الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
نشأة الأرض (نظرية الازدواج النجمي)
المؤلف:
جودة حسنين جودة
المصدر:
أسس الجغرافيا العامة
الجزء والصفحة:
ص27-31
12-5-2016
5650
كانت نظرية المد الغازي في مجموعها مقبولة لتفسير الصورة العامة لعملية نشأة المجموعة الشمسية. وقد ظهر بعد ذلك كثير من الصعوبات أمام صحتها أهمها اثنتان:
الصعوبة الأولى:
ان الكواكب ما هي الا قسم يسير من الكتلة الكلية للمجموعة الشمسية ومع ذلك فهي تبعد بعداً عظيماً عن الشمس وتتحرك حولها. فالمسافات الشاسعة التي تفصل بين الشمس والكواكب، لا تعزز أية نظرية تفترض انفصال مادة الكواكب من جسم الشمس، اذ أنه لو أن الكواكب قد انفصلت عن الشمس لكانت تبعد عنها بمسافات قصيرة محدودة.
الصعوبة الثانية:
ان الشمس تتركب في معظمها من عناصر خفيفة كالايدروجين والهليوم. وهي عناصر يقل وجودها في الأرض. بينما نجد أن الأرض والكواكب الأخرى تتركب من نسب كبيرة من عناصر وزنها الذري عظيم كالحديد والألمنيوم، وهي عناصر نادرة الوجود في جسم الشمس. لهذا نجد أن المواد التي يمكن أن تنفصل عن الشمس بشكل أو بآخر (كالعمود الغازي) لا يمكن ان تؤدي الى تكوين مواد كواكب المجموعة الشمسية.
وقد جاءت نظرية الازدواج النجمي لتفادي هاتين الصعوبتين. فهي تذكر أنه يمكن التغلب على الصعوبة الأولى لو تصورنا أن الشمس وقت زيارة النجم لم تكن منفردة، بل كان يصاحبها نجم آخر. وظاهرة الازدواج النجمي نجدها شائعة نسبياً في الكون. معنى هذا أنه كان يوجد ثلاثة أجرام:
الشمس والنجم المصاحب لها ثم النجم الزائر الذي كان يكبرها حجما. وقد تعرض النجم المصاحب لجذب النجم الزائر كما تعرض لانفجار شديد. وقد أدى الانفجار العنيف الى طرد نواة هذا النجم بعيداً عن مجال جاذبية الشمس، بينما بقيت كتلة من الغاز كانت كافية لتكوين عمود غازي عظيم، فيه نشأت وتكاثفت الكواكب المعروفة على أبعاد من الشمس تتناسب مع أبعادها الحالية, وللتغلب على الصعوبة الثاني ترى النظرية أن انفجار النجم المصاحب قد ولد حرارة هائلة كانت كافية لتأليف العناصر الثقيلة التي تتركب منها الأرض وبقية الكواكب. ويمكن اعتبار ما جاء بهذه النظرية بمثابة تفسير عام لا بأس به لنشأة المجموعة الشمسية.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
