الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
المرجعية العليا: نبارك للعراقيين ونعتذر للشهداء والجرحى ونقول للحكومة ومجلس النواب "اتقوا الله فيهم واعلموا انكم تساءلون عنهم"
المؤلف: imamhussain.org
المصدر:
الجزء والصفحة:
14-7-2017
4075
+
-
20
قدم ممثل المرجعية الدينية العليا، الجمعة، التهاني والتبريكات للعراقيين بجميع اطيافهم وقومياتهم ومكوناتهم بمناسبة تحقق النصر على فلول الارهاب الداعشي، كما تقدم في الوقت نفسه بالاعتذار للشهداء والجرحى والمقاتلين. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة (14 /7 /2017)، بمناسبة الاعلان عن تخليص مدينة الموصل من سيطرة الارهابيين الدواعش على يد المقاتلين الابطال، نبارك للشعب العراقي بجميع مكوناته ولقواتنا المسلحة البطلة ولمن شاركها وساندها من المقاتلين الغيارى بجميع مسمياتهم هذا النصر العراقي الكبير، مستذكرين بالاجلال والتعظيم تضحيات الشهداء الابرار والجرحى الكرام. واضاف نتوجه ببالغ الثناء والتقدير لجميع من شارك في تحقيق هذا الانجاز التأريخي المهم، وليس لنا مانقدمه لهم ونكافئهم به مما يفي بقدرهم ويوازي حجم عطائهم الكبير "فعذرا والف عذرا لهم، وعذرا والف عذرا لهم" ولاسيما لارواح الشهداء وللجرحى والمصابين ولجميع المقاتلين الذين تركوا الدنيا وما فيها للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولابائهم وامهاتهم على تربيتهم لهؤلاء الابطال على مبادئ التضحية والفداء والايثار. وتابع اذا كان من حقنا جميعا ان نسعد ونفرح بما تحقق من نصر عظيم سيبقى مثار فخر واعتزاز على مر السنين والاعوام، مستدركا "ان كنا على مسافة من تحقيق النصر النهائي فان علينا ان لا ننسى ان ثمن هذا الانتصار كان غالياً غاليا، وهو انهار من الدماء الزكية وآلاف من الارواح الطاهرة واعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين واضعاف ذلك من الارامل والايتام، بالاضافة الى مانجم عن المعارك العسكرية وجرائم الارهابيين من خسائر كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية والابنية التراثية ومعاناة رهيبة واجهها مئات الالاف من المواطنين. واوضح انه لايتوقع ان يتخلصوا من اثارها النفسية والاجتماعية في وقت قريب. واكد ممثل المرجعية الدينية العليا، على ضرورة ان يأخذ الجميع العبر والدروس مما حصل خلال السنوات الماضية قبل استيلاء الارهاب الداعشي على عدد من المحافظات العراقية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة العمل بصورة جدية لتجاوز المشاكل والازمات التي يعاني منها البلد. واشار الى وجود عدد من الامور التي من الواجب التأكيد عليها في المرحة القادمة تتمثل بضرورة ان يعي الجميع بان استخدام العنف والقهر والشحن الطائفي وسيلة لتحقيق بعض المكاسب والمآرب لن يوصل الى نتيجة طيبة، بل يؤدي الى مزيد من سفك الدماء وتدمير البلاد، ويكون مدخلا واسعا لمزيد من التدخلات الاقليمية والدولية في الشأن العراقي ولن يكون هنالك طرف رابح عندئذ بل سيخسر الجميع ويخسر معهم العراق. وشدد الشيخ الكربلائي في النقطة الثانية على ضرورة ان يعمل من هم في مواقع السلطة والحكم وفق مبدأ ان جميع المواطنين من مختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية متساوون في الحقوق والواجبات ولا ميزة لاحد على اخر الا بما يقرره القانون، مشيرا الى ان تطبيق هذا المبدأ بصرامة تامة كفيل بحل كثير من المشاكل، فضلا عن مساهمته باستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسساتها. واردف في النقطة الثالثة بان مكافحة الفساد الاداري والمالي وتجاوز المحاصصات الطائفية والفئوية والحزبية واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسنم المواقع والمناصب ضرورة وطنية قصوى، مؤكدا انه لافرصة امام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحالية واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في ادارة الدولة. واكد خطيب جمعة كربلاء في ختام خطبته على ضرورة رعاية الجرحى والمعاقين وعوائل الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم، معتبرا ذلك من ادنى حقوقهم الواجبة على الجميع "وفي المقدمة الحكومة ومجلس النواب"، رافضا التذرع بالتقصير في حقهم بقلة الموارد المالية، موضحا ان هناك العديد من الابواب التي يمكن تقليص نفقاتها لتوفير مايفي بذلك، مبينا انه تم تخصيص رواتب وامتيازات لاناس لم يتحملوا من الاذى والمعاناة في سبيل وطنهم بمقدار يسير مما تحمله هؤلاء الاعزاء. قائلا لهم "اتقوا الله فيهم، واعلموا انكم تساءلون عنهم".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
هل الوشم حرام؟! تعرف على جواب مكتب السيد السيستاني
صور حصرية لقبة حرم الإمام الحسين عليه السلام
تعرف على طريقة صناعة الخواتم الفضية التي تحمل مرمر قبر الامام الحسين الذي يزيد عمره عن (70) عاما
فرصة... للراغبين بالحصول على راية "قبة الإمام الحسين" و "التربة الحسينية" ومقتنيات ثمينة أخرى
كيف ابتكرت العتبة الحسينية طرق تشييد الجدران من تربة كربلاء المطهرة؟
هل تعلم كيف يبكي الامام المهدي على جده الحسين عليه السلام
مجمع الفردوس أضخم مشروع سكني تنفذه العتبة الحسينية في جنة كربلاء المقدسة
مكتب السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي لتربية الحيوانات والمتاجرة بها
شموع ودموع امتزجت معها كلمات العتاب ولحظات الوداع في مشهد جسده الأطفال والنساء عند صحن الامام الحسين
مقام الامام المهدي (عج) في مدينة السماوة جنوب العراق
لماذا أحضر الامام الحسين السيدة زينب الى كربلاء رغم علمه بما يجري بعده؟!
الحسيني الصغير و لمسة عراقية تبدعان لوحة (نحن لا نهزم) لتربط بين الطف وانتصارات الحشد
بالصور: مرقد الامام الحسين (ع) يعلن الحداد ويتشح بالسواد في ذكرى وفاة سيدة الوفاء وصاحبة العطاء أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (ع)
حشد الطفوف ... معرض تشكيلي يستحضر ثنائية الطف والحشد الشعبي
مجمع ضيافة الوارث سيصنف عالميا كأول فندق خمس نجوم في كربلاء المقدسة
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد