0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أشكال الإرهاب وفقا للهدف منه

المؤلف:  رشيد صبحي جاسم

المصدر:  الارهاب والقانون الدولي

الجزء والصفحة:  ص58-59

6-4-2016

2953

+

-

20

من بين الأهداف المتعددة التي تسعى اليها الحركات الإرهابية  يمكن ان نميز ثلاث أهداف رئيسية هي :

الأهداف الإيديولوجية , الأهداف الانفصالية , الأهداف الاقتصادية , تصلح كأشكال مميزة للإرهاب .

أ-الارهاب الايدولوجي : و يسمى ايضا بالارهاب العقائدي و فيه يقاتل الارهابيون بهدف تحقيق ايدولوجية معينة يؤمنون و ينذرون انفسهم لانجازها وهو من اشد انواع الارهاب خطورة لان كل فريق يسعى الى تدمير النظام القائم و استبداله بنظام حسب معتقداته و ميوله السياسية و الايدولوجية . و قد عرف هذا الارهاب قديما في صورة الارهاب الايدولوجي الذي مارسه ثوار روسيا للوصول الى هدفهم حتى نجحت الثورة البلشيفية (1).

ب-الارهاب الانفصالي " الاثني "هو ذلك الارهاب الذي يستهدف احلال ممارسة السيادة من جانب دولة على اقليم معين باخرين و تقود هذا الارهاب عادة منظمات ذات طبيعة عرقية او قومية تسعى الى تحقيق الانفصال عن الدولة المركزية لتقيم كيانها المستقل , و من ثم توجه هذه المنظمات انشطتها الارهابية ضد افراد و مؤسسات الدولة التي تعتبرها مسؤولة عن حرمانها  من بلورة كيانها القومي المستقل من جهة و ضد المتعاونين من ابناء هذه المجموعات العرقية او القومية مع تلك الدولة من جهة اخرى (2). هذه العوامل الاثينية و الجغرافية قد تشعر هذه الفئة العرقية القليلة بالمهانة و الاضطهاد من قبل الاكثرية العرقية الاخرى الحاكمة , فتكثر الدعوات و المطالبة بالاستقلال و تتوسل العنف للوصول الى غايتها فالاقلية هذه لا تشعر فعلا بالمواطنية الكاملة , وان الدولة المتمثلة بالأكثرية تتبع سياسة التفريق بين الاجناس.  و قد راعى القانون الدولي وضع هذه الاقليات بمبدأ حق الشعوب بتقرير مصيرها بيد ان خطورة هذا المبدأ تظهر على صعيد الدولة المركزية، وهو يساعد على تفتيتها (3).

ج. الارهاب الاقتصادي : يمارس في الغالب على الصعيد الداخلي عندما تعمل الدولة او الفئة الحاكمة لصالح البرجوازية و الطبقات المميزة او لصالح الفئة التي تستند اليها السلطة سواء اكانت هذه الفئة من الاقلية او الاكثرية فالسلطة الحاكمة تصنع في الوظائف الرئيسية للأشخاص الذين هم من لونها السياسي و الاجتماعي و تمنحهم سلطة القرار , فتعمل البيروقراطية هذه على منح الامتيازات و التسهيلات الاقتصادية لمؤيديها وتحرم الفئات الاخرى و خصوصا المعارضة من موارد الدولة مما يساهم في الخلل الاقتصادي و الاجتماعي بين افراد الشعب ويخلق الشعور لدى الفئة المحرومة بتحيز الفئة الحاكمة وبالكراهية للطبقة المميزة والثرية (4).

_______________________

1- انظر : - د. إمام حسانين خليل , مصدر سابق , ص 85.

- د. إسماعيل الغزال , مصدر سابق , ص 24-25 .

2-إبراهيم ابراش : العنف السياسي بين الإرهاب و الكفاح المشروع ، مجلة الوحدة ، العدد 67 ، أبريل 1990 ، ص 90 .

3- وهذا ما يسعى أليه شعب منطقة إلباسك في إسبانيا حيث يطالب بالاستقلال و لانفصال عن سلطة مدريد ، د. إسماعيل الغزال ، مصدر سابق ، ص 24 .

4- د. اسماعيل الغزال ، مصدر سابق ، ص 22-23.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد