الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
بحضورٍ علمائيّ حوزويّ وأكاديميّ: انطلاقُ فعّاليات المؤتمر الدوليّ حول التجديد في صناعة التاريخ وكتابته...
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
15-3-2018
4236
+
-
20
بحضور جمعٍ من علماءَ حوزويّين وأساتذةٍ أكاديميّين من داخل العراق وخارجه انطلقت صباح اليوم الخميس (26جمادى الآخرة 1439هـ) الموافق لـ(15آذار 2018م) فعّالياتُ المؤتمر الدوليّ حول التجديد في صناعة التاريخ وكتابته تحت شعار: (الحَوْزَةُ العِلْمِيَّةُ رَائِدَةُ التَّجْدِيدِ)، الذي تُقيمه العتبةُ العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة ويستمرّ ليومين على أن يكون ختامه في العتبة المقدّسة. مراسيم افتتاح المؤتمر التي احتضنتها قاعةُ الشيخ الطوسي(قدّس سرّه) في المؤسّسة استُهِلَّت بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ جاسم النجفي بعدها قُرئت سورةُ الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق وقوفاً والاستماع للنشيد الوطنيّ العراقيّ. أعقبت ذلك كلمة المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) التي بيّن فيها: "أعتقد جازماً أنّ النجف لا زالت مظلومة رغم ما تحمل من إرث عميق ودقيق في كلّ المجالات، وللأسف الوقت الحالي لعلّه يحتّم علينا أن نتأسّف ولا نملك غير الأسف". لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا أعقبت ذلك كلمةُ العلّامة الأستاذ المتمرّس الأوّل الدكتور محمد حسين علي الصغير التي استعرض فيها نشأة الحوزة العلميّة الشريفة والمرجعيّة الدينيّة في العراق، وقد استشهد على ذلك بمراجع عديدين منهم الشيخ المفيد والشيخ الطوسي(قدّس سرّه)، قائلاً إنّه: "هاجر الى النجف الأشرف وانتقل اليها من بغداد للابتعاد عن المناخ السياسيّ آنذاك، وسكن في أطرافها وبدأ بدراسة البحث الخارج مطوّراً له، وقد خلّف لنا الاستبصار والتهذيب والنهاية وخلّف التفسير المقارن الأوّل والأخير في تاريخ الإسلام، والتبيان في علوم القرآن هو التفسير الوحيد في العالم الموصوف بالتفسير المقارن والى يومك هذا لم يصدر تفسيراً مقارناً مثله، وهو يُعطي آراء الأشاعرة والمعتزلة والإماميّة والمذاهب كافّة وللمسلم أن يختار". مبيّناً: "أنّ الشيخ الطوسي عندما نظّم الدراسة في النجف الأشرف وحينما قام ببحثه الخارجيّ بدأت النجف الأشرف كحاضرةٍ للعلم في كافّة البلاد الإسلاميّة، ولم تخلُ النجف قبله بل كانت هناك حركة علميّة أيضاً، وقد بقيت منذ الشيخ الطوسي الى عصرنا هذا هي مقرّ للمرجعيّة وحفظ الحوزة من الانحدار والانهيار الى يومنا هذا". وأضاف: "هناك مجتهدون في كربلاء المقدّسة وفي الحلّة الفيحاء وفي جبل عامل في لبنان وفي قمّ المقدّسة وهذا لا يُنافي أن تبقى المرجعيّة هنا، والدليل على ذلك أنّ المرجع الأعلى المجدّد الشيرازي حينما انتقل الى سامرّاء لم تخلُ النجف من المراجع والمجتهدين، فقد بقي فيها زعيم الأحرار الملّا (محمد كاظم الخراساني) وبقي فيها أستاذ الفقه السيّد (محمد كاظم اليزدي)، وبقيت فيها طبقة كبيرة الى أن وصلنا الى الطبقة المعاصرة فتاريخ النجف العلميّ تاريخٌ حافل بالمآثر". واختتم: "إنّ هذا المؤتمر حين يحتفي بتاريخ وجهود الحوزة العلميّة في كتابة الفقه والأصول والتفسير والعلم واللّغات والأدب والتراث، إنّما يحتفي بحقيقةٍ ترفع رأس الإسلام عالياً، مرجعيّةُ النجف الأشرف دأبت منذ يومها الأوّل حتّى هذه اللحظة على توحيد كلمة المسلمين والشواهد على ذلك كثيرة، وخير شاهدٍ على ذلك مرجعيّة السيّد السيستاني(دام ظلّه)، فهي عامّة للمسلمين الشيعة والسنّة لا في العراق فحسب بل لكلّ المسلمين". جاءت بعدها كلمةٌ للأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم وقد تحدّث فيها قائلاً: "أصبح التاريخ اليوم ليس روايةً بل أصبح علماً يوضع في مصافّ العلوم التطبيقيّة، لأنّنا ورثنا تركةً ثقيلة من الروايات اختلط فيها الغثّ والسمين، وأصبح من الصعب غربلة هذه الحوادث، فما علينا اليوم إلّا أن ندرس التاريخ دراسةً علميّة فلسفيّة حتى نصل الى الحقائق". لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا أمّا الأستاذ كامل سلمان الجبوري فقد أوضح في كلمته أنّ: "التوثيق هو عمليّة تدوين وتسجيل وتجميع وحفظ الوثائق، والوثيقةُ هي مادّة التوثيق، وكما عرّفها اللغويّون أنّ كلّ ما يُعتمد به فهو وثيقة، وهذا خير مصداق بأنّ الوثيقة هي سندُ الإثبات الحقيقيّ بالتاريخ الصادق من دون زيفٍ وتحريف أو حذف، وللوثائق أهمّية كبرى في حفظ تاريخ الأمم والشعوب، وقد وردت فيها أقوال مأثورة منها: (لا تاريخ بدون وثائق)، أمّا خزائن الوثائق والأرشيفات فقد وُصفت بأنّها مفتاح الماضي وأنّها أكبر حارسٍ له، ولقد تنبّهت دول العالم وفي طليعتها بعضُ الدول الأوربيّة المتمدّنة الى أهمّية الوثائق وخطورتها، فسارعت بجمعها وحفظها وشيّدت لها المراكز التي تؤمّن المحافظة عليها وصيانتها من عوامل الطبيعة وأحداث الزمان، ولمّا تطوّر العمل في الوثائق والأرشيفات حيث واجهت صعوبات جمّة، ولتذليلها نشأت المعاهد والكلّيات لتدريس العلوم الوثائقيّة وإعداد الوثائقيّين المتخصّصين في هذا المجال، ولم تتوقّف الجهود عند هذا الحدّ بل استمرّت تواصل مسيرتها البنّاءة وتطوير العمل الوثائقيّ على كلّ الأصعدة سواء كانت دوليّة أو محلّية، فحقّقت بذلك نتائج مثمرة وقطعت أشواطاً متقدّمة جديرة تستحقّ التقدير والثناء". ثمّ استعرض الجبوري تجربته في جمع الوثائق. مؤسّسةُ بحر العلوم الخيريّة كانت لها كلمةٌ أيضاً ألقاها مديرُها سماحة السيّد محمد علي بحر العلوم، وجاء فيها: "نرحّب بكم في رحاب مدينة أمير المؤمنين(عليه السلام) في لقاءٍ جديد من سلسلة المؤتمرات والندوات التي تسبق الإعداد والتهيئة لألفيّة الحوزة العلميّة في النجف الأشرف، هذه الحوزة التي أخرجت العديد من المجتهدين والعلماء والباحثين والمفكّرين والأدباء، الذين ملأوا شرق الأرض وغربها بنتاجهم المعرفيّ". لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا ليكون مسكُ ختام محفل الافتتاح بتكريم بعض الشخصيّات العلميّة وعرض فيلمٍ وثائقيّ يبيّن مسيرة هذه الدورة من المؤتمر والاستعدادات له. توجّه بعدها الحاضرون لافتتاح معرضٍ للصور واللّوحات الفنّية كان أُقيم على هامش المؤتمر، وتمحورت معروضاته حول أبعاد وقيم النهضة الحسينيّة الخالدة، بعد ذلك بدأت فعاليات الجلسات البحثيّة للمؤتمر التي شملت في يومه الأوّل ثلاث جلسات بحثيّة، لمتابعتها اضغط هنا
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
العتبة العباسية المقدسة توظف نحو 2000 كاميرا ذكية لتأمين زيارة العاشر من المحرم
مجمع العلقمي يستعد لتقديم خدماته لزائري العاشر من المحرم الحرام
اللّجان التحضيرية للمؤتمر التمهيدي الثاني لألفية حوزة النجف الأشرف تناقش البحوث العلمية وآليات تحكيمها
لليوم السادس.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر مصائب الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد