الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
ارتفاع درجة حرارة الأرض
المؤلف:
....
المصدر:
مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك
الجزء والصفحة:
....
8-10-2016
2204
ازدهرت الصناعات وانتشرت المصانع في جميع أنحاء الكرة الأرضية خاصة منذ مطلع القرن العشرين، وأدى انتشار هذه المصانع إلى إطلاق كميات كبيرة من الغازات السامة في الغلاف الغازي مثل أول اكسيد الكربون وثاني اكسيد الكربون وغيرها ، فشكلت هذه الغازات المنبعثة من المصانع طبقة غيميه كبيرة حول الكرة الأرضية.
إضافه لحرق الوقود الاحفوريFossil Fules وعملت هذه الغازات على حبس نسبة معينة من الحرارة والإشعاعات ومنعتها من الانعكاس إلى الفضاء أي حدثت ظاهرة "البيت الزجاجي" (الدفيئة) Green House Effect ونتيجة لحدوث الدفيئة على الأرض، فقد ارتفعت درجة حرارة سطح الأرض عن معدلها بمقدار 25و. درجة مئوية في الفترة الواقعة ما بين سنة 1880 وحتى سنة 1940م، ثم زادت بمقدار 0.3 درجة مئوية عن معدلها بين عامي 1970 و1980م.
إن المشكلة التي تعاني منها الإنسانية في العصر الحالي، هي أن نسبة انبعاث ثاني اكسيد الكربون في الجو تزداد بشكل واضح بسبب كثرة الآليات والسيارات والمصانع ، فقد كانت كمية احتراق الوقود 5 آلاف طن في مطلع الثمانينات ، وأطلقت هذه الكمية من الوقود حوالي 20 ألف مليون طن من ثاني اكسيد الكربون، وهذا يعني ازدياد معدل درجة حرارة كوكب الأرض، ونتيجة لذلك ذابت كميات كبيرة من الجليد في قطبي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، وارتفع منسوب المياه في المحيطات (15) سنتمتراً عن المعدل منذ بداية القرن العشرين .
ويتوقع العلماء أن يزداد ارتفاع منسوب المياه في المحيطات والبحار مستقبلاً ليصل إلى حوالي خمسة أمتار، وهذا يعني غرق بلدان سياحية كبيرة مثل طوكيو وباريس وبنغلادش وهولندا. أما المشكلة الأخرى التي تؤدي إلى الإخلال بالطبيعة وتهديد الحياة والبيئة على الأرض، فهي استخدام غاز (الكلوروفلوروكربون) الذي يعتبر الغاز الأكثر عدائية لطبقة الأوزون التي تحمي الكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية كما سبق القول، ونستخدم هذا الغازً في الصناعات مثل صناعة الثلاجات ومواد التجميل والمبيدات الحشرية، لذلك نلاحظ وجود تآكل في طبقة الأوزون من خلال الصور الملتقطة للغلاف الغازي بواسطة الأقمار الصناعية الخاصة بدراسة الغلاف الغازي الأرضي.
ونتيجة لهذا التآكل في طبقة الأوزون، فقد أخذت الدول المتقدمة بالعمل على منع استخدام هذا الغاز في الصناعات المذكورة خوفاً على البيئة والحياة الأرضية ، لذلك أستخدمت غازات بديلة عن غاز (الكلوروفلوروكربون) وتعتبر "صديقه" لطبقة الأوزون، ومع ذلك نجد –وللأسف الشديد- العديد من الدول والمصانع التي لا تحترم البيئة ولا زالت مصانعها تبعث الغازات السامة في الغلاف الغازي الأرضي، دون الاكتراث بمستقبل الحياة وسلامتها على هذا الكوكب الجميل، كما زاد في تفاقم المشكلة معارضة الولايات المتحدة للالتزام باتفاقيات حماية البيئة.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
