0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تقنيات استقصائية فرضتها أسطورة الووترغيت

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 122- 125

2026-10-09

12

+

-

20

تقنيات استقصائية فرضتها أسطورة الووترغيت:

  • لا يوجد مصدر وحيد لبناء التحقيق.
  • ألا يتم استخدام معلومات من مصادر مجهولة إلا إذا اتفق عليها أربعة مصادر على الأقل.
  • أهمية المصادر المفتوحة.
  • أهمية مصادر المواقع الدنيا بعيداً عن أصحاب المناصب العلية المضللين.
  • تطوير نظام لحفظ وترتيب المعلومات "تشبيك المعلومات" أسوة بأسلوب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي والقائم على ربط ما يذكره مصدر عن آخر بملف واحد.
  • المصادر لا تهتم فقط بالمعلومات، لكن بالمشاعر، ولاسيما مشاعر الخوف من جانب المصدر التي تنبه إلى خطورة القصة وصوابيتها.
  • عدم التوسع في الاتهامات أكثر مما تدعمه الأدلة، فتدمير أناس لا علاقة لهم ولم يرتكبوا أي خطأ سبب في إيقاف استقصاء رائع في 6 أشهر.
  • المحاولات اليائسة تستلزم حيلاً ذكية لكن أخلاقية.
  • محاولة إظهار الحياد مهمة حتى لو كان الصحفي منحازاً ضمنياً، فصحفيا ووترغيت كانا خصوماً لإدارة نيكسون الجمهورية لكن التزما بالحياد واضطرا إلى ألا يعلنا بعدها أنهما ديمقراطيان كي لا يُربط توجههما بسير الأحداث.
  • المصادر السرية ومسربو الأخبار تؤكد الوقائع والحقائق والمعلومات أكثر ما يعطيانها، وهو ما يُدعى بصاحب الحنجرة العميقة الذي يجنب التقصي من الوقوع في الخطأ.
  • المقابلات المطولة والغوص في الوثائق ومراجعة الأرشيف تقنيات مساعدة ومصادر من ذهب لكن إذا وظفت بشكل صحيح.
  • بناء التحالفات أساس كبير لنجاح الاستقصاء، ودليل ذلك تحالف القاضي الفيدرالي "جون سيريكا" الذي كان أساس نجاح وترغيت، فالصحفي لا يمكنه العمل بمفرده بل بحاجة إلى مشاركة آخرين، سواء من مهنته أم في مجتمعه الكبير، ومن هنا طور "ديفيد وبروتس" نموذجين لدعم الصحفي الاستقصائي في عمله ضمن كتابهما "صحافة الغضب" يقوم الأول على الحشد والتعبئة، المعتمدين على إبراز الغضب الشعبي لإجبار قوى المجتمع وقادته على التحرك استجابة لضغط الرأي العام، فيما يرتكز النموذج الثاني على بناء التحالفات مع القوى الأخرى التي تحمي وتدفع بالاستقصاء عبر تشارك المصادر وتبادلها مع دراسة مخاطر تبادل المصادر إضافة إلى التشاركية في قوة التأثير والقدرات المتباينة بين الصحفيين، وهذا يعني أن المعلومات والطرق الموصلة إليها ينبغي أن تتاح للصحفيين الآخرين، أو لأي طرف يزيد قدرات الصحفي، أو يحميه قبل نشر القصة أو بعده، ولا ينسى بوب وكارل أن الضحايا هم الحليف الأول للاستقصائيين وإن كان الأضعف والأجبن.
  • العلاقة مع رئيس التحرير أو رئيس القسم المسؤول واقتناعه بجدوى الاستقصاء أساس النجاح، ولعل سحرية "كاثرين غراهام" رئيسة الواشنطن بوست (الناشرة) كان له دور الجندي المجهول في التحقيق، وهنا نورد ما ذكره "بوب وودورد" للخدمة الخاصة في الواشنطن بوست حيث قال عن علاقته برؤسائه في الصحيفة: في 15 يناير كانون الثاني 1973، وبعد سبعة أشهر من بداية عملي في فضيحة "ووترغيت" مع كارل بيرنشتاین بادرت كاثرين "جراهام" ناشرة "الواشنطن بوست" إلى دعوتي مع مدير التحرير، "هوارد سيمونز"، لتناول الغداء معها في غرفة طعامها الرائعة حدث هذا حين كان کارل بیرنشتاين (شريكي في المتابعة الصحفية للقضية) خارج المدينة، وسجلت ملاحظتي عقب انتهاء الغداء - الأكلة الرئيسية كانت (عجة البيض) - وتحدثت "كاثرين" بحماس معبرة عن قلقها من التحقيقات، وسألت عن تقدمنا، وعن هوية مصادرنا، وعندما عرضت إبلاغها باسم المصدر الذي كنا نرمز إليه بوصف "العنق العميق /الديب ثروت /الحنجرة العميقة" أجابت فوراً أنها لا تريد أن تحمل عبء مثل هذه المعلومة معها أينما ذهبت "ويضيف وودورد": "بالنسبة لي، فإن النقطة المهمة خلال الغداء كانت عندما سألتني عما إذا كانت الحقيقة بخصوص «ووترغيت» ورجال ريتشارد نيكسون ستكشف؟ لأن البيت الأبيض في عهد "نيكسون" كان خبيراً في سد جميع ثغرات تدفق المعلومات، فقلت لها إنني و"كارل" لسنا متأكدين من اكتشاف الحقيقة كاملة أبداً، فردت "أبداً"؟ لا تقل لي "أبداً"! ويعقب "وودورد" على ذلك: كنت صحفياً في التاسعة والعشرين من عمري، ولم يكن مضى على عملي في واشنطن بوست سوى 16 شهراً، كانت كلماتها قوة دافعة، وفهمتها على أنها تعني بصدق، أن الرئيسة تريد مني الوصول إلى قلب الحقيقة، لم تكن المخاطر حادة فقط - إذا فشلنا - ولكن كلمة "أبداً" لم تكن مقبولة، وأشارت إلى أن الموارد الكاملة لصحيفتها وشركتها ومحرريها متوفرة، وبعدما انتهينا من الغداء قالت إنها اطمأنت، لكن وجهها الرائع الذي لم يكن قادراً قط على إخفاء المشاعر، كان يقول: "ابذل أفضل ما في وسعك"، ففي تلك اللحظة وصلت "كاثرين غراهام" إلى قمة الخبرة الإدارية لقد أشعرتني بالرهبة من جهة، لكن في الوقت نفسه تمت تغذيتي جيداً، وحصلت على الدعم، ودخلت طرفاً في القضية، وهي تعرف تفاصيل الموضوعات الصحفية بأكملها، حتى تفاصيل النفقات المادية المستخدمة من صندوق «ووترغيت» الخاص، والواقع أنها لم تكن تنوي التدخل، أو تعيد التفكير مرة أخرى إلا أنها أرادت أداء أفضل، وكانت موهبتها هي رفع الحاجز إلى أعلى برقة، لكن بلا كلل، ولم تبلغنا أن ترخيص محطة التلفزيون التابعة لـ «الواشنطن بوست» يواجه تحدياً، وأن تقاريرنا عن «ووترغيت» يمكن أن تقضى على الصحيفة، وعلى الرغم من أنها رفعت يدها عن التغطيات الإخبارية والتحرير، لكنها ركزت تفكيرها على هذا الموضوع وبشدة، ومع تكشف المزيد من الحقائق بخصوص «ووترجيت» طوال العشرين شهراً التالية حافظت على إبلاغنا بما يقوله هنري كيسنجر مستشار نيكسون لشؤون الأمن القومي، وإذا اتصل بها أي مسؤول في البيت الأبيض كانت تسجل ملاحظات وتبعث بها إلينا على الفور، بل إنها ساعدتنا على تحليل الدوافع والمعلومات الخاصة بكل شخصيات الأحداث، وكثيراً ما حذرتنا من النظر إلى أنفسنا نظرة ذات جدية مبالغة، ومن أخطار الأضواء الباهرة، وبكلمات أخرى كان يواكب شجاعتها إحساس عميق بأخطار الوقوع في خطأ أو الظلم، أو أن توصف بأنها كانت من أنصار هذا أو ذاك، ولم يكن دورها في «واشنطن بوست» ثانوياً، ففي بعض الأوقات كانت مصدراً سرياً تقدم المعلومات المستوحاة خلال حفلات العشاء التي كانت تقيمها، لقد كنت أحميها دائماً، ولكنني كنت أمزح معها ومع غيرها بأننا نتبع قواعد "غراهام" حيث كانت المعلومات غير الصالحة للنشر تعني بالنسبة لها عدم استخدامها إلا إذا كانت جيدة حقاً، غير أن تلك المعلومات لم تكن ملاحظات من مصادر بعيدة، لقد كانت كاثرين دائماً مستعدة للعمل، فإذا لعبت التنس فهي تلعب مع وزير الخارجية، أو محامٍ للبيت الأبيض، أو مدير سابق لوكالة الاستخبارات المركزية.. كانت تقرأ الكتب وتحب الموسيقا وتذهب إلى الأوبرا وتركز تفكيرها في القضايا الكبيرة ذات الصلة بقضايا العلوم والطب، بمعنى آخر كانت شخصاً بكامله وتصر على فهم الشخص الكامل للقضايا التي كنا نغطيها. وعليه يتابع "وودورد" حديثه عن رئيسته: مرة طلبت مني الحضور إلى منزلها لتقييمي الخاص حول قسم من أقسام الصحيفة مؤكدة الحفاظ على سرية ما دار بيننا، فقدمت نقداً حاداً تصادف أن توافق مع رأيها، وفي وقت لاحق اتصلت هاتفياً لإبلاغي أنها كانت مضطرة لإبلاغ رئيسي ومدير التحرير في ذلك الحين "بن برادلي" - الذي كان سخياً كعادته - على الرغم من أنه ذكرني بمسألة التسلسل القيادي، غير أن "كاثرين غراهام كانت تدرك حقيقة أن تتبع الأخبار والمعلومات يمكن أن يصبح مهمة شاقة تستغرق الكثير من الوقت، ويتطلب في بعض الأحيان انتهاك التسلسل القيادي، وعندما صدرت مذكراتها عام 1997 في 625 صفحة كانت شبه محرجة، لكنها كانت واثقة في أنها استغرقت كل ذلك الوقت لسرد كل شيء، مدركة بحرص جانب العلاج الذاتي في سرد القصة كلها بكل ما فيها من مصاعب وانتصارات.. ولعل فهم الذات كان الهدف المحير، ليس فقط بالنسبة للتاريخ والقراء ولكن لنفسها، لذا كانت تحرص دائماً على الاقتراب منه مثل أي شخص آخر، بعيداً عن المسائل الخاصة، فحين أجريت قبل ثلاث سنوات مقابلة معها خلال عملي في كتاب حول آثار فضيحة «ووترغيت» على الرؤساء الخمسة بعد نيكسون، وافقت على الحديث، لكنها أصرت على عدم الاستشهاد باسمها، مقللة من أهمية معرفتها وفهمها للرؤساء "جيرالد فورد وجورج بوش وبيل كلينتون"، ويوم قلت لها: «لكن لديك ملاحظاتك الخاصة..»، ردت: "خاصة.. لذا لا أريد أن يذكر اسمي"، ولمدة ساعتين كاملتين استمرت في الحديث الذي دونته في 33 صفحة وأدلت بتلخيص ذكي وسلسلة من الحكايات المرحة حول الزعماء.. ويختتم بوب وودورد حديثه عن رئيسته في أثناء الووترغيت بقوله: "لاحظت كاثرين" في حفل عيد ميلادها 84 أنها تعيش وحدها، لذا تزوجت أصدقاءها، هذا صحيح.. لكنها متزوجة من أكثر من ذلك.. فهي على ارتباط وثيق بروح الحرص والسعي من دون كلل أو ملل للتحقيق والبحث والتحري، كما أنها على رباط وثيق بالرغبة في الاستماع وتقييم الحجج والترحيب بوجهات النظر الأخرى، والانفتاح على قبول المزيد من المعلومات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد