0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جودٌ ما بعد جود

المؤلف:  جعفر السبحاني

المصدر:  سيرة الائمة(عليهم السلام)

الجزء والصفحة:  87

6-3-2018

3470

+

-

20

كان الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) يهب الفقراء مبالغ طائلة دفعة واحدة أحياناً ممّا يثير استغراب الآخرين ، والذي يبعث الإمام على ذلك هو انّه يريد أن يغني الفقير إلى الأبد بحيث يستطيع أن يسد جميع حاجاته ويعيش حياة كريمة أو يستثمرها لصالحه.

ولم يكن الإمام ليرضى بإعطاء الفقير مالاً ليوم واحد يسد حاجته به بصعوبة بالغة ، لأجل ألاّ يضطر إلى مد يده إلى هذا وذاك لكي يضمن الكفاف لنفسه.

مرّ رجل بعثمان بن عفان يوماً وهو قاعد على باب المسجد ، فسأله ، فأصر له بخمسة دراهم فقال له الرجل : أرشدني ، فقال له عثمان : دونك الفتية الذين ترى ، وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر، فمضى الرجل نحوهم حتى سلّم عليهم وسألهم ، فقال له الحسن (عليه السلام) :«يا هذا انّ المسألة لا تحل إلاّفي إحدى ثلاث : دم مفجع ، أو دين مقرع ، أو فقر مدقع ، ففي أيّها تسأل؟» فقال الرجل في وجه من هذه الثلاثة ، فأمر له الحسن (عليه السلام) بخمسين ديناراً ، وأمر له الحسين بتسعة وأربعين ديناراً ، وأمر له عبد اللّه بن جعفر بثمانية وأربعين ديناراً ، فانصرف الرجل ، فمرّ بعثمان فقال له : ماصنعت؟.

فقال : سألتك ، فأمرت بما أمرت ولم تسألني فيما أسأل ، وانّ صاحب الوفرة ـ الحسن ـ لمّا سألته سألني فيما أسأل ، فأعطاني كذا والثاني والثالث كذا وكذا ، فقال عثمان : و من لك بمثل هؤلاء الفتية ، أُولئك فطموا العلم فطماً وحازوا الخير والحكمة.

وبذل الإمام الحسن قصارى جهده في الأعمال الخيرية والتي ترضي اللّه تعالى ، وقد أنفق أموالاً طائلة في سبيل اللّه ، وقد سجّل المؤرّخون والعلماء في حياته المفعمة بالفخر والاعتزاز سخاءه الفريد وعطاءه العظيم وهو ما لم يلحظ في سيرة أيّ من العظماء ، ويدلّ ذلك أيضاً على عظمة نفسه وعلى عدم مبالاته بمظاهر الدنيا المخادعة ، فقد كتبوا انّه خرج من ماله للّه مرتين ، وقاسم اللّه ماله ثلاث مرات حتى كان يعطي نعلاً ويمسك نعلاً.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد