الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

دراسة: شبه الجزيرة العربية كانت حجر الزاوية في الهجرات البشرية المبكرة من إفريقيا!

01:18 AM

14 / 10 / 2021

516

    المصدر : RT

كشفت أكبر دراسة على الإطلاق للجينوم العربي عن أقدم المجموعات السكانية في الشرق الأوسط الحديثة، وتسلط الضوء على كيفية توسع الإنسان الحديث لأول مرة في جميع أنحاء العالم.

ولطالما كانت شبه الجزيرة العربية - التي تضم اليوم البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات - بمثابة مفترق طرق رئيسي بين إفريقيا وأوروبا وآسيا. وتشير النتائج الأثرية والأحفورية والحمض النووي الحديثة، إلى أن تحليل الشرق الأوسط وشعبه يمكن أن يكشف المزيد عن كيفية خروج الإنسان الحديث لأول مرة من إفريقيا إلى بقية العالم.

وحتى الآن، لم تُدرس جينات السكان العرب إلى حد كبير. وفي الدراسة الجديدة، أجرى الباحثون أول تحليل واسع النطاق لعلم الوراثة لسكان الشرق الأوسط، وفحصوا الحمض النووي لـ 6218 بالغا جُنّدوا عشوائيا من قواعد البيانات الصحية القطرية، مع مقارنتها بالحمض النووي للأشخاص الذين يعيشون في مناطق أخرى من العالم اليوم، والحمض النووي من البشر القدامى الذين عاشوا ذات مرة في إفريقيا وأوروبا وآسيا.

وقال المعد الكبير المشارك في الدراسة، يونس مقراب، رئيس مختبر الجينوم الطبي والسكان في Sidra للطب في الدوحة، قطر، لـ "لايف ساينس": "هذه أول دراسة واسعة النطاق على السكان العرب".

ووجد العلماء أن الحمض النووي من مجموعات الشرق الأوسط قدم مساهمات وراثية كبيرة لمجتمعات أوروبا وجنوب آسيا وحتى أمريكا الجنوبية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى ظهور الإسلام وانتشاره في جميع أنحاء العالم على مدار الـ 1400 عام الماضية، مع تزاوج الأشخاص المنحدرين من أصول شرق أوسطية مع هؤلاء السكان، على حد قولهم.

وقال مقراب: "السلالة العربية هي عنصر رئيسي في الأسلاف لدى كثير من السكان المعاصرين". وهذا يعني أن ما سيُكتشف في هذه المنطقة ستكون له تداعيات مباشرة على السكان في أماكن أخرى.

وتشير النتائج الجديدة أيضا إلى أن أسلاف المجموعات من شبه الجزيرة العربية انفصلوا عن الأفارقة الأوائل منذ حوالي 90 ألف عام. وقال الباحثون إن هذا هو الوقت نفسه تقريبا الذي انفصل فيه أسلاف الأوروبيين وجنوب آسيا عن الأفارقة الأوائل، ما يدعم فكرة أن الناس هاجروا من إفريقيا إلى بقية العالم عبر شبه الجزيرة العربية.

وقال مقراب "الجزيرة العربية هي حجر الزاوية في الهجرات المبكرة من إفريقيا".

وفي وقت لاحق، انفصلت مجموعات شبه الجزيرة العربية على ما يبدو عن أسلاف الأوروبيين منذ حوالي 42000 عام ثم سكان جنوب آسيا منذ حوالي 32000 عام. وقال مقراب: "في السابق، كان يُنظر إلى السكان العرب على أنهم ينحدرون من عدد كبير من السكان الأوروبيين".

وبعد مغادرة الإنسان الحديث لإفريقيا، واجهوا - وأحيانا تزاوجوا مع - سلالات بشرية أخرى منقرضة الآن، مثل إنسان نياندرتال ودينيسوفان، الذين غادر أسلافهم إفريقيا قبل فترة طويلة من وجود البشر المعاصرين، وعثر عليهم بشكل حصري تقريبا في أوروبا وآسيا. وقال مقراب: "إن الجداول الزمنية التي اكتشفت في دراستنا عندما تباعد العرب عن السكان الآخرين، تفسر سبب ندرة الحمض النووي لإنسان نياندرتال في السكان العرب مقارنة بالسكان الذين اختلطوا لاحقا بأشباه البشر القدامى".

وعلاوة على ذلك، بعد مقارنة الجينوم البشري الحديث بالحمض النووي البشري القديم، اكتشف العلماء أن مجموعة فريدة من عرب شبه الجزيرة قد تكون الأقدم بين جميع مجموعات الشرق الأوسط الحديثة، على حد قول مقراب. وقال الباحثون إن أعضاء هذه المجموعة قد يكونون أقرب الأقارب لأوائل المزارعين والصيادين وجامعي الثمار المعروفين الذين احتلوا الشرق الأوسط القديم.

وأشار العلماء إلى أن الجماعات العربية التي ورثت أسلافها، خضعت على ما يبدو لانقسامات متعددة منذ 12000 إلى 20000 عام. وقال الباحثون إن هذا يتزامن مع الطريقة التي أصبحت بها شبه الجزيرة العربية أكثر جفافا، حيث انتقلت بعض المجموعات إلى مناطق أكثر خصوبة، ما أدى إلى نشوء مجتمعات مستوطنين، واستمر البعض الآخر في العيش في المنطقة القاحلة، والتي كانت أكثر ملاءمة لأنماط الحياة البدوية.

واكتشفت الدراسة الجديدة معدلات عالية من زواج الأقارب في بعض مجموعات شبه الجزيرة العربية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة، ومن المحتمل أن تكون ناتجة عن الطبيعة القبلية لهذه الثقافات التي ترفع الحواجز أمام الزواج المختلط خارج المجموعات القبلية. وقال الباحثون إن زواج الأقارب يمكن أن يسلط الضوء على الطفرات النادرة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض، لذلك قد تساعد النتائج في الكشف عن أسباب بعض الاضطرابات الوراثية وتؤدي إلى الطب الدقيق للمساعدة في تشخيص وعلاج الأمراض في المجتمعات الممثلة في الدراسة.

وقام العلماء بتفصيل النتائج التي توصلوا إليها على الإنترنت في 12 أكتوبر، في مجلة Nature Communications.

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار - صاحِبُ السُّلطانِ كَراكبِ الأسدِ يُغبَطُ بموقعِهِ وهو أعلمُ بموضعِهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِـمَن يقنطُ ومعَهُ الاستغفارُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطابَ كسبُهُ، وصَلُحَتْ سريرتُهُ، وحَسُنَتْ خليقَتُهُ، وأنفقَ الفضلَ مِن مالِهِ، وأمسكَ الفضلَ مِن لسانِهِ، وعزَلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، ووسِعَتْهُ السُّنةُ، ولم يُنسبْ إلى البِدْعةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذكرَ المَعَادَ، وعَمِلَ للحِسابِ، وقَنِعَ بالكفافِ، ورَضِيَ عَنِ اللهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. العِلمُ عِلمانِ: مطبوعٌ ومَسموعٌ، ولا ينفَعُ المسموعُ إذا لم يكُنِ المطبوعُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. (الصَّدقةُ دواءٌ مُنجِحٌ، وأعمالُ العبادِ في عاجِلِهم نُصبُ أعيُنِهِم في آجلِهِم)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..(صِحَّةُ الجَسدِ مِن قلّةِ الحَسَدِ)

التعددية الدينية (Pluralism) من الأسباب والعوامل إلى الأدلة والنقود ..(قراءة في سيرورتها من المسيحية إلى الإسلام)

لأجلِ حياةٍ طيّبةٍ

عمرو بن العاص داهية العرب الذي باع دينه بدنياه

عليٌّ عليه السلام مؤذّن يوم القيامة

قصّة وعِبرة(الحسنان يعلمان رجلاً لا يحسن الوضوء)

إن المتقين في جنات ونهر* في مقعد صدق عند مليك مقتدر

وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا

قال تعالى (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ)

جاءَ في كتابِ (عقائدِ الإماميةِ) للعلامّةِ الشيخ مُحمّد رضا المُظفَّر(عقيدتُنا في مُعجِزة الأنبياء).

ألقُ عليٍّ في ثباته على المبدأ ونبذه الوصولية والتزلّف

استثمار الإمكانيات الشخصيّة

أصلِحْ بينَ والديكَ المتخاصِمَين

ما بَالنا نــــــــــــكرهُ الموتَ؟

كيفَ تُحقِّقُ طُموحاتِكَ؟

هَل تعتذِرُ لزَوجَتِكَ؟

ماذا تعرفينَ عَن أهميّةِ الرَّضاعَةِ وأجرِها؟

شروطُ النّجاحِ الوَظيفيّ

طِفلُكَ ما بينَ أصدقاءِ الواقِعِ والعالمِ الرقميّ

السَّفَرُ يمنَحُكَ خمسَ فَوائد

هل الطاقة النووية نظيفة ؟.. إليكم هذه الحقائق!

علماء آثار يكتشفون بالمغرب حليّاً تعد الأقدم في تاريخ البشرية

جسيم كامو أوليوا .. هل أصبح للأرض قمر جديد ؟

علماء الفلك ربما اكتشفوا وجود الحلقة المفقودة لثقب أسود نادر لدى أقرب جيراننا

الصين تكشف عن قاتلة X6 المتطورة!

الصين تلفت الأنظار مجددا بمركبة متطورة وعصرية

مايكروسوفت تعلن عن أحد أصغر الحواسب بمواصفات مميزة

ساعة ذكية تبرز بقوة في عالم الإلكترونيات

Infinix تطرح هاتف أندرويد منافس بسعر 70 يورو!

طبيبة روسية لأمراض الأعصاب تتحدث عن علاقة كوفيد بالشخير

علامة تحذيرية لسرطان خطير كأن بها حياء تظهر في الظلام قبل التشخيص بسنوات!

اكتشاف في القلب يبدو أنه يمثل أهمية كبيرة لحياتنا!

ماذا يحدث للجسم عند تناول البذور؟

خبيرة تغذية تحذر من خطورة اللوز

لقاح المناعة الخلوية المضاد لـ كوفيد-19 يجتاز المرحلة الأولى

علماء روس يكتشفون طريقة لتعويض نقص الزنك في الجسم

باحث مصري يستخدم الفيروسات في علاج الأورام السرطانية

المكمل الغذائي رقم 1 لدعم المناعة ليس فيتامين د

استئنافُ العمل ببرنامج (في كلّ بيتٍ مُنقِذ)

مراحل هامّة تصل إليها أعمالُ شبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)، تعرّف عليها

استئناف المحفل القرآني الخاص بــ (الختمة المفسرة) في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)

الأمين العام للعتبة العلوية يستقبل الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة

اكثر من نصف مليار.. مكتب ممثلية المرجعية في كربلاء يكشف عن حجم الانفاق خلال محرم وصفر كمساعدات للعوائل المتعففة والايتام وشراء الادوية

بالفيديو: اسطول خدمي ينطلق من جوار مرقد الامام الحسين الى مرقد العسكريين (ع) في سامراء لخدمة الزائرين

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (حروف المعاني في كتاب الإمامين الجوادين "عليهما السلام")

شباك ضريح الإمامين "عليهما السلام" يشهد أعمال تأهيل وصيانة سقف الضريح الطاهر

الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تكرم ممثلي مواكب العتبات المقدسة والهيئات التطوعية المشاركة في...

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 1167