الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
(الكروبات)... طريقة جديدة للسير الى قبلة الاحرار
المؤلف: imamhussain.org
المصدر:
الجزء والصفحة:
5-11-2017
3847
+
-
20
ثورة الامام الحسين "ع" تتجدد في كل عهد وزمان، ومعها يتجدد الحزن وتتسع دائرة المحبين والقاصدين حتى تجاوزت عشرات الملايين، وفي كل عام نرى امور جديدة يستنبطها اصحاب المواكب والسائرين او الجهات الساندة، ولا غرابة ان تصبح طريقة السير الى كربلاء المقدسة على شكل كروبات، فهذه مجموعة نساء اتفقن بين قريبة وصديقة سرن من بغداد الى كربلاء متعاونات يواسين الحوراء والسبايا، وهذا كروب المعلمات والطالبات يجتمعن في المدرسة ويقررن اداء الزيارة مجتمعات، وكروب آخر جاء به رب العائلة مصطحباً افراد عائلته من صغيرهم الى كبيرهم، ليتبادل الادوار بين الخدمة والزيارة مع والده وزوجاته.
كل الاجيال
اوقفنا سير مجموعة من النساء تقودهم صبرية جاسم (65 عاماً) التي قالت "جئنا من مدينة الصدر الى كربلاء سيراً على الاقدام، ونجتمع منذ عشر سنوات اني وبناتي الثلاثة واثنان من اخواتي وحفيداتي وحفيدات اختي وبنات عمي وعددنا 12 امرأة وبنت وطفلتين، ونصر على السير من مختلف الاعمار والاجيال في مختلف الاجواء في الصيف والشتاء في الحر والمطر، نريد ان نكون من المواسين للسيدة زينب "ع" والامام السجاد "ع" والسبايا والايتام"، وتشدد "قد نتعب او يصيبنا الارهاق ان نترك بيوتنا وعائلاتنا لكننا كزائرات "مدللات" ففي الطريق يخدمنا الالاف من المحبين، فالطعام مباح على مسير مئة كيلومتر، والمنام جاهز وامكنة الصلاة معدة والخدمات الصحية والطبية متوفرة في كل مكان، لكن عزائنا بسيدتنا الحوراء زينب "ع" التي ذهبت مسبية وتضرب بالسياط وتسمع شتائم الاجلاف المجرمين بحق ابيها واخوتها، وعادت مكسورة الظهر تصحب الرؤوس لتدفنها مع الاجساد التي فارقتها اربعين يوماً، ولنا فيها اسوة حسنة".
كروب المعلمات والطالبات
لا يقتصر سير الزائرين على الاقارب او الاصدقاء بل تعداه الى تشكيل مجموعات (كروبات) للتآزر في السير نحو قبلة الاحرار، حيث تؤكد المعلمة (جليلة ثامر) "نحن مجموعة من المعلمات والطالبات اتفقنا على السير من حي التراث في كرخ بغداد منذ 11 سنة الى كربلاء المقدسة خلال الزيارة الاربعينية، ونجتمع للسير سوية لنسير في طريق بدون رجال يصحبوننا لكي نشعر بغربة زينب الكبرى وعذابها وكربتها وتحملها لمختلف انواع الاذى"، مبينة ان "مبادئ الامام الحسين "ع" وثورته لم تستثني احداً من المشاركة بها، فتجد للرجل والمرأة والشيخ والطفل والعجوز والشابة بل وحتى الاطفال والرضع دوراً في تلك الثورة يفضح الباطل وينصر الحق ويظهر المظلومية"، مشددة ان "تهديدات الدواعش والارهابيين لن تثنينا عن السير الى قبلة الاحرار ونحن النساء فكيف برجالنا الذين لقنوهم دروساً في القتال اعادوا بها بطولات كربلاء وصناديدها".
فيما تضيف زميلتها زينب محمد "اننا نرسخ مبادئ الحسين "ع" في نفوس طالباتنا ونولد لهم سؤالاً مفاده لماذا خرج الحسين؟ وماهي مبادئ ثورته؟ ولماذا اصطحب الاطفال والنساء والعيال؟ وكيف واجه الاعلام المظلل المغرض؟"، مبينة انهن "بدأن بالسير اربع سيدات حتى وصل عددهن الان الى 11 امرأة وفتاة بينهن تسع معلمات وطالبتان من خلال حث الجميع على المشاركة"، مستدركة ان "المعلمات والطالبات يقدمن اجازات اعتيادية مراعاة للواجب الشرعي وعدم التقصير في مهمتهم التربوية، فيما يكلفن الطالبات زميلاتهن لتزويدهن بالمحاضرات التي تدرس خلال سيرهن الى كربلاء الفداء لمواصلة التفوق العلمي الذي ينصر الحسين "ع" وقضيته".
تبادل الأدوار
يقطعون الطريق بين قضاء الصويرة الى مدينة كربلاء المقدسة بطول 150 كيلومتراً عائلة واحدة مكونة من عشرة افراد خمس اطفال واربع نساء ورجل، يقول رب العائلة على حسن كاظم "منذ تسع سنوات عقدنا العزم انا وعائلتي على ان نكون ممن تسجل اسمائهم في سجل الزائرين للإمام الحسين "ع" في اربعينيته تطبيقاً لقول الامام الحسن العسكري "ع" (من علامات المؤمن زيارة الاربعين) ونسير من قرية المنتصرين الى كربلاء بمسافة 150 كيلومتراً، ومنذ يومين نسير على الاقدام، واصطحبت معي ابنائي الثلاثة وابتني ولا يتعدى عمر اكبرهم العشر سنوات، وكذلك زوجتي وبنات عمي الثلاثة"، مؤكداً انه "يصر على جلب عائلته لأغرس في نفوسهم حب الحسين " ع" وآل بيته الاطهار".
ويوضح انهم "يخدمون الزوار في موكب لهم بقضاء الصويرة ويأتون الى كربلاء سيراً على الاقدام ويتركون والده وزوجاته يخدمن في الموكب، وعند اتمامهم للزيارة يعودون الى خدمة الزائرين ويأتي والده وزوجاته لإداء الزيارة، في طريقة تبادل الادوار لنيل الثواب الجزيل".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
هل الوشم حرام؟! تعرف على جواب مكتب السيد السيستاني
صور حصرية لقبة حرم الإمام الحسين عليه السلام
تعرف على طريقة صناعة الخواتم الفضية التي تحمل مرمر قبر الامام الحسين الذي يزيد عمره عن (70) عاما
فرصة... للراغبين بالحصول على راية "قبة الإمام الحسين" و "التربة الحسينية" ومقتنيات ثمينة أخرى
كيف ابتكرت العتبة الحسينية طرق تشييد الجدران من تربة كربلاء المطهرة؟
هل تعلم كيف يبكي الامام المهدي على جده الحسين عليه السلام
مجمع الفردوس أضخم مشروع سكني تنفذه العتبة الحسينية في جنة كربلاء المقدسة
مكتب السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي لتربية الحيوانات والمتاجرة بها
شموع ودموع امتزجت معها كلمات العتاب ولحظات الوداع في مشهد جسده الأطفال والنساء عند صحن الامام الحسين
مقام الامام المهدي (عج) في مدينة السماوة جنوب العراق
لماذا أحضر الامام الحسين السيدة زينب الى كربلاء رغم علمه بما يجري بعده؟!
الحسيني الصغير و لمسة عراقية تبدعان لوحة (نحن لا نهزم) لتربط بين الطف وانتصارات الحشد
بالصور: مرقد الامام الحسين (ع) يعلن الحداد ويتشح بالسواد في ذكرى وفاة سيدة الوفاء وصاحبة العطاء أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (ع)
حشد الطفوف ... معرض تشكيلي يستحضر ثنائية الطف والحشد الشعبي
مجمع ضيافة الوارث سيصنف عالميا كأول فندق خمس نجوم في كربلاء المقدسة
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد