الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في النجف الأشرف بحكمة فتواها حمت العراق من فتنة تفجير مرقد الإمامين العسكريّين في (2006 – 2007)، وأنهت خطر داعش في (2014)..
المؤلف: alkafeel
المصدر:
الجزء والصفحة:
27-10-2016
3986
+
-
20
لم تفتأ المرجعيّةُ الدينيّة العُليا في النجف الأشرف من اختراق قلوب أهل البصيرة بحرصها الأبويّ ورعايتها لمصالح الأمّة وكلّ فئات ومذاهب وقوميّات شعب العراق وباقي الشعوب المسلمة. فالمرجعيّة التي وأدت الفتنة الطائفيّة بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريّين(عليهما السلام) في عامي (2006-2007) في مهدها وقطعت الطريق أمام هدر دماء المسلمين فإنّها بذات النَّفَس الإسلاميّ السمح تمكّنت من الانتصار للأمّة بفتواها المباركة في مقارعة عصابات الإرهاب والتكفير الداعشيّ. العالم اليوم أكثر من ذي قبل قد وقف على أعتاب هذه الحقيقة والدور المحوريّ للمرجعيّة الدينية العُليا في النجف الأشرف وقدرتها المسدَّدة من السماء على حماية العراق ليس لوحده فحسب وإنّما مصالح الإنسانيّة جمعاء بنظرتها الثاقبة وحنكتها ودرايتها بمجريات وتفاصيل الأحداث المتسارعة. فبعد الجريمة النكراء التي أقدمت عليها العصاباتُ الإرهابيّة والضلامية من أعداء أهل البيت(عليهم السلام) بتفجير قبّة مرقد الإمامين العسكريّين(عليهما السلام) أصدر مكتبُ المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه الوارف) بياناً في (23 محرّم الحرام 1427هـ) جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
لقد امتدّت الأيادي الآثمة في صباح هذا اليوم لترتكب جريمةً مخزيةً ما أبشعها وأفظعها، وهي استهداف حرم الإمامين الهادي والعسكري(عليهما السلام) وتفجير قبّته المباركة، ممّا أدّى إلى انهدام جزءٍ كبير منها وحدوث أضرارٍ جسيمة أخرى.
إنّ الكلمات قاصرة عن إدانة هذه الجريمة النكراء التي قصد التكفيريّون من ورائها إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي ليتيح لهم ذلك الوصول إلى أهدافهم الخبيثة. إنّ الحكومة العراقيّة مدعوّةٌ اليوم أكثر من أيّ وقت مضى إلى تحمّل مسؤوليّاتها الكاملة في وقف مسلسل الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن المقدّسة، وإذا كانت أجهزتها الأمنيّة عاجزة عن تأمين الحماية اللازمة فإنّ المؤمنين قادرون على ذلك بعون الله تبارك وتعالى. إنّنا إذ نعزّي إمامنا صاحب الزمان(عجّل الله فرجه الشريف) بهذا المصاب الجلل نُعلن الحداد العام لذلك سبعة أيّام، وندعو المؤمنين ليعبّروا خلالها بالأساليب السلميّة عن احتجاجهم وإدانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدّسات، مؤكّدين على الجميع وهم يعيشون حال الصدمة والمأساة للجريمة المروّعة أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم إلى اتّخاذ ما يؤدّي إلى ما يُريده الأعداء من فتنة طائفية طالما عملوا على إدخال العراق في أتونها. ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ). 23/المحرّم الحرام/1427هـ مكتب السيّد السيستاني (دام ظلّه) النجف الأشرف
وكذلك استطاعت مرجعيّتنا الدينيّة الرشيدة بحكمتها أن تنتشل العراق والعراقيّين بفتوى الدّفاع المقدّس وتحفظ أرضه ومقدّساته من عدوانٍ آثم أراد أن يُهلك الأرض والنسل ويُكمل ما بدأ به أسلافه في عام (2006) وليجرّب حظّه العاثر مرّة أخرى فهبّ العراقيّون من كلّ حدبٍ وصوب لتلبية نداء المرجعيّة والوطن وما زالوا يسطّرون أروع صور الشجاعة والبسالة والبطولة والفداء.
فكانت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا في النجف الأشرف –بحقّ- قد حمت العراق بفتواها من فتنة تفجير مرقد الإمامين العسكريّين(عليهما السلام) في عام (2006 – 2007) وأنهت خطر داعش على العراق والشرق الأوسط في (2014).
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
في اليوم السادس من المحرّم.. المواكب الكربلائية تستذكر مواقف أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)
لليوم الثاني.. المجمع العلمي يقيم برنامج القرآنيّ الصغير في صلاح الدين
استعدادًا لعزاء ركضة طويريج.. قسم بين الحرمين يفرش الساحة الوسطية بـ 10 آلاف متر مربع من السجاد الأحمر
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد