منافع المبيدات ودورها في الادارة المتكاملة للآفات
تعد المبيدات أداة شرعية يمكن أن تحقق العديد من المنافع المعنوية الهامة للمجتمع ، ويمكن ايضاح المنافع الرئيسية للمبيدات في النقاط التالية:
1. استخدام المبيدات لمكافحة الآفات الزراعية الحشرية ، مسببات الامراض ، والأعشاب يؤدى لتجنب الفاقد أو الخسائر الناجمة عنها ، كما يمكن ان يحسن من انتاج وجودة الاغذية ومحاصيل الكساء .
2. مكافحة الحشرات المقلقة ذات الاهمية الطبية والبيطرية مثل انواع البعوض والذباب وغيرها من الحشرات الناقلة للأمراض يحقق منافع صحية عامة وتحسن في نوعية الحياة.
3 معالجة حيوانات المزرعة بالمبيدات يساعد في المحافظة على صحة الحيوان وتجنب أضرار المتطفلات المختلفة .
4. استخدام الطعوم السامة أو بعض صور المستحضرات المناسبة الأخرى لمكافحة القوارض يعمل على تجنب مشاكلها وأضررها الصحية والزراعية.
5. تعتبر المبيدات أداة هامة لتجنب ومعالجة اصابة المباني بالنمل الابيض .
6. استخدام المبيدات في الحدائق والمتنزهات ، الملاعب الرياضية ، أماكن الانتظار، وغيرها من الأماكن يحافظ عليها ويعمل على صيانتها .
7. تساعد المبيدات في مكافحة الكائنات الضارة بيئيا ، مما يؤدى لحماية المواطن الاصلية وصيانة التنوع الحيوي.
8. استخدام منتجات المبيدات بالمنازل والحدائق الخاصة يحقق العديد من المنافع ، ويعزز من نوعية وجودة الحياة.
ولتعظيم هذه المنافع فأننا في حاجة لاستخدام المبيدات بطريقة سليمة لتحقيق الفاعلية والأمان للإنسان والبيئة لتجنب الكثير من المشاكل والاضرار الجانبية ، ولتحقيق ذلك فانه يلزم استخدامها من خلال المفاهيم الحقيقية للإدارة المتكاملة للآفات . والتي تؤكد على عدم التطبيق او الرش المباشر بالمبيد فور رؤية أو ظهور الافة ، وأن يُبنى قرار المكافحة باستخدام المبيدات على الحد الاقتصادي الحرج او المستوى الذي يتحمله النبات من اعداد الافة ، وفى نفس الوقت اتباع كل الاساليب واجراءات الادارة الاخرى منذ التفكير او الاعداد لزراعة المحصول ، والتي من شأنها ان تحد أو تمنع من وصول الافة لهذا المستوى ، ولاشك في ان من أهم مزايا المبيدات أنها توفر الحل الناجح والسريع للتقليل من الكثافة او اعداد الآفات عندما تصل الى الحد الاقتصادي الحرج . وأن المبيد يستطيع مكافحة عدة افات في وقت واحد بالإضافة الى سهولة استعماله ، وبالرغم من هذه المزايا فان تطبيق المبيدات بالتكامل مع الوسائل الاخرى ضمن برامج الادارة المتكاملة للآفات سوف يساعد في الحد من مشاكلها وأضرارها ومخاطرها الصحية والبيئية ، وعلى العكس من ذلك فانه في بعض الاحيان قد يفشل استعمال مبيد ما في تقليل اعداد افة معينة او تحقيق الفاعلية المطلوبة.
وقد يرجع ذلك لعدة اسباب أهمها:
1. عدم التوفيق في اختيار المبيد الملائم للافه المستهدفة ، نتيجة في الاخفاق في التعريف الصحيح للافه ، او الرغبة في خفض التكلفة باستعمال مبيد رخيص الثمن بغض النظر عن فعاليته او مصدره ، او نتيجة لتلقى نصيحه غير سليمة.
2. استعمال المبيد في توقيت غير مناسب والافة ليست في المرحلة الضعيفة من دورة حياتها ، وعلى سبيل المثال فان المرحلة الاخيرة من حياة اليرقات يصعب فيها تحقيق النتيجة المرجوة بالجرعة الموصى بها من المبيد وذلك عكس الفقس الحديث.
3. عدم استعمال الجرعة السليمة او الكافية نتيجة للرغبة في تقليل التكاليف المالية باستعمال جرعة اقل من الجرعة الموصي بها من المبيد.
4. الاخفاق في توصيل المبيد للافه المستهدفة نتيجة للاستعمال غير الصحيح ، مما يؤدى لعدم وصول المبيد الى موقع وجود الافة (توجد الذبابة البيضاء على السطح السفلى للأوراق من حين يصل معظم المبيد الى السطح العلوي للأوراق) ، او نتيجة للتطبيق بطريقة لا تحقق التوزيع المتجانس على الاسطح النباتية ، وايضا كنتيجة لسوء معايرة او صيانة الة الرش الامر الذي يؤدى الى عدم ضبط الجرعة.
5. الغش او عدم مطابقة المادة الفعالة ونسبتها للمكونات المعلنة بملصق البيانات او البطاقة الاستدلالية المصاحبة لعبوة المبيد.
6. عدم مطابقة المبيد للمواصفات الطبيعية .
7. والكيميائية الخاصة بالمستحضر.
8. انتهاء صلاحية المبيد (فترة العمر التخزيني).
9 سوء طريقة التخزين مما قد يؤدى الى فساد وتلف المكونات الفعالة للمبيد.