0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دراسات تناولت أساليب المعاملة الوالدية لدى الصم

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 117 ــ 128

2026-10-21

41

+

-

20

دراسة بريتشيا ان كيركهام kirkham (1982) والتي استهدفت بحث الاتجاهات الوالدية نحو الأطفال الصم وتأثير المواقف الايجابية للوالدين على أطفالهم الصم. وتكونت عينة الدراسة من مجموعتين أحداهما: تتكون من (44) أما (29) أبا من والدي الأطفال الصم وتتراوح أعمار هؤلاء الأطفال ما بين (3 ـ 12) عاما والمجموعة، الأخرى تشمل أباء وأمهات الأطفال الصم الذين تتراوح أعمارهم بين (13 ـ 17) عاما وكانت أدوات الدراسة ممثلة في استبان الاتجاهات الوالدية نحو الأطفال الصم: وتوصلت نتائج الى أن:

ـ مواقف الآباء نحو الأطفال الصم تؤثر على صورة الذات والتوافق النفسي لديهم.

ـ يميل أسلوب الآباء نحو الطفل الأصم للتطرف.

- لا تختلف اتجاهات الآباء والأمهات بالحفظ الأخير باختلاف أعمار أطفالهم الصم.

- اتجاهات الوالدين نحو أطفالهم الصم في الفئة العمرية ما بين (3 ـ 12) عاما أكثر ايجابية من الاتجاهات الوالدية نحو أطفالهم في الفئة العمرية ما بين (13 ـ 17) عاما.

واستهدفت دراسة هنجلر وكوبر henggeler & copper (1983) التعرف على تفاعل الأم مع طفلها الأصم وذلك من خلال ملاحظة سلوك الأمهات ودرجة فاعليتهن على أبنائهن أثناء اللعب الحر وفي أوقات التعلم وأيضا ملاحظة درجة سيطرة الأمهات على أبنائهن الصم ومدى طاعة هؤلاء الأبناء الصم: وتكونت عينة الدراسة من (15) طفلا أصم (15) طفلا عادي السمع وتتراوح أعمارهم ما بين (4-6) أعوام وقد استخدم الباحثان النموذج الطولي للتأثير المتبادل بين الأم

وطفلها longitudinal model of reciprocal mother child effects  من إعداد بيل Bell (1977) وكانت نتائج الدراسة وجود تأثير الأمهات على أطفالهن الصم أثناء اللعب وفي أوقات الدراسة، وان الأطفال الصم طاعة اقل لأمهاتهم من طاعة الأطفال عاديي السمع، ووجود تباين واضح بين استجابة من أمهات الصم وأمهات عاديي السمع لطلبات أبنائهن لصالح أمهات الأطفال عاديي السمع، حيث ان أمهات الأطفال عاديي السمع يستجيب لهم بصورة أفضل من أمهات الأطفال الصم.

وتناولت دراسة جان وارن (1983) مفهوم الذات لدى الأطفال الصم والاتجاهات الوالدية نحو هؤلاء الأطفال ومدى تأثير المستوى الاقتصادي والاجتماعي والعمر والجنس على التوافق النفسي لدى الأطفال الصم، وقد اشتملت عينة الدراسة على (58) طفلا أصم تتباين أعمارهم ما بين (5-11) عاما وتندرج درجة الفقدان السمعي ما بين البسيط والحاد واستخدام الباحث أدوات المقياس مثل استیبان جام Game لمقياس مفهوم الذات ومقياس ميلارند Maryland لقياس الاتجاهات الوالدية وقد تم ضبط المتغيرات الأخرى من خلال التاريخ الشخصي للطفل الأصم وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين مفهوم الذات والاتجاهات الوالدية، ووجود علاقة بين المستوى الاجتماعي الاقتصادي، والاتجاهات الوالدية نحو الأطفال الصم في المستويات المختلفة، وان هناك علاقة ارتباطية بين الاتجاهات الوالدية نحو الطفل الأصم والتوافق النفسي لديه.

واستهدفت دراسة ميشيل داريل Michael Darrel (1985) التعرف على العلاقة بين الاتصالات السرية وتقدير الذات لدى طلاب الصم. وتكونت عينة الدراسة من مجموعتين من المراهقين الصم، والأولى لآباء صم والثانية لآباء عاديي السمع وقد تم استخدام استيبان وصف الذات the self description questionnaire إعداد واونيل marsh & oneill (1984) واختبار يؤديه الآباء لوصف ذوات أبنائهم S.D.Q وتوصلت نتائج الدراسة الى النتائج التالية: وجود فروق دالة إحصائية بين الأطفال الصم لآباء صم والأطفال الصم لآباء عاديي السمع في تقدير الذات وكان أبناء الآباء الصم اعلى في تقدير الذات، ووجود فروق دالة إحصائيا بين تقدير الأطفال الصم لذواتهم وتقدير الوالدين لهم، ووجود علاقة ارتباطية بين الاتصالات الأسرية الفعالة للأطفال الصم وتقدير الذات لديهم، وان الأطفال الصم الذين اظهروا درجة عالية على مقياس تقدير الذات كانوا يمارسون اتصالات فعالة مع أفراد أسرتهم.

أما دراسة وارن وهاسنستاب warrens & hasenstabs (1986) فقد استهدفت الكشف عن العلاقة بين مفهوم الذات والإعاقة السمعية والاتجاهات نحو الأطفال الصم وقد أجريت الدراسة على 85 طفل أصم ممن تتراوح أعمارهم ما بين (5 - 11) عاما وقد تم استخدام اختبار الاتجاهات الوالدية لبومروي pumroy وتوصلت نتائج الدراسة الى النتائج التالية:

- وجود علاقة ارتباطية موجبه بين السواء الوالدي ونمو مفهوم الذات لدى الأطفال الصم، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين المساعدات الأسرية ومفهوم الذات لدى الأطفال الصم.

وهدفت دراسة ماريا واطسن M Watson (1987) التعرف على تأثير كل من دور الأسرة والمركز العاطفي الأبوي ودرجة الصمم والقدرات المعرفية على التوافق الشخصي والاجتماعي والمشكلات السلوكية لدى الصم، وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من المراهقين الصم وقد تم استخدام استبانة خاصة لتقدير التوافق الشخصي والاجتماعي لدى المراهقين الصم ومقياس لتحديد المشكلات السلوكية لديهم وأسفرت نتائج الدراسة عن:

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبة بين المشكلات السلوكية للمراهقين الصم وحدة انفعال الوالدين، ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين الدور الايجابي للوالدين والمشكلات السلوكية لدى المراهقين الصم.

وفي دراسة اجراها ادامز وتدویل adams, & tiduwell (1988) تشير الى نمط آخر من التفاعل الوالدي حيث استهدفت ملاحظة تأثير سلوك الآباء في تربية أطفالهم الصم على سوء سلوكهم وتكونت عينة الدراسة من (134) من الآباء الأطفال الصم الذين تتراوح أعمارهم ما بين (2 ـ 12) عاما وتم استخدام استبيان تقديرات الذات questionnaire self report للسلوك الوالدي وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية:

- وجود علاقة ارتباطية بين السلوك الوالدي ومواقف سوء السلوك لدى الأبناء الصم.

إن الآباء الذين حققوا درجة عالية على أداة البحث في سلوك الأطفال الصم ذكروا عددا قليلا من مواقف سوء السلوك التي يرتكبها أبناؤهم.

- وجود فروق دالة إحصائيا بين الآباء الذين استخدموا أساليب تأديبية تقوم على المناقشة والتوضيح والآباء الذين استخدموا طرقا تتضمن العقاب البدني.

وأيضا دراسة هيدلسون كيمبرلي وسكوم روبرت .Schum, Robert, L Hiddleson, Kimberly, J. (1989) والتي استهدفت دراسة تفاعل الوالدين مع اطفالهم الصم وعاديي السمع، وتكونت عينة الدراسة من (5) أطفال صم من عمر (3 ـ 5) أعوام ووالديهم في استخدام اختبار صورة مفردات اللغة للطفل واختبار الاتجاهات الوالدية وقد كشفت النتائج عن:

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاتجاهات الوالدية للأطفال عاديي السمع والاتجاهات الوالدية للأطفال الصم.

ـ وجود فروق في الأداء اللغوي لصالح مجموعة من الأطفال عاديي السمع.

- إن آباء الأطفال عاديي السمع قد استخدموا وسيلة تواصل لفظية مع أطفالهم في حين إن آباء الأطفال الصم استخدموا وسائل غير لفظية مثل لغة الإشارة مع أطفالهم الصم.

وبحثت دراسة عطية سيد (1990) العلاقة بين اتجاه الوالدين نحو الإعاقة السمعية للطفل والتوافق النفسي لديه وتكونت عينة الدراسة من (70) مراهقا أصم من بينهم (43) ذكور و (27) إناث تتراوح أعمارهم بين (12 ـ 19) عاما وتمت مجانسة العينة من حيث السن والذكاء والمستوى الاقتصادي والاجتماعي. وتكونت أدوات الدراسة ومقياس الاتجاهات نحو الإعاقة السمعية من إعداد الباحث: واختبار الشخصية للمرحلة الإعدادية والثانوية إعداد عطية هنا واختبار الذكاء غير اللفظي إعداد عطية هنا واختبار تفهم الموضوع للكبار (.T.A.T) ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي للأسرة المصرية إعداد: كمال دسوقي ومحمد بيومي خليل: وتوصلت النتائج الى انه:

- يتأثر اتجاه الوالدين نحو الإعاقة السمعية (كما يدركه الأصم) بمتغير السن، والجنس، والتفاعل بينهما.

- يتأثر التوافق الشخصي للأصم بمتغير السن والتفاعل بين الجنس والسن ودرجة الإعاقة.

ـ وجود بعض الديناميات والعوامل اللاشعورية المميزة للحالات الطرفية (منخفضي ومرتفعي التوافق) فيما يتعلق بالدراسة الإكلينيكية ومنها صورة الذات وصورة الأسرة العلاقة بالآخرين، المشاعر والوجدانات.

وفحصت دراسة هاديديان اذار وروز سوزان & susan hadadian, azar rose (1991) العلاقة بين الآباء والأمهات نحو أطفالهم الصم والتعرف على مهارات التواصل مع أطفالهم الصم في مرحلة ما قبل المدرسة وكانت عينة الدراسة مكونة من (30) طفلا وطفلة صما في مرحلة ما قبل المدرسة وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الاتجاه نحو أطفالهم الصم وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية بين سجلات الآباء في اتجاهاتهم نحو أطفالهم الصم ومقاييس تفهم اللغة لدى هؤلاء الأطفال.

بينما تمحورت دراسة ارنولد واتكنز Arnold & Atkins (1991) حول الكشف عن طبيعة التكيف الاجتماعي والعاطفي لدى الأطفال الصم من خلال التفاعل الوالدي مع هؤلاء الأطفال وتكونت عينة الدراسة من مجموعتين الأولى: مكونة من (23) من الأطفال الصم (9 ذكور، 14 إناث) والثانية مكونة من (23) من الأطفال عاديي السمع (9 ذكور 14 إناث)، وتراوحت أعمار المجموعتين (6-10) أعوام وتكونت أدوات الدراسة من دليل التوافق الاجتماعي the Bristol social adjustment guide إعداد: برستول Bristol  (1974) واستبيان سلوك الأطفال Children's Behavior Questionnaire Rutter إعداد روتر:  Rutter  (1968). وتوصلت نتائج الدراسة الى:

- وجود علاقة موجبة بين التوافق الاجتماعي لدى الأطفال الصم وتفهم الآباء لأبنائهم وحثهم على الاندماج اجتماعيا مع الآخرين.

- وان مشكلات الأطفال الصم اجتماعيا أكثر من كونها عاطفية وانه مع تفهم الوالدين لطبيعة الإعاقة وتأثيراته على شخصية الطفل الأصم ويمكن التغلب عليها.

أما دراسة زيدان السرطاوي (1991) فقد استهدفت طبيعة استجابات آباء وأمهات الأطفال للضغوط النفسية التي تواجههم إزاء إعاقة أطفالهم، وكذلك مدى قدرتهم على التواصل مع هؤلاء الأطفال ومعرفة تأثير كل من عمر الطفل وجنسه وتربيته في الأسرة وسبب إعاقته السمعية على استجابات الوالدين وكانت عينة الدراسة ممثله في (14) أبا و (39) أما لأطفال صم بمدرسة الأمل للصم بالرياض واستخدم مقياس خاص للتعرف على اثر الإعاقة السمعية على الأسرة إعداد: الباحث ويتكون من ثلاثة أبعاد وهي الضغوط النفسية والتواصل مع الطفل والعلاقة مع المهنيين وبينت النتائج التالي:

- لا توجد فروق دالة بين استجابات الآباء والأمهات في الأبعاد الثلاثة لمقياس المستخدم ومع ذلك كان الآباء أكثر عرضة للضغوط النفسية من الأمهات في حين أن الأمهات كن أكثر قدرة على التواصل مع أطفالهن الصم.

- لا يوجد إثر دال لجنس الطفل الأصم على استجابات الوالدين في حين أظهرت النتائج وجود إثر دال لأعمار الأطفال الصم وترتيبهم داخل الأسرة على تلك الاستجابات.

وكذلك استهدفت دراسة حمدي عرقوب (1992) التعرف على تأثير الاتجاهات الوالدية على مفهوم الذات لدى الأطفال الصم وتكونت عينة الدراسة من (51) تلميذ وتلميذة صما من تلاميذ مدرسة الأمل للصم بدمنهور وتراوحت أعمار العينة ما بين (9 ـ 13) عاما، وكذلك أباء وأمهات هؤلاء الأطفال وكانت أدوات الدراسة هي مقياس الاتجاهات الوالدية (كما يدركها الوالدان اعداد: عادل الاشول، واختبار رسم الرجل لقياس الذكاء) إعداد: جودانف Goodenough

ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي إعداد عبد السلام عبد الغفار وإبراهيم قشقوش وتم استخدام مقياس الذكاء والمستوى الاقتصادي والاجتماعي لضبط عينة الدراسة، ولقد أسفرت النتائج عن:

- وجود علاقة دالة إحصائيا بين السواء الوالدي تجاه الأطفال الصم ومفهوم الذات لدى هؤلاء الأطفال.

ـ وجود علاقة سالبة ذات دلالة إحصائية بين مجموعة الاتجاهات الخاطئة لآباء الأطفال الصم وبين مفهوم الذات لدى أطفالهم الصم.

وقامت دراسة ديسيل Desselle (1994) بالكشف عن طبيعة العلاقة بين أساليب التواصل التي يستخدمها الآباء وتقدير الذات لدى الأبناء الصم وتكونت عينة الدراسة من (53) مراهقا الأصم تتراوح أعمارهم ما بين (13-19) عاما بالإضافة الى آباء هؤلاء الأطفال وقد تمت مجانسة أفراد عينة الدراسة من حيث درجة الإعاقة والذكاء وتم استخدام القائمة المعدلة لتقدير الذات -Modified self Esteem inventory وإعداد كيلكر Kellker (1976) واستيبان التواصل communication questionnaire واختبار التحصيل (الإنجاز) لاستانفورد Stanford achievement test وأوضحت النتائج:

ـ وجود علاقة ايجابية بين أساليب التواصل وتقدير الذات لدى المراهق الأصم حيث أن أبناء الآباء الذين يستخدمون أكثر من أسلوب للتواصل مثل قراءة الشفاه ولغة الإشارة والتواصل الكلي مع أبنائهم الصم كانوا أكثر تقديرا لذواتهم على عكس أبناء الآباء الذين يستخدمون وسيلة واحدة فقط مع أبنائهم الصم، فقد كانوا اقل تقديرا لذواتهم.

كلما كان الآباء أكثر معرفة بأساليب التواصل مع أبنائهم الصم أدى الى ذلك لشعور الأصم بأنه مقبول وان الإعاقة مجرد تلف في واحدة من الحواس يمكن التغلب عليها بوسائل معينه أخرى.

واستهدفت دراسة هاديديان ازار Hadadian, Azar (1995) التعرف على اتجاهات الوالدين نحو الصمم والكشف عن طبيعة العلاقة بين الأطفال الصم ووالديهم، وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من الأطفال الصم ووالديهم وقد تراوحت أعمار هؤلاء الأطفال ما بين (20-60) شهرا، وتم استخدام مقياس خاص لقياس الاتجاهات الوالدية للأطفال الصم من وجهة نظر الوالدين وأظهرت النتائج ما يلي:

- وجود فروق مميزة داخل الثنائيات الفردية لعلاقات الأم والطفل والأب والطفل.

ـ وجود علاقة سلبية بين اتجاهات الوالدين نحو علاقات الصمم والارتباط بالأطفال الصم.

وتناولت دراسة إيهاب الببلاوي (1995) العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء ذوي الإعاقة السمعية والسلوك العدواني لدى هؤلاء الأبناء، وتمثلت عينة الدراسة من (75) تلميذ وتلميذة من تلاميذ مدرسة الأمل الابتدائية للصم وضعاف السمع بحي حلوان بمحافظة القاهرة اذ تراوحت أعمارهم ما بين ( 9-12) عاما، وكانت أدوات الدراسة المستخدمة ممثلة في مقياس أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء الصم، إعداد الباحث، ومقياس تقدير المعلم للسلوك العدواني لدى التلاميذ الصم إعداد الباحث، ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي إعداد: محمد عبد الحليم منسي، واختبار رسم الرجل لـ جودانف Goodenough واستمارة دراسة الحالة إعداد: الباحث، واختبار تفهم الموضوع للصغار (CAT) للدراسة الإكلينيكية وأشارت النتائج الى:

ـ عدم وجود علاقة ارتباطية بين أسلوب الرفض من جانب (الأم) والسلوك العدواني لدى الأبناء الصم.

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبه دالة إحصائيا بين أسلوب الرفض من جانب (الأب) والسلوك العدواني لدى الأبناء الصم.

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبه دالة إحصائيا بين أسلوب القسوة والتدليل وإثارة الشعور بالنقص والتفرقة من جانب الأم والأب معا، والسلوك العدواني لدى الأبناء الصم.

ـ وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين كل من أسلوب الحماية الزائدة وأسلوب السواء من جانب الأم والأب والسلوك العدواني لدى الأبناء الصم.

يختلف السلوك العدواني لدى الصم باختلاف الجنس

- يختلف السلوك العدواني لدى الصم باختلاف المستوى الاقتصادي الاجتماعي.

- لا يوجد تفاعل بين متغيري الجنس والمستوى الاقتصادي والاجتماعي (منخفض - متوسط ـ مرتفع) على السلوك العدواني لدى الصم.

- تختلف ديناميات شخصية مرتفعي ومنخفضي السلوك العدواني لدى الأطفال الصم تبعا لصورة الذات وصورة الأب والأم، وطبيعة القلق وصورة البيئة والصراعات ذات الدلالة وميكانيزمات الدفاع ضد القلق والصراعات والدوافع والحاجات.

وتناولت دراسة رأفت ابراهيم (21997) الطموح.. كدالة لثقافة المجتمع: دراسة في الفروق بين الجنسين وبعض متغيرات الشخصية، وتكونت عينة الدراسة من طلبة الجامعة (ن - 120) منهم (60) طالبا و (60) طالبة، وقد استخدم مقياس مستوى الطموح إعداد كاميليا عبد الفتاح، ومقياس وجهة الضبط إعداد علاء الدين كفافي ومقياس تقدير الذات لكوبر سميث 1967 إعداد ليلى عبد الحميد وقد أوضحت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة على بعض أبعاد استبيان الطموح مثل النظرة للحياة في اتجاه الذكور والاتجاه نحو التفوق في اتجاه الذكور، والميل للكفاح في اتجاه الذكور، والمثابرة في اتجاه الذكور، والرضا بالوضع الحاضر في اتجاه الإناث، أما بالنسبة لبعدي تحديد الهدف، وتحمل المسئولية فكانت الفروق غير دالة، كما أوضحت النتائج إن هناك فرقاً دالاً بين الذكور والإناث على متغير وجهة الضبط في اتجاه الإناث، كما وجدت فروق دالة بين الذكور والإناث على متغير تقدير الذات في اتجاه الذكور.

* تعليق على الدراسات

يتضح للباحث من بحوث دراسات أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها ببعض المتغيرات لدى الصم ما يلي:

(1) استهدفت تلك البحوث والدراسات التعرف على علاقة أساليب المعاملة الوالدية السوية واللاسوية لدى الصم من قبل الوالدين في تفاعلهما مع طفلهما الأصم موضحة وجود علاقة بين الاتصالات الأسرية وبعض المتغيرات الأخرى كتأثير المواقف الايجابية للوالدين على اطفالهما الصم، ومفهوم الذات والتوافق النفسي والشخصي والاجتماعي والمشكلات السلوكية وتحديد السلوك العدواني واتجاهات الوالدين نحو الإعاقة السمعية للطفل ومهارات الاتصال والتكيف العاطفي والاجتماعي، واستجابات الوالدين للضغوط النفسية التي تواجههم إزاء إعاقة طفلهما، وتأثير العمر والجنس ودرجة الإعاقة والمستوى الاقتصادي والاجتماعي لدى الصم.

(2) كانت معظم العينات في تلك البحوث والدراسات قليلة الحجم في البداية ثم ما لبثت أن أصبحت متوسطة الحجم كما تضمنت معظم الدراسات عينات من الجنسين معا (ذكورا وإناث) باستثناء بعض الدراسات القليلة التي اشتملت على عينات من الذكور فقط، أو من الإناث فقط وهناك دراسات وبحوث كثيرة تضمنت الوالدين وبعضها تناول احد الوالدين كالأب أو الأم، وكذلك فان معظم الدراسات قد تضمنت عينات من الصم وضعاف السمع في مرحلة الطفولة وبصفة خاصة الطفولة المتأخرة - وأيضا تضمنت مجموعة أخرى مرحلة المراهقة وألقت دراسات قليلة الضوء على مرحلة الطفولة المبكرة.

(3) تباينت الأدوات المستخدمة في تلك المجموعة من البحوث والدراسات لمقياس أساليب المعاملة الوالدية، حيث ركزت بعض الدراسات العربية على مقاييس ثابتة لقياس الاتجاهات الوالدية من قبل الوالدين كما يدركها الأبناء وغالبا ما تكون الأداة التي تقيس تلك الاتجاهات من إعداد القائم بالدراسة ويعزي ذلك لاختلاف العينة والبيئة والعمر الزمني.

(4) بينما تنوعت نتائج الدراسات السابقة في هذا المحور إلا أن معظمها أكد على وجود علاقة ارتباطية بين بعض أبعاد أساليب المعاملة الوالدية والتوافق النفسي والشخصي والاجتماعي ومفهوم الذات ومشكلات السلوكية والسلوك العدواني والتواصل والتكيف العاطفي والاجتماعي مع الأطفال الصم.

(5) كما أوضحت البحوث والدراسة أبعاد أساليب المعاملة الوالدية والتي تباينت ما بين السوية واللاسوية، والتفاعل الوالدي مع الأطفال الصم. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد