0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

درجات الناس في التوكل

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص229-230

18-7-2016

2788

+

-

20

درجات الناس في التوكل مختلفة ، بحسب تفاوت مراتبهم في قوة اليقين و ضعفه ، و في قوة التوحيد و ضعفه :

فمنهم : من كمل ايمانه و يقينه ، بحيث سقط وثوقه عن الأسباب بالكلية ، و توجه بشراشره إلى الواحد الحق ، و لا يرى مؤثرا إلا هو ، و ليس نظره الى غيره أصلا ، و قلبه مطمئن ساكن بعنايته ، بحيث لا يختلج بباله احتمال أن يكله ربه إلى غيره ، و لا يعتري نفسه اضطراب أصلا ، فلا بأس لمثله أن يعرض عن الأسباب المقطوعة أو المظنونة بالكلية ، لان اللّه سبحانه يحفظه و يحرسه و يصلح أموره ، و يرزقه من حيث لا يحتسب ، سواء حسب الأسباب أم لا  وسواء كسب أم لم يكتسب ، إلا أنه ربما لم يترك السبب و الكسب و يتبع امر اللّه فيه ، إلا أنه ليس وثوقه إلا باللّه دون السبب و الكسب .

وما ورد من حكايات بعض الكمال من الأولياء ، من انهم يسافرون في البوادي التي لا يطرقها الناس بغير زاد ثقة باللّه ، و يصل اليهم الرزق ، أو لا يتحرزون من السباع الضارة ، أو يغلظون القول بالنسبة الى أهل الاقتدار من الملوك و السلاطين من دون خوف و مبالاة   اعتمادا على اللّه ، و اللّه سبحانه ينجيهم منهم ، كانوا منهم : أي من الكاملين في التوكل.

قال الصادق (عليه السلام) : «أبى اللّه - عز و جل - أن يجعل أرزاق المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون».

وإنما خصه بالمؤمنين ، لان كمال الايمان يقتضي ألا يثق صاحبه بالأسباب و أن يتوكل على اللّه - عز و جل - وحده.

وكمال الايمان إنما يكون لصاحب العلم المكنون من الأنبياء و الأولياء ، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء.

ومنهم : من لم يبلغ قوة ايمانه و يقينه حدا تغيب عن نظره الأسباب و الوسائط ، ويكون مقصور الالتفات إلى جناب الحق.

فهذا هو الذي لا ينبغي له أن يعرض عن الأسباب و يتركها ، لان مثله ليس له المظنة التي توصله إلى المقصد بدون الوسائط : اعني قوة التوكل على اللّه و اليقين به سبحانه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد