مدرسة عريقة تخرج منها أكابر الشعراء والرواديد الذين حملوا شعائرنا الحسينية قضية ومسؤولية ليبقى صوت الحسين هادراً إلى ما شاء الله.
وأضاف: أن الشعر ليس كلمات تقال بل هو رسالة تحمل هوية تصان ووجدان يعبر عنه بأبهى الصور، والردة الحسينية ليس لوناً من ألوان الفن الحسيني فحسب، بل امتداد لنهج كربلاء، وصوت يصدح بألق ويجسد القيم التي ضحى من أجلها الإمام الحسين "عليه السلام" ومن هنا تأتي هذه الدورات المباركة لتكون منارة تنير دروب المواهب، وميداناً يصقل فيه العطاء، ومدرسة تخرج جيل يحمل الكلمة الواعية والعقيدة الصادقة).
وشهد الحفل تقديم تسجيل فيديوي من إنتاج قناة الجوادين استعرض خلاله نخبة من الشعراء وخدّام المنبر الحسيني باقة من التهاني والتبريكات مع الإشادة بهذا المشروع الحسيني المبارك الذي تشهده العتبة الكاظمية المقدسة، كما تضمن مشاركة شعرية للشاعر المبدع محمد الفاطمي، تلتها مشاركة الرادود القدير الحاج طاهر هوبي النجار الكاظمي.
ثم تخلل الحفل كلمة لمدير شعبة المنبر الحسيني الخادم عبد العظيم الحسناوي استعرض فيها آلية إقامة الدورات وبرامجها التدريبية، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعي الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة إلى إعداد جيل واعٍ ومتمكن من الشعراء والمنشدين وخدام المنبر الحسيني، يحمل رسالة الشعائر الحسينية بأداء رصين ومضمون هادف.
وأشار: إلى أن الدورات جاءت وفق برامج تدريبية متخصصة تشمل الجوانب الأدبية والإنشادية ومهارات الإلقاء والأداء، بما يسهم في صقل المواهب وتطوير القدرات، والارتقاء بالمستوى الثقافي للمشاركين، خدمةً للمنبر الحسيني ورسالة أهل البيت "عليهم السلام"، واختتم الحفل بتكريم كوكبة من الشعراء والرواديد وخدام المنبر الحسيني، تقديراً لجهودهم المخلصة وعطائهم المبارك في صون رسالة الشعائر الحسينية ونهجها الأصيل.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)