الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

أحافير عمرها 56 مليون عام في مصر تثبت ازدهار الأسماك في بحار كانت تغلي تقريبا!

11:56 AM

28 / 5 / 2021

308

    المصدر : rt

اكتشف باحثون أحافير أسماك عمرها 56 مليون عام في صحراء شرق مصر، تظهر أن الأسماك كانت قادرة على العيش في البحار بدرجات حرارة تقترب من 95 درجة فهرنهايت.

وعُثر على الحفريات في الصخر الزيتي الرمادي الداكن في موقع في الصحراء الشرقية، يعرف باسم Ras Gharib A، على بعد حوالي 200 ميل جنوب شرق القاهرة.

وتشمل أكثر من 12 مجموعة من أنواع مختلفة من الأسماك العظمية من تلك الحقبة، بما في ذلك الأكانثومورفس percomorph، وهي مجموعة تشمل العين الرمادية فاتحة اللون، والخيشوم.

ومن بين الأسماك الأخرى التي عُثر عليها: سمكة القمر من جنس Mene (عثر على أكثر من 60 عينة)، بالإضافة إلى سمكة أعماق البحار والأنواع المفترسة المعروفة باسم bonytongues، والتي لا يزال لديها أقارب أحياء.

وما تزال أنواع Mene على قيد الحياة اليوم، على الرغم من أنها تعيش في أجزاء من المحيطين الهندي والهادئ.

ويُنظر إلى الظروف التي حدثت خلال العصر الحراري الأقصى للباليوسين والإيوسين (PETM)، وهي فترة درجات حرارة عالمية مرتفعة للغاية، على أنها "أفضل نظير قديم" لارتفاع درجة حرارة الكوكب في الوقت الحاضر.

وقالت الدراسات الحديثة إن متوسط ​​درجة الحرارة على الكوكب ارتفع بدرجة واحدة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى الثورة الصناعية والأحداث البشرية.

وخلال فترة PETM، كانت هذه الأسماك تسبح شمالا حتى الدنمارك، ما يعرض بعد مداها خلال هذه الفترة.

وقال مات فريدمان، عالم الحفريات بجامعة ميشيغان في بيان: "إن تأثير حدث PETM على الحياة في ذلك الوقت كان ذا أهمية كبيرة. ولكن هناك فجوة كبيرة في فهمنا، هي كيفية استجابة الحياة في المناطق المدارية، لأن هذه المنطقة ليست مأخوذة جيدا للعديد من مجموعات الأحافير".

وتابع فريدمان: "على أساس الأدلة الضئيلة التي لدينا عن الأسماك - مع تذكر أن هذا الموقع المصري يقدم أول نظرة خاطفة لنا من المناطق الاستوائية - يبدو أنها تجاوزت فترة PETM بشكل جيد، وهناك تلميحات إلى أن التنوع المهم في المجموعة ربما حدث في هذا الوقت أو بعده مباشرة".

وأوضحت سناء السيد، المعدة الرئيسية للدراسة، أن الحفريات المكتشفة حديثا تعطي الباحثين أول صورة واضحة لكيفية بقاء الأسماك العظمية وازدهارها خلال فترة PETM، ما يسلط الضوء على عدد من نسب الأسماك وبيئتها".

وقالت: "في حين أن العواقب التطورية الأوسع لـ PETM للأسماك البحرية لا تزال قليلة الاستكشاف، فإن الأدلة الحفرية المتاحة لا تشير إلى أزمة واسعة النطاق بين الأسماك البحرية في ذلك الوقت".

وفي الواقع، تكشف السجلات المتاحة أن هذه المرة ربما كانت حلقة مهمة من التنويع التطوري بين مجموعات الأسماك الحديثة الرئيسية، على غرار الأنماط المبلغ عنها للثدييات التي تعيش على الأرض.

وما يزال الباحثون بحاجة إلى مزيد من الوقت لإجراء تقييم دقيق لسبب قدرة الأسماك على التعامل مع ظروف PETM القاسية.

ومع ذلك، توجد العديد من النظريات، بما في ذلك أنه كان هناك ارتفاع في المياه الباردة من الجزء الأعمق من المحيط إلى الساحل الشمالي لإفريقيا.

وتقول نظرية أخرى إن الأسماك انتقلت ببساطة إلى أجزاء أكثر برودة من المحيط لتجنب ارتفاع درجات حرارة البحر.

أو ببساطة، كان من الممكن أن تكون أكثر مرونة مما كان يعتقد في البداية، كما يتضح من التطور الذي حدث من عصر حقب الحياة الحديثة.

ونُشرت النتائج في المجلة العلمية Geology.

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وهُمْ نِيَامٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلاَ تَعْتَدُوهَا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ وَأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ اَلْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيٌء وَإِنَّ اَلْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيٌء

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

القديس أنسلم (1033م ـ 1109م) ..قراءة تحليلية نقدية موجزة حول دليله الأنطولوجي على وجود الله

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

أبو طالب والإجحاف المتعمّد لدوره العظيم في احتضان الإسلام

في معنى قوله تعالى {رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا}

الموت أخطر شيءٍ يهدد راحة الإنسان ويقلقُ وجوده

عمرو بن الجموح مثالٌ على التفاني في سبيل الله

عبد الله بن سلام ودوره المريب في وضع الإسرائيليات

ما الأسباب الرئيسة لانحراف الزوجين والتفكك الأسري؟

زيارة وارث

الإمام الحسين (عليه السلام) عطاءٌ لا حدود له

زوجَتي عَنيدَةٌ.. ماذا أفعَل؟

تعرَّفْ على دَوافعِ ابنِكَ هَل يكذِبُ أو يُبالِغ ؟

خمسُ توصياتٍ تنفَعُ في تأهيلِ الأطفالِ وإصلاحِهِم

تدَخُّلُ الوالدينِ في الاختيارِ وتناقُضُ القناعاتِ

كيف َتكون علاقَتُكِ مع حَمَاتِكِ – أُمُّ زَوجِكِ – صافيةً ومُستَقِرَّةً؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

بي إم دبليو تنقل زبائنها إلى المستقبل بسيارة فريدة في التطور!

منافسة Land Cruiser الكورية أصبحت أفضل وأكثر تطورا

الصين تعلن عن واحدة من أجمل سيارات الكروس وأكثرها تميزا

هواوي تكشف عن أحدث حواسبها اللوحية بمواصفاته المميزة

سوني تعلن عن أحدث سماعاتها اللاسلكية قريبا

نسخة جديدة من ويندوز على الأبواب

سامسونغ تعلن عن حاسب محمول متطور يعمل مع شبكات 5G

دراسة تكشف عن أصل أصغر القرود في العالم!

ماذا سيحل بالكوكب والإنسان في حال اختفاء النحل؟

العلماء الفرنسيون يقترحون استخدام الرخويات لمتابعة انتشار فيروس كورونا

علماء يقترحون طريقة جديدة لمكافحة النقائل

علماء روس يبتكرون عقارا يزيد القدرة على التحمل

آلام في 4 مناطق من الجسم يمكن أن تشير إلى مستويات خطيرة من ارتفاع نسبة الكوليسترول

التغير المناخي... كيف تقلص البصمة الكربونية لطعامك؟

بحث ألماني: هذا هو سر الجلطات الدموية للقاح أسترازينيكا !

طبيب يكشف أسماء الأدوية المعالجة لـ"الفطر الأسود"

علماء يتوصلون إلى طريقة لعلاج ومنع عدوى كوفيد 19 عن طريق الاستتنشاق

دراسة: عناصر في وجبة العشاء تسبب أمراض قلبية ودماغية قاتلة

اختتام فعّاليات مؤتمر فتوى الدّفاع الكفائيّ المقدّسة

استحقاقاتُ الجماهير التي قاتلت دفاعاً عن العراق مَن المتكفّلُ بها؟!!

مكتب انتخابات النجف الاشرف يبحث الدعم الإعلامي مع العتبة العلوية المقدسة

وفد جامعة الكفيل يطلع على آخر الأبحاث في مركز الأمين للأبحاث والتقنات الإحيائية في العتبة العلوية

اكثر من (9) مليار انفقت لرعاية عوائل الشهداء والجرحى من ملبي فتوى (الدفاع الكفائي).. ومسؤول في العتبة الحسينية يؤكد استمرار الدعم

تسليم (258) دار سكنية لعوائل شهداء فتوى الدفاع الكفائي.. حملة اطلقها (ابناء السيد السيستاني) لبناء دار لكل عائلة شهيد بمباركة المرجعية العليا وممثلها

العتبة الكاظمية المقدسة تحصل على المرتبة الأولى في جائزة باب الحوائج وكاظم الغيظ الدولية للإبداع الفكري

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تفتتح مُلتقى الجوادين الثقافي النسوي

الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تقيم مراسيم التشييع الرمزي لنعش الامام الصادق (عليه السلام)

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8785