تقسيمات الاتصال:
أولا - أنواع الاتصال من حيث الوسائل المستخدمة:
يقسم الباحثون الاتصال حسب الوسائل المستخدمة إلى:
(أ) الاتصال اللفظى:
الذي يستخدم فيه اللفظ كوسيلة تمكن المرسل من نقل رسالته إلى المستقبل، سواء أكانت مكتوبة أم غير مكتوبة، كالمذكرات والخطابات والتقارير والكتب والمحادثات التليفونية والمناقشة . والمناظرة والندوة والمؤتمر.. إلخ.
(ب) الاتصال غير اللفظى:
وهو عبارة عن تعبيرات منظمة تشير إلى مجموعة معان يستخدمها الإنسان، أو قد يقصدها في احتكاكه بالآخرين، ومن أنواعه لغة الصمت والتعبيرات الحسية والفسيولوجية كاصفرار الوجه أو تصبب العرق، نظريات الإعلام والتعبيرات الحركية واللغة الرمزية - كرواية النكات التي تعتبر كصمامات أمان لتنفيس التوتر - لغة المظهر العام، اللمس والإشارات - كإيماءات الرأس التي تعنى فى بعض الحضارات الموافقة، وفى البعض الآخر الرفض.
ثانيا- أنواع الاتصال من حيث درجة رسميته:
يُقسم العلماء الاتصال من حيث درجة رسميته إلى نوعين هما:
أ- الاتصال الرسمي:
يُعرف معجم مصطلحات الإعلام الاتصال الرسمى بأنه: الاتصال الذي يتم بين المستويات الإدارية المختلفة فى هيئة أو مؤسسة بالطرق الرسمية المتفق عليه في نظمها وتقاليدها، ويعتمد على الخطابات أو المذكرات أو التقارير حيث يوجد في كل منظمة إنسانية ما يُعرف بشبكة الاتصالات الرسمية بأنواعها المختلفة والتي يتم تحديدها عند وضع الهيكل التنظيمى لتوضيح كيفية الربط بين الوحدات الإدارية المختلفة التي يتضمنها الهيكل.
ب- الاتصال غير الرسمى:
الاتصال غير الرسمى هو الاتصال الذى يتم التفاعل فيه بطريقة غير رسمية بين العاملين بتبادل المعلومات والأفكار، أو وجهات النظر في الموضوعات التي تهمهم وتتصل بعملهم، أو تبادل المعلومات من خارج منافذ الاتصال الرسمية، أو تعبير عن خطوط تحددها وتدعمها السلطة الرسمية خلال السلم الهرمي المتدرج للتنظيم مثل اللقاءات غير الرسمية في أية مناسبة من المناسبات التي تسمح بنقل المعلومات بين الأشخاص مثلا حينما يتقابل زميل فى جهة مع زميل في جهة أخرى في حفل ويتبادلان وجهات النظر في موضوع يهمهما.
ثالثا- أنواع الاتصال من حيث اتجاهه:
يقسم العلماء أنواع الاتصال من حيث اتجاهه إلى ثلاثة أنواع:
أ- الاتصال الهابط:
المقصود بالاتصال الهابط من أعلى إلى أسفل، وهو الذي يتم بين الإدارة العليا وأعضاء الإدارة الوسطى، وبين هؤلاء ورجال الإدارة المباشرة أو المشرفين، وبين الآخرين والعاملين فى مستوى التنفيذ، فيتم الاتصال متفقا، خط السلطة. ويأخذ هذا الاتصال شكل تعليمات وأوامر وتوجيهات وقرارات وسياسات تصدرها الهيئة الإدارية بغرض تنظيم وتوجيه الأعمال بالمشروع.
ويتكون الاتصال الهابط من مجموعة من العناصر التي ترتبط بالتعليمات الوظيفية والإعلامية منها تعليمات الوظيفة التبرير المذهب، المعلومات، والرد.
ب- الاتصال الصاعد:
المقصود بالاتصال الصاعد الاتصال الذى تبدأ فيه عملية التفاعل من المروؤسين لتتجه إلى المستويات الإدارية العليا، كأن يقدم المروؤسين اقتراحات أو بيانات أو شكاوى لرئيسهم، مما يشير إلى أنه عكس النوع السابق.
جـ- الاتصال الصاعد الهابط:
إن الاتصال الصاعد الهابط هو الاتصال الذي يسير فيه التفاعل في اتجاهين، وفيه لا يضع الرؤساء خطة أو يتخذون قرارا أو يحددون برنامجا لمن يشرفون عليهم قبل أن يعرفوا رأيهم، ويجمعوا البيانات اللازمة منهم ثم مناقشتهم فيما يهم العمل.
رابعا- أنواع الاتصال من حيث درجة تأثيره:
يقسم العلماء الاتصال من حيث درجة تأثيره إلى الاتصال الجماهيري والاتصال المباشر.