0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تلوث المياه في العراق

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 179 ـ 181

2026-10-06

73

+

-

20

يلقي الدكتور الباحث مثنى عبد الرزاق العمر باللوم على مشاريع تنقية المياه في سبب تلوث المياه في العراق حيث يقول بصفة عامة فان قطاع خدمات المياه في العراق يعاني من عدم كفاية مشاريع تنقية المياه، فضلا عن تلوث المياه الجوفية بعدد من الملوثات في مقدمتها النترات والاملاح وفي العديد من الحالات ظهور المواد الغرينية والطينية.
ويضيف العمر في احدى الدراسات التقويمية لمصادر المياه في العراق ان نهر دجلة يتسلم كميات كبيرة جدا من المياه الصناعية كانت تقدر في عقد التسعينيات بحوالي 18969 مترا مكعبا / ساعة وهو ما يقارب 163 مليون متر مكعب / سنة منها نسبة 92 بالمائة تتجاوز الحدود المسموح بها بينما نسبة 8 بالمائة فقط هي ضمن الحدود المسموح بها.
اما نهر الفرات فيتسلم كميات من مياه الفضلات الصناعية تبلغ 4735 مترا مكعبا / ساعة بما يساوي 41 مليون متر مكعب / سنة منها نسبة 21 بالمائة فقط مطابقة للمواصفات، اما الكميات المصرفة الى شط العرب فهي اقل من ذلك. 
ـ ويضيف العمر: تتعرض المصادر المائية في العراق الى التلوث بمياه الصرف الصحي المعالجة جزئيا والمصرفة الى الانهر، حيث توجد في العراق حاليا 30 
محطة لمعالجة مياه المجاري التي تلقى في الانهر وهي ذات طاقات تصميمية متباينة لكنها جميعا تعمل دون حدود الكفاءة المقبولة في حين تخلو بعض المحافظات منها ، وقد ادت عمليات النهب التي تلت سقوط النظام السابق الى اضعاف عمل محطة الرسمية التي تخدم نصف سكان مدينة بغداد تقريبا، مما ادی استمرار ضخ مياه الصرف الصحي (غير المعالجة) بحجم 1500 مليون متر مكعب يوميا الى نهر دجلة.
وقد اوجز الدكتور العمر اسباب التدهور النوعي في نوعية المياه الى رداءة المصدر المائي وتعرضه الى التلوث من مصادر عديدة، مع ضعف في الرقابة والمتابعة البيئية في المحافظات، مما يعني تحميل المشاريع والمجمعات المائية اعباء كبيرة ويحد من كفاءتها، إضافة الى تدني كفاءة المشاريع والمجمعات المائية والشبكات لاسيما اذا ما علمنا ان الكثير منها قد مضت على انشائه مدة زمنية طويلة جعلته اليوم خارج العمر التشغيلي كذلك احتياج العديد من المشاريع والمجمعات المائية الى الادوات الاحتياطية او المعدات الجديدة ومـــــواد التعقيم، إضافة الى تسرب الملاكات الفنية الكفؤة خارج نطاق مديريات المياه في بغداد والمحافظات واحلال ملاكات غير كفوءة للعمل في مجال تنقية المياه.
فضلا عن كثرة النضوحات من شبكات نقل الماء الصالح للشرب مما يتسبب بدخول المياه الجوفية او مياه الصرف الصحي الى شبكات مياه الشرب، ويضاف الى ذلك الاستخدام غير الرشيد لأنابيب نقل الماء، من قبل المواطنين حيث ان جميع تلك الامور اسهمت بتردي وتلوث مياه الشرب ويشير العمر الي ان النشاط الصناعي له مساس مباشر بتلوث مياه الشرب ومصادر تلك المياه، حيث تقدر هذه المشاريع المؤثرة في البيئة المائية في العراق بنحو 137 مصنعا او نشاطاً انتاجياً ذا طاقة عالية واغلبها محاذية للأنهر ومن بين هذه المصانع او المعامل هي معامل الصناعات الغذائية مثل صناعة الزيوت النباتية وتعليب الفواكه والخضر، ومجازر اللحوم وصناعة السكر والالبان حيث تسبب هذه المعامل بتلوث المياه بمواد متطلبة للأوكسجين الحيوي كذلك معامل غسل الاصواف حيث تلوث المياه بالعوالق الصلبة والمواد الدهنية ومعامل الغزل والنسيج الصوفي والدباغة حيث تسبب تلوث مياه الأنهار بالمواد الملونة ومعادن ثقيلة ومواد كيمياوية سامة إضافة الى مواقع استخراج النفط والخامات المعدنية التي تتركز في محافظات التأميم ونينوى والبصرة والانبار وتسبب تلوث مياه الأنهار بمواد عالقة مختلفة منها معدنية وغير معدنية ومواد هيدروكربونية كذلك معامل الصناعات الكيمياوية والبتروكيمياوية والدوائية والاسمدة حيث تتسبب هي الاخرى بتلوث مياه الانهر بمواد كيمياوية مختلفة البعض منها شديدة السمية على الإنسان والاحياء المائية وذو قابلية للتراكم الحيوي كالزئبق واملاح المعادن والمركبات العضوية.
كذلك فان معامل الطلاء المعدني للمعادن والصناعات الورقية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية جميعها تسبب تلوث المياه بمواد حامضية او قاعدية وترفع تراكيز ،الملوحة وتسبب بتلوث المياه بالمعادن الثقيلة السامة كالنيكل والكروم السداسي الخطر على صحة الإنسان.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد