الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
المرجعية الدينية العليا: اللجوء الى الله في الشدة والاعراض عنه بعد زوالها يمثل نوع من التحدي مع الله
المؤلف: imamhussain.org
المصدر:
الجزء والصفحة:
4-8-2017
3655
+
-
20
اشار ممثل المرجعية الدينية العليا، الجمعة، ان التعامل مع القران الكريم يختلف باختلاف المعتقد، مؤكدا وجود تعامل اخر موضوعي ذات نظرة عامة ينظر الى ان بعض الايات الشريفة عبارة عن قواعد كلية ترسم بعض النقاط المهمة في حياة المجتمعات، يستفيد منها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي فضلا عن الفقيه.
وقال السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف اليوم (4 /8 /2017)، انه في بعض الحالات يتعامل القران معنا كافراد وتارة اخرى كمجتمع تكون المسؤولية فيه ملقاة على الجميع ويعبر عن ذلك بـ"الامة"، مستشهدا بقوله تعالى (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا)، موضحا ان القران الكريم لايعفي مسؤولية الامة اذا شاركت او ساهمت في حالة من حالات الاضلال. واضاف ان القران الكريم في سورة الاسراء يتحدث عن عدم وفاء الانسان، مبينا ان الانسان حينما يمر بشيء ما ويصل الى اليأس يتشبث بمن ينقذه الا انه سرعان ما يرجع الى سالف عهده اذا تجاوز ذلك الامر. وتابع في معرض حديثه عن قوله تعالى (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ) في ان البحر يمثل مورد من موارد الهلكة والموت ولايوجد فيه من يلجأ اليه باعتبار ان جميع السبل قد تقطعت، مبينا ان الاية اكدت ذلك في قوله تعالى (ضَلَّ مَن تَدْعُونَ)، اي انه لايوجد احد للرجوع اليه، مستدركا ان الانسان في هذه الحالة يرجع الى نداء الفطرة (إِلَّا إِيَّاهُ)، مشيرا ان الله تعالى يحتج على الانسان بهذا النداء. واوضح ان هنالك امثلة عديدة على ذلك من بينها ان الانسان في حال المرض يسمع منه الوعود التي سرعان ما تتلاشى بعد ان يتعافى من ذلك المرض، وكذلك اذا تبدل حاله من حال الى حال سيء، مبينا ان هذا المقطع المهم من الاية الشريفة يؤكد ان الانسان مطوق لايملك لنفسه الضر او النفع لانه لايوجد لديه منقذ سوى الله تعالى. واستدرك السيد الصافي في ان القران الكريم لم يستخدم عبارة (فلما نجوتم او نجيتم) بل ورد في تكملة الاية الشريفة عبارة (فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ)، مبينا ان النجاة في هذه العبارة (مفعول به) وان القران الكريم استخدمها للاشارة الى وجود فاعل للنجاة هو الله سبحانه وتعالى الذي استجاب لهم واخرجهم من المحنة بعد ان مسهم الضر في البحر وكانوا يلتفتون يمينا وشمالا ولايوجد من ينقذهم، محدثا اياهم بانهم كانوا في بحر فيه هلاك والان وصلوا الى شاطئ البر. واستوقف السيد الصافي عند الموقف الذي جاء بالاية بعد الانقاذ كما ورد في قوله تعالى (أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا)، مبينا ان الاية كشفت عن وعود الانسان ومخالفته، مبينا انه في وضع المحنة كان ينادي يا الهي لو انجيتنا، الا انه في حالة الطمأنينة (اعرض) وكأن الذي صدر منه كان كلاما وكأنه شيئا لم يكن، داعيا الى ضرورة ان يتأمل الانسان في كيفية تعامله مع نفسه والتزاماته واخلاقياته. واكد ممثل المرجعية الدينية العليا ان المقطع التربوي الذي ورد ذكره اعلاه يوضح ان الانسان بعد ان تنتهي محنته لايكترث ويعرض ولايشكر بل يتصرف تصرفات سيئة وينسى ويدير ظهره لما مضى، مستشهدا بقوله تعالى (وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً)، موضحا ان الاية الشريفة تبين بانه كفوراً بالنعمة. واشار السيد الصافي ان الاعراض عن الله تعالى يمثل نوع من التحدي مع الله، مستشهدا بقوله تعالى (أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68). وقال السيد الصافي ان الذي يتحدى لابد ان يكون بمستوى التحدي وبمستوى المتحدي، مشددا ضرورة ان يتعظ الانسان ويلتفت ويعرف حجم نفسه وقدراته وان يكون صادقاً دائماً مع الله تعالى.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
هل الوشم حرام؟! تعرف على جواب مكتب السيد السيستاني
صور حصرية لقبة حرم الإمام الحسين عليه السلام
تعرف على طريقة صناعة الخواتم الفضية التي تحمل مرمر قبر الامام الحسين الذي يزيد عمره عن (70) عاما
فرصة... للراغبين بالحصول على راية "قبة الإمام الحسين" و "التربة الحسينية" ومقتنيات ثمينة أخرى
كيف ابتكرت العتبة الحسينية طرق تشييد الجدران من تربة كربلاء المطهرة؟
هل تعلم كيف يبكي الامام المهدي على جده الحسين عليه السلام
مجمع الفردوس أضخم مشروع سكني تنفذه العتبة الحسينية في جنة كربلاء المقدسة
مكتب السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي لتربية الحيوانات والمتاجرة بها
شموع ودموع امتزجت معها كلمات العتاب ولحظات الوداع في مشهد جسده الأطفال والنساء عند صحن الامام الحسين
مقام الامام المهدي (عج) في مدينة السماوة جنوب العراق
لماذا أحضر الامام الحسين السيدة زينب الى كربلاء رغم علمه بما يجري بعده؟!
الحسيني الصغير و لمسة عراقية تبدعان لوحة (نحن لا نهزم) لتربط بين الطف وانتصارات الحشد
بالصور: مرقد الامام الحسين (ع) يعلن الحداد ويتشح بالسواد في ذكرى وفاة سيدة الوفاء وصاحبة العطاء أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (ع)
حشد الطفوف ... معرض تشكيلي يستحضر ثنائية الطف والحشد الشعبي
مجمع ضيافة الوارث سيصنف عالميا كأول فندق خمس نجوم في كربلاء المقدسة
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد