
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
القطاع الزراعي في العراق.. رؤية تنموية شاملة تبنتها العتبة العباسية المقدسة
المصدر:
alkafeel.net
09:42 صباحاً
2025-08-30
81

تولي العتبة العباسية المقدسة أهمية كبيرة لتطوير مختلف القطاعات داخل العراق، ومن ضمنها قطاع الزراعة، فقد عملت على إطلاق عدد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى النهوض بهذا القطاع الحيوي المهم ومواكبة التقدم العلمي، ومكافحة التصحر، ودعم الاقتصاد الوطني. العتبة المقدسة أسهمت في دعم القطاع الزراعي في العراق، ولاسيّما في محافظة كربلاء المقدسة، عبر تبنيها العديد من المشاريع الزراعية لتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر سد حاجة السوق المحلي. في هذا التقرير سنستعرض دور العتبة المقدسة في المجال الزراعي، عبر مشاريعها وشركاتها وأقسامها المختلفة. شركة الكفيل للاستثمارات العامة
تؤدي شركة الكفيل للاستثمارات العامة التابعة للعتبة المقدسة دورًا محوريًا في دعم القطاع الزراعي في العراق وتطويره، عبر إنشاء وإدارة مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، فضلاً عن إدخال تقنيات حديثة في الزراعة والإنتاج. وسعت الشركة منذ تأسيسها عام 2008م، للنهوض في مجال الاستثمار الزراعي والحيواني والتجاري ومواكبة التطور العالمي واتباع التقنيات الحديثة في إنتاج وطني خالص، والعمل على تحقيق التقدم على الصعيد المحلي والدولي، والحفاظ على الثقة التي صنعتها الشركة لدى المتعاملين معها من الشرائح كافة سواء من المستثمرين أو المستهلكين. وتشرف الشركة على العديد من المشاريع الزراعية التي سيرد ذكرها في هذا التقرير. مشروع مزارع الساقي للتمور
تنفذه شركة الكفيل للاستثمارات العامة في العتبة المقدسة، ويُعد من أكبر المشاريع الزراعية في البلاد، وتقدر مساحته حاليًّا بـ1000 دونم، مقسمة إلى 25 مزرعة توسّمت بأسماء أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، كمزرعة سيد الأوصياء، وخاتم الأنبياء، والسيدة فاطمة الزهراء (عليهم السلام)، والعمل جارٍ على إدخال أصناف أُخر لزراعة المتبقي منها. يضم المشروع أكثر من 95 صنفًا من التمور المحلية والنادرة، ويهدف المشروع إلى إعادة إحياء زراعة النخيل في العراق، وإنتاج تمور عالية الجودة لتسويقها محليًّا وخارجيًّا. وتتنوع الأصناف المزروعة فيه مثل: (برحي نسيجي، برحي محلي، بلكة، بريم، عمراني، شويثي، مكتوم، شكر، خستاوي، زهدي، فحل، أخت الفحل، طه أفندي، خيارة، خضراوي، بصراوي، تبرزل أحمر، حساوي، مكاوي، دكل حلوة، دكلة حمرة، ميرحاج، مطوّك، تبرزل، عويدي، ساعي، شويثي أحمر، وغيرها)، وقد اتُّبعت في زراعتها أحدث الوسائل والتقنيات الزراعية الحديثة، واعتُمدت برامج تسميدية وتغذية متطورة، وقد بلغ ما زُرع حتى الآن أكثر من 14 ألف نخلة. مشروع مزرعة حامل اللواء
تضم المزرعة 96 بيتًا من البيوت البلاستيكية مساحة كل واحد منها 516م2 ، إذ تنتج المحاصيل الخضرية، مثل محصول البصل، واللهانة الخضراء والحمراء، والكلم، والطماطم، والخيار، والفلفل، والخس. وتحتوي على حوض تجميع المياه سعة 3,000م3 ، ليتم عبره الري بالتنقيط والأساليب الحديثة في الزراعة العضوية الخالية من المبيدات، مما يضمن منتجات صحية وعالية الجودة، وتشرف عليه شركة الكفيل للاستثمارات العامة. مشروع زراعة المحاصيل العلفية
أحد مشاريع شركة الكفيل للاستثمارات العامة، ويُعنى بزراعة الحبوب وإعلاف الحيوانات، ويحتوي على سبع مرشات محورية لزراعة المحاصيل العلفية والحبوب المختلفة منها: (الذرة الصفراء، الحنطة، الشعير، الشوفان، الدخن، وغيرها)، وكذلك (الكيكويا) وهي بذور لمحصول علفي مستوردة من أستراليا غير معروفة محليًّا، يمتاز بكثافة أوراقه وسرعة نموه، بالإضافة إلى محصول (البرسيم) ليُعتمد عليها في تغذية الأغنام والعجول. مشروع العوالي الزراعي
تنفذ المشروع شركة اللواء العالمية ويقع في الطريق الرابط بين كربلاء وعين التمر، ويُعنى بزراعة المحاصيل الاستراتيجية كالحنطة والشعير والبطاطا، إضافة إلى زراعة النخيل وأشجار الفاكهة. يضم المشروع 11 بئرًا، وُزعت وفق مخطط معد سابقًا لتغطي جزءًا من مساحة المرحلة الأولى من المشروع، نُفّذت منها ثلاث آبار، وقد زُود بـ 112 خلية شمسية لكل بئر؛ لغرض تزويد مضخات الماء بالطاقة اللازمة.
كما يحتوي على 1,200 نخلة ذات أصناف عراقية جيدة، بالإضافة إلى زراعة حزام أخضر يحيط به من أشجار الدفلة والكاليبتوز، مع ربط شبكة ري بالتنقيط خاصة بالمساحات التي زُرعت. ويسهم المشروع في مكافحة التصحر، وتوسيع الرقعة الخضراء، وتوفير فرص عمل للشباب. مزرعة السدر النموذجية
تُعد مزرعة السدر النموذجية واحدة من المشاريع الزراعية التي أقامتها العتبة المقدسة على مساحة تُقدر بأكثر من 70 دونمًا، لزيادة المساحات الخضراء في محافظة كربلاء، وتقليل أضرار التصحر والإسهام في إدخال بعض الأصناف المميزة وتوطينها. ومن أهم الأنواع التي تحتويها المزرعة هي: السدر الكربلائي، والتفاحي، والبصراوي، والملكي، والكرزي، والزيتوني، والعرموطي. كما تضم المزرعة أصناف متعددة من محصول الحنطة، ولا سيّما صنف (الوفيه) الذي يُعد من أجود أنواع الأصناف الموجودة. مشروع المعلى الزراعي
تشكّل الأراضي الصحراوية نسبة كبيرة من مساحة محافظة كربلاء، مما دفع بالعتبة العباسية المقدسة إلى العمل على تحويلها إلى أراضٍ زراعية منتجة لأنواع من المحاصيل ذات الفائدة والنفع للمواطن العراقي، وبما يسهم في إعادة الهوية الزراعية للبلد. مشروع المعلى حقق رؤية العتبة المقدسة، إذ يُعد إضافة نوعية غيرت من واقع الأراضي الصحراوية في كربلاء بتحويلها إلى واحات خضراء، تنبض بالحياة ويمثل أنموذجًا زراعيًّا حديثًا. المشروع وفر جزءًا من السلة الغذائية للمواطن العراقي، عبر تنويع الإنتاج الزراعي من زراعة المحاصيل الاستراتيجية والخضروات والفواكه لتلبية احتياجات السوق المحلية، كما أسهم في زيادة رقعة الأراضي الزراعية واستعمال تقنيات حديثة ومتطورة من ناحية استصلاح التربة، وطرائق الزراعة وأنظمة الري والتسميد. وفي الجوانب الاقتصادية والبيئية، فقد استقطب المشروع العديد من الأيدي العاملة، للعناية بمنشآته ومرافقه، وتوظيف الإمكانات والخبرات الزراعية في عملية الإنتاج، وكذلك إسهامه في توسيع مساحات الغطاء النباتي. نجاح تجربة زراعة الطماطم الكرزية
أعلنت شركة خير الجود لتكنولوجيا الصناعة والزراعة الحديثة، نجاح تجربة زراعة الطماطم الكرزية بالطريقة المائية المعتمدة عالميًّا محققة إنتاجية عالية. وعن تفاصيل عملية الزراعة، قال المهندس الاستشاري في الشركة فلاح الفتلي: إنّ "الشركة اعتمدت في زراعة الطماطم الكرزية الزراعة المائية (العائمة) المعتمدة عالميًّا لأسباب كثيرة منها، التقنين في استخدام مصادر المياه، إضافة إلى استغلال الأراضي غير الصالحة للزراعة، أو غير الملائمة لأيّ محصول بسبب ارتفاع درجة ملوحة الأرض".
وأضاف "نعتمد وسائل محلية في عملية تصميم أحواض الزراعة المائية، عن طريق بناء القوالب المائية بمادة البلوك وتغطيتها بالبلاستيك لاحتواء الماء دون تسرب وتجهيز النباتات بغاز الأوكسجين الذائب وإعطاء مغذيات تُصنع في الشركة، فضلًا عن المحاليل للحصول على إنتاجية عالية ونبات صحي خالٍ من الكيمياويات والأسمدة والمبيد الكيمياوي. إحياء مشروع الحزام الأخضر
تشرف العتبة العباسية المقدسة على مشروع الحزام الأخضر لمدينة كربلاء، بقسميه الجنوبي والشمالي. القسم الجنوبي يبلغ طوله 27 كيلو مترًا وبمساحة تقدر بـ270,000م2، وعرض 100م، ومجهز بـ49 منظومة رش مياه وسقي، ويحتوي على أنواع من الأشجار التي تمتاز بمقاومتها للظروف المناخية الصحراوية الصعبة، ومنها أشجار النخيل والزيتون والكالبتوز وأشجار زهرية دائمة الخضرة، فيما يضم 12 منظومة للطاقة الشمسية. كما يشتمل على واحات زراعية وبساتين متنوعة، بلغ عددها أكثر من 25 واحة، تنتج أكثر من 70 طنًّا من التمور سنويًّا، وأكثر من 10 أطنان من الزيتون، إلى جانب محاصيل خضرية تُسوق محليًّا، وقد تحولت هذه المساحات الخضراء إلى وجهة ترفيهية للعوائل الكربلائية لما تحويه من منشآت قادرة على تقديم كلّ ما تحتاجه العائلة.
أمّا القسم الشمالي فيبلغ طوله 4 كم، ويحتوي على أشجار النخيل، وينتج محاصيل الفجل بنوعين، والشلغم، والشونذر، والسبانخ، والكلم، والباقلاء، والخيار، والرشاد، والكرفس، والريحان، وغيرها من الخضروات، كما يعتمد ألواح الطاقة الشمسية في عملية ضخ المياه للمشروع عبر محطتين، سعة الواحدة منها 10 حصان. مجموعة مشاتل الكفيل
تعد مجموعة مشاتل الكفيل أحد أهم المشاريع الزراعية التابعة للعتبة العباسية المقدسة، إذ شُيدت لتكون مركزًا متكاملًا لإنتاج مختلف أنواع النباتات والشتلات والأشجار، ولتسد حاجة العتبة المقدسة أولاً، ثمّ رفد السوق المحلية بما تحتاجه من منتجات زراعية. تضم المجموعة عددًا من المشاتل المنتشرة على مساحات واسعة تصل إلى عشرات الدونمات، صُمّمت وفق أساليب زراعية حديثة تراعي متطلبات البيئة وتحديات المناخ، وتنتج هذه المشاتل سنويًّا أكثر من مليوني شتلة ونبتة، وتشمل نباتات الزينة، والأشجار المثمرة، والنباتات المظللة، والأصناف النادرة التي كانت في السابق تُستورد من خارج العراق. وتولي المجموعة اهتمامًا خاصًا لإنتاج أنواع نباتية مقاومة للظروف المناخية الصعبة، إلى جانب الإسهام في حملات التشجير التي تنفذها العتبة المقدسة، كما تحرص على اعتماد طرائق حديثة في الري والتسميد والتكثير، بما يضمن جودة الإنتاج والمحافظة على البيئة.
وتضم المجموعة أنواعًا متعددة من أشجار النخيل ذات الأصناف والنوعيات النادرة مثل: (المطوك، الخستاوي، البرحي، البربن، المكتوم، العمراني، الخضراوي)، إضافة إلى الزهدي وأنواع نادرة أُخر. وتوفر المجموعة مساحات خضراء لتكون متنفسًا ترفيهيًّا للعوائل والزائرين من مختلف محافظات العراق وخارجه، وأماكن مخصصة للأطفال تضم عددًا من الألعاب. شركة خير الجود لتكنولوجيا الزراعة الحديثة
تقدم شركة خير الجود لتكنولوجيا الزراعة الحديثة وصناعة المنظفات والمعقمات التابعة للعتبة العباسية المقدسة، حلولًا علمية وتقنية تعالج التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وعلى رأسها ملوحة التربة، وضعف الإنتاجية، وغياب الأسمدة والمبيدات الآمنة. تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية، أبرزها: الأسمدة الذائبة والسائلة التي أثبتت قدرتها على رفع إنتاجية المحاصيل الأساسية مثل الحنطة والشعير، إذ تضاعفت الغلة في بعض التجارب الحقلية، إضافة إلى المبيدات البيولوجية، وهي منتجات صديقة للبيئة وآمنة على الإنسان والحيوان، تُستخدم بديلاً عن المبيدات الكيمياوية الضارة، فضلًا عن الإضافات العلفية التي تسهم في تحسين نوعية الأعلاف وزيادة كفاءة الإنتاج الحيواني.
الشركة ابتكرت حلولاً خاصة لمشاكل ملوحة التربة وضعف خصوبتها، عبر منتجات مثل (نوترا–سول) التي تعيد للتربة توازنها، وتمنح المزارع القدرة على الاستمرار في زراعة الأراضي المتأثرة، كما قدمت تركيبات متخصصة لحماية النباتات من موجات الصقيع والبرد القارس. المرشات المحورية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية
أحد أهم المشاريع الزراعية التابعة لشركة الكفيل للاستثمارات العامة التي كان لها دور واضح في توفير المحاصيل الاستراتيجية مثل الحنطة، وتعد من الخطوات المهمة في إطار دعم القطاع الزراعي في العراق. ويحتوي المشروع على سبع مرشات محورية يُزرع فيه أفضل الأصناف المحلية والعالمية، عبر استخدام الطرائق الحديثة المتبعة التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، يتم حصادها وتنقيتها وتُسوق إلى مخازن السايلو في كربلاء المقدسة، وتُخزن بعض البذور لزراعتها في السنوات القادمة، فيما اسـتُخدمت مخلفات الحصاد في تغذية الثروة الحيوانية وتربيتها
عبر هذه المشاريع، أسهمت العتبة العباسية المقدسة في توفير الآلاف من فرص العمل للشباب العراقي، في مختلف الاختصاصات، مما ساعد في تقليل معدلات البطالة في البلاد. إضافة إلى ذلك، دعمت العتبة المقدسة الاقتصاد المحلي بصورة مباشرة عن طريق تعزيز الإنتاج الزراعي والحيواني، وتوفير منتجات محلية ذات جودة عالية، هذا النهج أسهم أيضًا في دعم الأمن الغذائي واستدامة التنمية الزراعية في العراق. رؤية العتبة العباسية المقدسة من إنجاز هذه المشاريع هو تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، ومكافحة التصحر، وتشغيل اليد العاملة، واستثمار الموارد الطبيعية بطرائق علمية ومتطورة تخدم مصلحة العراق وتقدّمه.
. مزارع الأسماك
أطلقت المزارع شركة الكفيل للاستثمارات العامة، وتختص بتربية أنواع متعددة من الأسماك مثل، الكارب والكراص والسلفر، باستخدام أنظمة تغذية ورعاية بيطرية حديثة. رؤية العتبة المقدسة في تبني المشروع هو تقليل الاستيراد الخارجي، وتوفير منتج محلي يرفد السوق العراقية، وتبلغ مساحة المشروع في منطقة واحدة 82 دونمًا وتحتوي على ثلاث بحيرات، مساحة كل بحيرة 25 دونمًا. تشغيل اليد العاملة ودعم الاقتصاد الوطني