0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تغذية بداري اللحم Feeding Broiler Chicks

المؤلف:  أ.د. عبده جاد محمد عبد الله

المصدر:  التطورات الحديثة في انتاج بداري اللحم

الجزء والصفحة:  ص 142-179

2026-09-24

53

+

-

20

تغذية بداري اللحم Feeding Broiler Chicks

الغرض من التغذية هو الوصول إلى أعلى أداء إنتاجي بأقل احتياجات غذائية وإذا ما تم التقيد بأقل سعر ممكن فتسمى في هذه الحالة بالتغذية التجارية Commercial nutrition . ونظرًا لان التغذية تمثل من 60-70% من تكلفة المنتج النهائي وهو إنتاج اللحم في حالة تربية بداري اللحم وفي بعض الأحيان تصل هذه التكلفة إلى %80 في حالة ارتفاع أسعار خامات العلف. لذلك تعتبر التغذية هي المحدد الأول في ربحية مشروعات الدواجن والذي لا يتأتى إلا عن طريق تكوين علائق اقتصادية. وبصفة عامة عند تكوين علائق الدواجن يلزم معرفة الآتي:

- مواد العلف المتوافرة والتحليل الكيماوي لها وأسعارها.

- الاحتياجات الغذائية للطائر المراد تربيته.

- الوزن المراد الوصول إليه عند تسويق أو ذبح الطائر.

وبناء علية يتم تكوين العلائق، وسوف نتحدث بالتفصيل عن هذه العناصر قبل البدء في تكوين العلائق.

أهم مواد العلف الشائعة الاستخدام في تغذية الدواجن

Feedstuffs commonly used in poultry nutrition

* مصادر الطاقة: Energy sources

وحدة قياس الطاقة هي "الكالوري" أو السعر الحراري ويعبر عن الطاقة في أغذية الدواجن بالطاقة الممثلة (Metabolizable Energy (M.E وهي الطاقة التي تمثل داخل جسم الطائر، وهي عبارة عن طاقة الغذاء مطروحا منها الطاقة الخارجة في البول والروث ويعبر عنها بالكيلو كالورى (ك.ك) / كجم.

ومصادر الطاقة الرئيسية في علائق الدواجن هي الحبوب ومنتجاتها وبصفة خاصة الذرة الصفراء - الشعير - القمح - الذرة الرفيعة .....الخ. حيث تعتبر المصدر الأول والأهم للطاقة في علائق الدواجن.

المصدر الثاني وهو الزيوت والدهون فهي مصادر ممتازة للطاقة حيث أن 1 كجم زيت أو دهن يحتوي على طاقة تعادل 2.25 ضعف الطاقة الموجودة في الحبوب. والزيوت والدهون تحتوي على الفيتامينات التي تذوب في الدهون (أ ،د3، هـ، ك3) علاوة على أنها تمد الطائر بالأحماض الدهنية الضرورية مثل اللينوليك والذي لا يستطيع الطائر تخليقه كما أن للزيوت والدهون فوائد أخرى حيث أنها تعمل على ربط المكونات الصغيرة في العليقة مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية والإضافات الأخرى فتمنع تطايرها ويقل الفاقد منها وبالتالي يتحسن الأداء الإنتاجي للطائر بصفة عامة ، كما أنها تقلل من ذرات الغبار داخل عنابر الدواجن أو أثناء تصنيع الأعلاف. حيث أن وجود الغبار داخل عنابر الدواجن يزيد من ظهور المشاكل التنفسية.

أولا: الحبوب ومنتجاتها Grains and their by-products

- الأذرة الصفراء Yellow Corn :

تعتبر المكون الرئيسي في علائق الدواجن وتضاف إلى العلائق بنسبة تتراوح من 20 - 70 % وتحتوي على نسبة بروتين من 7 - 9 % وطاقة ممثلة من 3150 - 3350 ك ك / كجم وعلى كميات كبيرة من بادئات فيتامين أ (بيتا كاروتين) والتي تتحول إلى فيتامين أ في الجسم ويمكن استخدام الأذرة البيضاء في علائق الدواجن حيث أنها من الناحية الغذائية تماثل الأذرة الصفراء باستثناء الصبغات الكاروتينية التي يمكن إضافتها عن طريق إضافة مصادر العلف الغنية بها مثل جلو تين الأذرة والبرسيم الحجازي المجفف.

• ويجب مراعاة أن الأذرة يمكن أن تكون عرضة للإصابة بالفطريات التي تفرز الميكوتوكسينات لذلك يجب تقدير الأفلاتوكسين، الذي يجب ألا تزيد عن 20 جزء في البليون. ويجب ألا تزيد الرطوبة النسبية في الأذرة عن 12 %. والأذرة منخفضة في محتواها من الحمض الأميني الليسين .

وقد تم استنباط أنواع جديدة من الأذرة مثل الأذرة عالية الليسين والأذرة العالية في الزيت ويمكن استخدام هذه الأنواع في التغذية ويجب مراعاة النواحي الاقتصادية. والأذرة الصفراء المستوردة تنقسم إلى درجات أو رتب طبقا لمواصفاتها ومدى احتواءها على الحبوب التالفة والمكسورة والمواد الغريبة.

جدول (1) المواصفات القياسية لدرجات الأذرة الصفراء المستوردة الأمريكية

المصدر : مجلس حبوب العلف الأمريكي - المواصفات القياسية الرسمية الأمريكية للحبوب (1995).

- القمح Wheat :

يستخدم القمح بصفة أساسية في تغذية الإنسان ولكن إذا تواجد بكميات وفيرة كما هو الحال في بعض البلاد الأوربية وكندا فيمكن استخدامه في تغذية الدواجن ومنه القمح الأبيض والأحمر كما يمكن تقسيم الأقماح إلى القمح الصلب وهو عالي في البروتين والنشا وعالي في الحمض الأميني الليسين وهو يستخدم في صناعة الخبز بينما القمح اللين يستخدم في صناعة الكيك والحلويات.

وقمح الدورم Durum Wheat يستخدم في صناعة العجائن والمكرونة وهو قمح صلب نظراً للرابطة القوية بين النشا والبروتين. نسبة البروتين في القمح تتراوح من 10 - 18 % حسب نوع سلالة القمح ويجب مراعاة أن القمح المصاب بالصدأ تقل به نسبة الطاقة الممثلة بحوالي 25 % عن القمح السليم. ويجب ألا يضاف القمح إلى علائق الدواجن بنسبة تزيد عن 30% من العليقة. حيث أن القمح يحتوي على 5-8% من السكريات الخماسية (البنتوزات) وهي تسبب زيادة لزوجة الكتلة الغذائية داخل الأمعاء مما يؤدى إلى انخفاض المهضوم من العليقة ككل كما يؤدى إلى زيادة رطوبة الزرق. ومن أهم هذه المركبات هو الأرابينواكزالان arabinoxylans والتي لها قادرة على امتصاص 10 أضعاف وزنها من الماء. والطيور لا تفرز كميات كافية من أنزيمات الزالينيز xylanase والذي له القدرة على التعامل مع هذه المركبات. كما أن وجود الأرابينوازيلان يقلل الطاقة الممثلة في القمح بحوالي 10-15 % في الكتاكيت الصغيرة (أقل من 10 أيام في العمر) ولذلك عند استخدام القمح في تغذية الدواجن يمكن إضافة انزيمات الزيلانيز xylanase التجارية حيث يمكن أن يحسن من الطاقة الممثلة .

- مخلفات تصنيع القمح Wheat-by-products

وهي المخلفات الناتجة من صناعة الدقيق من القمح وهذه المنتجات تختلف كثيراً في القيمة الغذائية لها والأسماء التي يطلق عليها تختلف من مكان إلى آخر.

من أهم هذه المنتجات:

- سن القمح Wheat middlings :

وهو ناتج من طحن القمح واستخراج الدقيق خلال مروره على غرابيل مختلفة الأحجام.

- النخالة (الردة) القمح Wheat Bran :

وهي عبارة عن القشرة الخارجية لحبوب القمح وهناك نوعين من النخالة وهى النخالة الخشنة وهى لا تستخدم في تغذية الدواجن وإنما تستخدم في تغذية الحيوانات الكبيرة نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف بينما النخالة الناعمة هي التي تستخدم في تغذية الدواجن واستخدامها في علائق بداري التسمين محدود بينما تستخدم في تغذية الدجاج البياض والأنواع الأخرى من الدواجن وتحتوى نخالة القمح الناعمة على 12.5 - 15 % بروتين، 8 - 12 % ألياف خام والطاقة الممثلة منخفضة تتراوح من 1300-1600 ك ك / كجم، ويمكن إضافتها إلى علائق بداري اللحم (الناهي) حتى 5% من العليقة مع مراعاة المحافظة على مستوى الطاقة في العليقة بما يغطى احتياجات الطيور.

- الشعير Barley :

يحتوي الشعير على 9 - 12 % بروتين خام يمكن استخدامه في تغذية بداري اللحم ويضاف بنسبة قد تصل إلى 25% إلا أن معامل هضم الطاقة منخفض في الكتاكيت نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من البيتا جلوكان وهي روابط تربط السكريات النشوية وتجعلها في صورة صعبة الهضم والشعير يحتوي على 4-9% بيتا جلو كان وفى بعض الأحيان تصل هذه النسبة إلى 15%، والطائر غير قادر على هضم هذا المعقد من حبيبات النشا الأمر الذي يؤدى إلى تكوين مادة لزجة على البلعة الغذائية حيث تقلل هذه اللزوجة من خلط الإنزيمات الهاضمة بالبلعة الغذائية وتبطئ مرور البلعة الغذائية حيث تؤدى الى نمو البكتريا الموجودة في القناة الهضمية ومنها البكتريا الممرضة مما قد تؤثر سلبا على اداء الطائر. كما ان هذه المادة اللزجة تعمل على تقليل وصول المواد الغذائية إلى سطح الأمعاء الذي يتم فيه امتصاص المواد الغذائية.

- ويمكن التغلب على هذه المشكلة بإضافة إنزيمات البيتا جلوكانيز β-glucanse الذي يؤدى إلى تحسين هضم المواد النشوية. وقد أوضحت الدراسات أن إضافة 120 وحدة إنزيم من إنزيمات β-glucanaser التجارية لكل كجم عليقه يؤدى إلى تحسن ملحوظ في الوزن والكفاءة التحويلية للغذاء .

واستخدام الشعير في تغذية بداري اللحم محدود ويعتمد على مدى توافره بكميات كبيرة وبصورة اقتصادية مقارنة بالأذرة حيث يتم مقارنة سعر الشعير + الأنزيم بالكمية المماثلة من الأذرة.

- الذرة الرفيعة (السورجم) Sorghums

القيمة الغذائية للسورجم تمثل 90-95% من القيمة الغذائية للأذرة الصفراء. ويحتوي السورجم أو الأذرة الرفيعة على 8 - 11 % بروتين، والذرة الرفيعة المجروشة غير مستساغة للطيور ويمكن إعطائها للدجاج البياض في صورة حبوب والأذرة الرفيعة تحتوي على مادة التانينات Tannins. وهذه التانينات عبارة عن صبغات من مجموعة البولي فينول polyphenol حيث لها صفة الاتحاد مع الأنواع المختلفة من البروتين. وتؤدى التغذية عليها إلى انخفاض معدل النمو وفى بعض الأحيان تشوهات في العظام بالرغم أن الميكانيكية غير معروفة بالضبط والمحتوى العالي من التانينات يؤدى إلى نقص في المهضوم من الأحماض الأمينية بنسبة تصل إلى 10% وهناك علاقة بين الطاقة الممثلة للدواجن ومحتوى الأذرة الرفيعة من مادة التانينات ويمكن استنتاج الطاقة الممثلة من المعادلة الآتية:

الطاقة الممثلة ME = 3900 - 500 (% للتانينات) ك ك / كجم.

ويجب عدم تغذية الكتاكيت الصغيرة على الأذرة الرفيعة إذا زادت نسبة التانينات عن 1%. وهناك العديد من المحاولات لتقليل التأثير الضار للتانينات منها معاملة الحبوب بالقلويات (هيدروكسيد الصوديوم أو هيدروكسيد البوتاسيوم) فقد وجد أنها تقلل من التأثير الضار للتانينات كما أن إضافة البولي اثيلين جليكول يقلل من التأثير الضار للتانينات بينما التأثير الضار لتشوهات العظام يمكن التغلب عليه بزيادة الفوسفور المتاح في علائق الكتاكيت.

وتوجد أنواع من السورجم تم استنباطها تحتوي على نسبة قليلة من هذه التانينات او خالية تماما منها ويمكن استخدامها في تغذية بداري اللحم لتحل محل 3/1 - 3/2 نسبة الحبوب المستخدمة في العليقة.

وحبوب السورجم ومنتجاتها بصفة عامة منخفضة في محتواها من الحمض الأميني ليسين.

- الأرز Rice :

يستخدم الأرز كغذاء رئيسي للإنسان إلا أن في المناطق التي يكثر فيها زراعة الأرز يكون هناك كميات غير صالحة لتغذية الإنسان ويعتبر الأرز مادة غذائية فقيرة للدواجن مقارنة بالأذرة حيث يحتوي على 8-7 % بروتين خام و 2600-2700 ك ك/ كجم طاقة ممثلة . وقد يحتوي الأرز على نسبة من مثبطات أنزيم التربين Trypsine Inhibitor. وهناك مخلفات صناعة الأرز ومن أهم هذه المخلفات ما يلي:

- رجيع الكون Rice bran :

وهو المخلفات الناتجة من صناعة تبييض الأرز ويتكون من 30% من الأرز المبيض و 70 % من الردة [التبييض polishing ، الردة bran] وفي بعض الأحيان يتم فصل هذين لمكونين عن بعضهما والمخلوط بينهما أحياناً أيضاً يسمى Rice bran.

ومخلفات التبييض Rice polishing عالية في محتواها من الدهن ومنخفضة في محتواها من الألياف. بينما الردة تحتوي على نسبة عالية من الألياف ونسبة منخفضة من الدهن ومكونات رجيع الكون تتحدد بناء على نسبة هذين المكونين معا.

ونظراً لاحتواء الأرز على نسبة عالية من الزيت (6-10%) فإن رجيع الكون يكون سريع التزنخ وقد وجد أن رجيع الكون المخزن في درجة حرارة معتدلة لمدة 10-12 أسبوع يحتوي على 75 - 80 % (من جملة محتوى الزيت من الأحماض الدهنية) أحماض دهنية حرة وهي أكثر عرضة للتزنخ لذا يجب إضافة مضاد أكسدة إلى هذه المنتجات مثل الايثوكسى كوين (بمعدل 150-250 جم لكل طن).

عندما يستخدم رجيع الكون في علائق بداري اللحم بنسبة أكبر من 40% من العليقة فإنه يؤدى إلى ضعف النمو وانخفاض معدل التحويل الغذائي وهذا يرجع إلى وجود نسبة عالية من مثبط إنزيم التربسين والمحتوى العالي من حمض الفيتك Phytic acid ومن جملة الفوسفور الموجود في منتجات الارز 10% فقط منه في صورة متاحة مما يؤدى إلى عدم توازن نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور وأيضاً هناك أبحاث عديدة أثبتت أن إضافة إنزيم الفيتيز phytase يحسن من الفوسفور المتاح والمهضوم من البروتين والطاقة كما يمكن إضافة إنزيم ارابينوازيلانيز arabinoxylainase لزيادة الاستفادة من الطاقة.

ثانيا: الزيوت والدهون Oils and Fats

نظرا لأهمية الزيوت والدهون في علائق الدواجن فسوف نتناولها بشيء من التفصيل. حيث تحتوي الزيوت والدهون على كمية من الطاقة تعادل مرتين ونصف الكمية الموجود في الأذرة ونظراً لارتفاع محتواها من الطاقة فإنها تضاف إلى علائق الدواجن وبخاصة بداري اللحم نظراً لاحتياجاتها العالية من الطاقة وتصل نسبة الاستفادة من طاقة الدهون إلى 90% من الطاقة المستهلكة بينما تصل إلى 70 % فقط في الحبوب (حسب عمر الطائر).

ويمكن استخدام الدهون الحيوانية أو دهن الدواجن أو الزيوت بأنواعها. ويلاحظ أن بداري اللحم تنمو بصورة أفضل ويحدث تحسن في الكفاءة التحويلية عندما تغذى على زيوت تحتوي على كمية أكبر من الأحماض الدهنية غير المشبعة وبخاصة حمض اللينوليك 18 : 2 ، اللينولينك 18 : 3 وهي تتوافر في الزيوت النباتية مثل زيت الصويا - الأذرة - عباد الشمس - وزيت الكانولا.

ويمكن استخدام الزيوت والدهون في علائق بداري اللحم من 1 - 8% ويعتمد إضافة الزيوت بمستويات أعلى من 3 % بصفة أساسية على مدى توافرها بصورة اقتصادية والمستفاد منها مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى من الحبوب وجلوتين الأذرة. ويجب إضافة مضادات الأكسدة لمنع تزنخ الزيوت والدهون في العلائق وأهم هذه المواد هي الايثوكسي كوين ، BHT.

الطاقة الممثلة والمستفادة منها في الحبوب والزيوت والدهون .

** يختلف المستفاد من طاقة الزيوت طبقا لنوع الزيت وعمر الطائر.

وتتكون الزيوت والدهون الطبيعية من 90 - 99 % من جلسريدات الأحماض الدهنية Triglycerides ، وهى جزئ من الجلسرول مرتبط بثلاثة جزئيات أحماض دهنية والنسبة الباقية عبارة عن أحماض دهنية حرة (0.3 – 1.2 % وقد تصل إلى 10% في بعض الأحيان)، رطوبة (5 .0 - 4%) ، مواد غير متصبنة (المواد الغير متصبنة تشمل : الاستيرولات والمواد الكحولية والكربونية وشوائب من الأنسجة النباتية أو الحيوانية (0.5-1.6%) ونسبة بسيطة جداً من الصبغات والفيتامينات لذلك فإن أهم ما يميز الزيوت والدهون عن بعضها هو كمية ونوعية الأحماض الدهنية المكونة لكل نوع من الزيت أو الدهن. ولاختبار جودة الزيوت والدهون لابد من إجراء بعض التحاليل الكيماوية منها:

1- رقم الحموضة :

ويجرى هذا الاختبار لتقدير نسبة الأحماض الدهنية الحرة Free fatty acid (FFA) ويعرف رقم الحموضة بأنه عدد ملليجرامات هيدروكسيد البوتاسيوم التي يمكنها معادلة الأحماض الحرة في جرام زيت.

وزيادة نسبة الأحماض الدهنية الحرة في الزيت أو الدهن دليل على حدوث عمليات تحلل hydrolysis للزيت سواء عن طريق الإنزيمات أو الأحماض ودخول جزئيات الماء إليه وهو دليل على بداية التلف والتزنخ. وقد وجد أن زيادة الأحماض الدهنية الحرة في الزيت أو الدهن تقلل من معامل هضم الدهون وتؤدى إلى انخفاض الطاقة الممثلة.

وهناك منتجات ثانوية من صناعة الزيوت والصابون تنتج أحماض دهنية حرة بكمية كبيرة ويجب معرفة أن الطاقة الممثلة لهذه المنتجات منخفضة.

2 - رقم التصبن Saponification Value : وتعرف بأنها عدد ملليجرامات هيدروكسيد البوتاسيوم اللازمة لتصبن الأحماض الدهنية الموجودة على صورة استر في جرام من الزيت أو الدهن وهذا الاختبار يقيس كمية الأحماض الدهنية المرتبطة في الجلسرول في صورة استر. ويتراوح رقم التصبن للزيوت الطبيعية من 180 - 198 .

3- الرقم اليودي : Iodine value

وتعرف بأنها عدد جرمات اليود الممتص في 1 جرام زيت. حيث أن الأحماض الدهنية الغير مشبعة تمتص اليود من خلال التفاعل الآتي :

CH = CH- + I2 = CHI - CHI -

وهذا التفاعل يقدر كمية الأحماض الدهنية غير المشبعة إلى المشبعة في الدهن (Unsaturated / Saturated, U/S) وكلما كان هذا الرقم أعلى كلما زادت نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة وهو المرغوب فيه في الزيوت والدهون. وقد أثبتت الدراسات أن المستفاد من الطاقة الممثلة للزيت أو الدهن تزداد كلما زادت هذه النسبة حتى 3 : 1 (أحماض دهنية مشبعة : أحماض دهنية غير مشبعة) ثم تظل ثابتة إذا زادت النسبة عن ذلك.

الرطوبة والشوائب والمواد غير المتصبنة

Moisture, Impurities, Unsaponification (MIU):

- الرطوبة: يمكن تقدير الرطوبة في الزيت عن طريق غلى عينة من الزيت ووزنها قبل وبعد الغلي. كمية الرطوبة في الزيت يجب أن لا تزيد عن 1% حيث أن زيادة نسبة الرطوبة في الزيت تقلل من الطاقة الممثلة وكذلك تزيد من تحلل الأحماض الدهنية وتزيد من الأحماض الدهنية الحرة. حيث تعمل نسبة الرطوبة المنخفضة كمضاد للأكسدة والرطوبة عادة تتجمع في أسفل التنك ويجب عند أخذ عينة من الزيت وجه رجاً كاملاً ولا تأخذ العينة من سطح التنك أو من أعلاه حتى تكون العينة ممثلة لكمية الزيت الموجودة في التنك.

- الشوائب: هي المواد التي لا تذوب في محلول الأثير وهي بقايا الخلايا النباتية أو الحيوانية وهي تتراكم على المحابس وتسبب قفل التنك أيضاً هذه المواد تتراكم في قاع التنك، ويمكن تقديرها عن طريق ترشيح الزيت على ورق ترشيح حيث أن هذه المواد تعلق على ورقة الترشيح.

- المواد غير المتصبنة : هي عبارة عن المواد التي لا تتحول إلى صابون Soap عندما تخلط بالقلوي وهى تمثل الاستيرولات الصبغات. ويتم تقديرها عن طريق عملية التصبن حيث يتم تقدير الكميات المتصبنة وغير المتصبنة في نفس الوقت ويجب ألا تزيد هذه المواد مجتمعة عن 2.5% من الزيت.

رقم البيروكسيد واختبار الثبات Peroxide value / Stability test :

رقم البيروكسيد يعرف بأنه عدد المللي مكافئ من أكسجين البيروكسيد Peroxide oxygen لكل كجم زيت، حيث تتكون مركبات البيروكسيد أثناء التخزين مما يؤدى إلى ما يعرف بالتزنخ الأكسيدى.

اختبار الثبات Stability test ويعطى فكرة عن مدى ثبات عينة الزيت وهي مدى مقاومة عينة الزيت للأكسدة أثناء التخزين حيث يتم تعريض عينة الزيت إلى الهواء في درجة حرارة وظروف معينة ويتم قياس الوقت بالساعة الذي يتم تحويله إلى رقم مللي مكافئ وقد وجد أن رقم البيروكسيد يكون في حدود 40 مللي مكافئ / كجم زيت ورقم البيروكسيد الذي يكون أكبر من 40 مللي مكافئ/ كجم يدل على ان الزيت قد بدأ في مراحل التزنخ وتظهر رائحة التزنخ.

اختبار اللون Color :

وضعت لجنة تحليل الدهون (Fat Analysis Committee (FAC

ألوان قياسية سميت باسم اللجنة FAC وتتراوح من رقم 1-45 كالآتي:

ومن 1 - 9 = دهون لونها أصفر .

- 11 ، 11 أ ، 11 ب، 11 جـ = دهون صفراء اللون جداً.

13 - 19 = دهون لونها غامق محمر .    - 31 - 45 = دهون غامقة اللون.

- 21 – 29 = دهون مخضرة.

وليس هناك علاقة بين الترتيب التنازلي أو التصاعدي للأرقام ودرجة اللون الفاتحة أو الغامقة حيث أن الأرقام من 21 - 29 قد تكون أخف أو أفتح في اللون من أرقام 13 - 19. كما يمكن قياس درجة النقاوة ونزع الألوان عند تنقية الزيت عن طريق اختبار اللون Lovibond Color وهي تقيس الألوان الخفيفة جداً في الزيت النقي - حيث تمر عمليات تنقية الزيت بمراحل عديدة منها معادلة الحموضة Neutralization ، عملية نزع الألوان غير المرغوبة Bleaching ، مرحلة نزع الروائح Deodorization ، مرحلة ترسيب العكارة Winterization. وبصفة عامة فإن الجدول (2) يلخص الصفات الكيماوية لبعض الزيوت والدهون في تغذية الدواجن وجدول (3) الاحماض الدهنية والطاقة الممثلة لاهم الزيوت المستخدمة في علائق الدواجن.

جدول (2) الصفات الكيميائية لبعض الزيوت والدهون المستخدمة في علائق الدواجن

جدول رقم (3) الأحماض الدهنية والطاقة الممثلة في بعض مصادر الدهون والزيوت المستخدمة في تغذية الدواجن

هضم وامتصاص الزيوت والدهون :

يتم هضم الدهون في الدواجن عن طريق أنزيم الليبيز في وجود المستحلب الطبيعي الموجود في الجسم وهو أملاح الصفراء التي تعمل على إذابة الدهون وقد وجد أن إضافة المستحلبات الخارجية في العليقة يعمل على زيادة هضم الدهون.

امتصاص الدهون :

تدخل الدهون إلى القناة الهضمية ضمن الخثرة الغذائية الكبيرة - تحت تأثير أملاح الصفراء المفرزة من المرارة ويتم إذابة هذه الدهون إلى جزئيات صغيرة وبالتالي يتم تعريض الجزء الأكبر منها إلى إنزيم الليبيز. وحيث أن جزئ الدهن عبارة عن جلسريدات ثلاثية مرتبطة بثلاث جزئيات من الأحماض الدهنية حيث يتم هضم هذه الجسريدات الثلاثية عن طريق أنزيم الليبيز إلـى جلسريد أحادي Monoglyceride وجزيئين من الأحماض الدهنية، وهذه الأحماض الدهنية لا تذوب في الماء وتحتاج لنقلها إلى الدم إلى ناقل يسمى بالليبوبروتين Lipoprotein والذي يعمل على تجميع الجزء المحب للدهون hydrophobic وهى الأحماض الدهنية في وجود الجزء الآخر الوسيط مثل أملاح الصفراء والجلسريدات الأحادية بالإضافة إلى المستحلبات التي قد تضاف إلى العليقة - ويعمل الليبوبروتين أو قد يسمى بالميى سيل micelle كالعبارة التي عن طريقها تعبر الدهون والمركبات الأخرى الشبيه بالدهون مثل الفيتامينات الذائبة في الدهون والكلسترول إلى الدم ويحدث هذا الامتصاص من خلال الانتشار البسيط من وإلى الأمعاء.

وقد وجد أن الأحماض الدهنية المتصلة بجزي الجلسرول تتكون من أحماض دهنية طويلة السلسة ويتراوح طول السلسلة فيها من 8 - 22 ذرة كربون. وقد وجد أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (6-12 ذرة كربون) لها القدرة على الإذابة في الأمعاء والامتصاص دون الحاجة إلى ارتباطها بناقل مثل الميوسل أو الليبوبروتين. وهذا يفسر سهولة امتصاص الدهون من زيت جوز الهند coconut oil والذي يكون فيه معامل هضم عالي حيث يحتوي على 50% من الأحماض الدهنية على 12 ذرة كربون أو أقل بينما الأحماض الدهنية التي تزيد طول السلسلة فيها عن 12 ذرة كربون ليس لها القدرة على الإذابة في المحلول وتوجد عدة عوامل تؤثر في درجة امتصاص الدهون منها:

(1) درجة التشبع Saturation

وجد أن السلسلة في الأحماض الدهنية غير المشبعة تكون منحنية نتيجة وجود الرابطة الثنائية وهذا يسهل ارتباط هذه السلسلة بالحامل وهو الميي سلى أو الليبوبروتين بينما الأحماض الدهنية المشبعة يكون فيها السلسلة منفردة مما يصعب دخولها في جزئ الليبوبروتين وعليه فإن الأحماض الدهنية الغير مشبعة تكون سهلة الامتصاص كما أن الطاقة الممثلة لها أعلى من تلك المشبعة حيث وجد أن الطاقة الممثلة تزداد في الدهون كلما زادت نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة إلى المشبعة . وقد وجد أن أفضل نسبة هي 4.1 غير مشبعة إلى 1 مشبعة.

(2) موقع الحامض الدهني على الجلسريد الثلاثي

فقد وجد أن موقع الحامض الدهني على الجلسريد الثلاثي يؤثر في امتصاص الدهون، حيث وجد أن أنزيم الليبيز يعمل على تحليل الدهون في الموقع 1 ، 3 ويبقى الحامض الدهني الموجود على الموقع الثاني . فإذا كان هذا الموقع الثاني يحتوي على حامض دهني مشبع بينما تم تحرير الموقع 1 ، 3 من أحماض دهنية غير مشبعة، فيكون هضم هذه الدهون عالي عما لو حدث خلاف ذلك.

(3) نسبة الأحماض الدهنية الحرة (Free fatty acid (FFA

وجد أنه كلما زادت نسبة الأحماض الدهنية الحرة في الزيت أو الدهن فان المهضوم منها يقل، كما أن زيادة نسبة الأحماض الدهنية الحرة في الزيت أو الدهن دليل على تزنخ وتلف الزيت أو الدهن ويجب ألا تزيد نسبة الأحماض الدهنية الحرة في الزيوت أو الدهون الطبيعية عن 5 %.

(4) العمر والحالة الصحية للطائر

وجد أن الكتاكيت الحديثة والصغيرة في السن لها قدرة أقل على هضم الدهون والزيوت نظراً لقلة إفراز أملاح الصفراء كما أن قدرتها على إعادة امتصاص أملاح الصفراء أقل بالإضافة إلى قلة إفراز إنزيم الليبيز مقارنة بالطيور الكبيرة. أيضاً الحالة الصحية للطائر تؤثر في امتصاص الدهون، حيث وجد أن الطيور التي تعاني من أي مرض في الأمعاء مثل الكوكسيديا والكلولسترديا وبكتيريا القولون تقل قدرتها على عمليات الامتصاص.

(5) عوامل أخرى متعلقة بالعليقة

وجد أن العلائق التي تحتوي على الكربوهيدرات المعروفة بالسكريات العديدة غير النشوية Non starch polysaccharides (التي تعمل على زيادة لزوجة الكتلة الغذائية وزيادة سرعة البلعة الغذائية) يقل فيها هضم جميع المركبات الغذائية بما فيها الدهون كما يقل إفراز إنزيمات البكتريا النافعة في الامعاء.

أيضاً يقل المهضوم إذا احتوت العليقة على نسبة عالية من الأملاح المعدنية، حيث وجد أن الأحماض الدهنية وبخاصة الطويلة السلسلة منها ترتبط مع الأملاح المعدنية مكونة صابون Soap وهو غير قابل للإذابة لذلك فإن أملاح الكالسيوم والمنجنيز يقل امتصاصها مع زيادة نسبة الدهون في العليقة مما قد يؤدى الى تشوهات في العظام.

(6) وجود مستحلبات : وجد أن إضافة المستحلبات إلى العليقة يؤدى إلى زيادة هضم الدهون.

مصادر البروتين Protein Sources

كسب فول الصويا Soybean meal

يعتبر من أهم مصادر البروتينات النباتية التي تستخدم في تغذية الدواجن نظراً لاحتوائه على معظم الأحماض الأمينية التي تحتاجها الطيور. وعند تكوين العليقة من كسب فول الصويا والأذرة فإن الحمض الأميني الناقص هو المثيونين. وهناك نوعين من أكساب فول الصويا.

- كسب فول الصويا 44% بروتين

يحتوي على 44% بروتين، 2230 % ك .ك طاقة ممثلة / كجم عليقة، 7.5% ألياف.

- كسب فول الصويا 48% بروتين

يحتوي على بروتين خام 48.5%، 2440 ك .ك طاقة ممثلة / كجم وحوالي 3.9 % ألياف خام .

حبوب فول الصويا الكاملة الدهن Full-Fat Soybean

يحتوي فول الصويا الكامل الدهن على 35% بروتين خام، 16-21% من الزيت والطاقة الممثلة تتراوح من 3300 - 3750 ك .ك / كجم. ويحتوي فول الصويا الخام على مواد مثبطة للنمو توقف عمل أنزيمات التربسين ويزيد محتواها من أنزيم اليورييز ويؤدى ذلك الى قلة المهضوم من الأحماض الأمينية، فقد وجد أنه عند تغذية الكتاكيت على فول الصويا الخام تحدث الأعراض آلاتية :

- قلة النشاط المعوي.

- زيادة حجم البنكرياس.

- انخفاض النمو ومعدل التحويل الغذائي.

- زيادة أملاح الصفراء.

الحيوانات المجترة يمكنها هضم حبوب فول الصويا الخام بدون مشاكل. ويمكن التخلص من مثبطات إنزيم التربسين والعوامل الأخرى المثبطة للنمو عن طريق المعاملة بالحرارة الرطبة بحيث يكون نشاط إنزيم اليورييز ∆pH من 0.05 - 0.2 %. ويجب مراعاة أن المعاملة بالحرارة الزائدة تؤدى إلى خفض المتاح من الحمض الأميني الليسين وقيمة الطاقة الممثلة أيضاً يمكن معاملة فول الصويا الخام عن طريق التحميص - الأشعة تحت الحمراء - التسخين بتيار الهواء المندفع (البثق الرطب أو الجاف).

وقد وجد انخفاض في المهضوم من الكربوهيدرات الموجودة في فول الصويا وهذا يتمثل في الفرق بين الطاقة الكلية التي تمثل حوالي 4600 ك ك /كجم والطاقة الممثلة التي تبلغ 2240 ك ك / كجم نظراً لاحتواءه على السكريات العديدة Oligosaccharides (6% سكروز، 1% رافينوز، 5% ستاكيوز Stachyose) والطائر غير قادر على هضم هذه المركبات. لهذا هناك إنزيمات تجارية يمكن إضافتها لتحسين المستفاد من الطاقة الممثلة.

كسب بذور دوار الشمس Sunflower seed meal

محتواه منخفض من الطاقة نظراً لارتفاع محتوى الألياف به كما أنه منخفض في الحمض الأميني ليسين لذا فإن استخداماته محدودة في الدواجن ويعتمد على النواحي الاقتصادية ومدى مقارنته بكسب فول الصويا بالرغم أن ألياف دوار الشمس مهضومة مقارنة بنوعية الألياف في مواد العلف الأخرى وأثبتت التجارب أنه يمكن استخدام دوار الشمس في علائق بداري اللحم حتى 15% من العليقة مع مراعاة النواحي الاقتصادية وضبط مستوى الطاقة والأحماض الأمينية.

كسب بذرة القطن Cotton seed meal

استخدامه في تغذية الدواجن محدود نظراً لاحتوائه على مادة الجوسبيول (0.2-0.03%) وهي مادة سامة للحيوانات وحيدة المعدة حيث يتأثر نمو الكتاكيت إذا زادت نسبة الجوسبيول الحر عن 0.04-0.06% كما أن محتواه منخفض من الأحماض الأمينية (المثيونين - الليسين - الثريونين). ويجب استخدام كسب بذرة القطن المقشور في تغذية الدواجن ويحتوي كسب بذرة القطن المقشور على 42% بروتين خام ويفضل عدم استخدامه في علائق الدواجن وان اكان لابد فيمكن استخدامه بنسبة لا تزيد عن 5% مع تغطية الأحماض الأمينية الناقصة.

كسب الفول السوداني Peanut seed meal

يحتوي كسب الفول السوداني المستخلص بالمذيبات العضوية على 0.5 - 1 % زيت وحوالي 47 - 52 % بروتين خام، ومثله مثل كسب فول الصويا يحتوي على مثبط إنزيم التربسين الذي يتم القضاء عليه عن طريق الحرارة أثناء عملية استخلاص الزيت منه. محتواه من الأحماض الأمينية المهضومة منخفض مقارنة بكسب فول الصويا ونظراً لاحتواء البذور على نسبة عالية من الزيت فهي عرضة للإصابة بالفطريات التي تنتج السموم الفطرية وبخاصة الأفلاتوكسين لذا يجب مراعاة تقدير السموم الفطرية التي يجب ألا تزيد عن 20 جزء في البليون - ويمكن استخدام كسب الفول السوداني حتى 20 % من العليقة عند توافره بصورة اقتصادية.

كسب السمسم Sesame seed meal

محتواه منخفض من الحمض الأميني الليسين كما أن محتواه من حمض الفيتيك Phytic Acid عالي. يحتوي كسب السمسم على 40% بروتين خام ويمكن استخدامه في تغذية بداري اللحم حتى مستوى 10 % من العليقة عند توافره بكميات كافية واقتصادية.

جلوتين الأذرة Corn gluten

بعد فصل النشا من حبوب الذرة يتبقى جلوتين الأذرة وهي مكون غنى في البروتين الخام الذي تتراوح نسبته من 40 - 62 % بروتين خام وغنى في الحمض الأميني الميثونين. ومنخفض في الحمض الأميني الليسين لكنة يحتوي على نسبة عالية من الطاقة حوالي 3700 ك .ك / كجم. يستخدم في تغذية بداري اللحم بنسبة تصل إلى 10% ولا ينصح بزيادة النسبة عن ذلك نظراً لأنه غير مستساغ للطيور. ويمكن أن يؤدى إلى انخفاض الوزن والكفاءة التحويلية عند استخدامه بنسبة تزيد عن 10% من مكونات العليقة.

كسب الكانولا Canola seed meal

وتسمى أيضاً كسب بذور الشلجم أو بذور اللفت وتزرع بغرض الحصول على الزيت والكانولا هي نوع من بذور اللفت وتحتوي بذور اللفت على الجلكوسينولات glucosinolates وحمض الإيرسيك Euric acid بالإضافة إلى مادة الصابونين saponine 1.5 % وهذه المركبات هي مركبات مثبطة للنمو وتعمل على قلة المستفاد من الغذاء وانخفاض الوزن، وقد تمكن العلماء من استنباط أنواع معينة عن طريق الانتخاب الوراثي محتواها من هذه المركبات منخفض جداً ولا يؤثر على الأداء الإنتاجي للدواجن وبذلك يمكن استخدام كسب الكانولا في علائق الدواجن بنسبة تتراوح من 5 - 10 % نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف.

كسب بذور الكتان Linseed meal

تتراوح نسبة البروتين فيه من 27 - 32 %، بينما محتواه منخفض من الطاقة الممثلة (1800 ك ك / كجم عليقة) علاوة على انخفاض المهضوم من الأحماض الأمينية الضرورية لذا فهو غير مستحب للدواجن بالمستويات العالية ويمكن استخدامه في علائق بداري اللحم حتى مستوى 5%.

الفول البلدي Beans

يستخدم الفول البلدي في تغذية الدواجن ويحتوي على 26-30% بروتين خام وهو مصدر جيد للفوسفور والطاقة، محتواه منخفض من الأحماض الأمينية الكبريتية (المثيونين - السستين) بينما يحتوي على نسبة عالية من الحمض الأميني الليسين، ويمكن استخدامه في علائق بداري اللحم عند توافره بأسعار اقتصادية حتى مستوى 20 % من العليقة مع مراعاة المعاملة الحرارية لاحتوائه على بعض المواد المثبطة.

مصادر البروتين الحيواني Animal Protein Sources

- مساحيق السمك Fish meals

وهي ناتج تصنيع وتجفيف وطحن الأسماك الكاملة أو أجزاء منها وتحتوي على 55-72% بروتين خام ونسبة الدهن من 5 -10% ويختلف حسب نوع الأسماك المستخدمة.

تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية المهضومة بكميات تناسب احتياجات الكتاكيت بالإضافة إلى احتواءه على نسبة عالية من الكالسيوم والفوسفور المتاح والمعادن الأخرى (منجنيز - حديد - يود). كما أنه مصدر جيد لمجموعة فيتامين ب وبخاصة ب 12 والكولين.

ومن أهم أنواع مساحيق السمك مسحوق السمك الهيرنج، ويحتوي على 70-72 % بروتين خام؛ توجد أنواع أخرى من مساحيق السمك تتراوح نسبة البروتين فيها من 60 - 70% ويجب تحليل نسبة الليسين حيث يحتوي مسحوق السمك على نسبة عالية من الليسين تزيد عن 5% من البروتين . نظراً لأن بعض الموردين يقوم بخلط مسحوق السمك بنسبة من مسحوق الريش أو مسحوق اللحم والعظم ونظرا للأمراض التي يمكن أن تسببها هذه المساحيق لذا يجب الكشف عنها بدقة في مساحيق السمك. ويمكن استخدام مساحيق السمك في العلائق من 2-5% نظراً لارتفاع سعره.

مساحيق اللحم والعظم: Meat and bone meal

وهي ناتج تجفيف وطحن أجزاء من ذبائح الحيوان وأحشاءه وعظامه وتحتوي مساحيق اللحم على بروتين خام يتراوح من 50-60% بينما تحتوي مساحيق اللحم والعظم على 45-55% بروتين خام وهي مصدر جيد للكالسيوم والفوسفور ويجب ألا تزيد نسبة الدهن فيه عن 15% حتى لا يكون عرضة للتزنخ ويمكن استخدام مساحيق اللحم في علائق بداري اللحم حتى مستوى 10%.

مساحيق مخلفات مجازر الدواجن Poultry by - products meal

وتشمل نواتج المجازر (الريش - الأرجل - الدم – الأحشاء - الرؤوس) وإذا تم تصنيع هذه المخلفات وطبخها بطريقة جيدة فأنها يمكن أن تضاف إلى علائق الدواجن وهناك نوعين من هذه المخلفات:

مسحوق مخلفات الدواجن: وتشمل الرؤوس - الأرجل - الأحشاء وقد تحتوي أو لا تحتوي على نسبة من الريش وهذه الأنواع تحتوي على 50-60% من البروتين ونسبة الدهن تتراوح من 5-15 % وينصح باستخلاص الدهن حتى لا يكون المنتج عرضة للتزنخ. ويمكن استخدام هذه المخلفات في علائق الدواجن بنسبة من 1-5% من العليقة. المنتج الآخر وهو مسحوق الريش : يحتوي على نسبة عالية من البروتين، ولكن معظم هذا البروتين من بروتين الكراتين Karatine ، وهو بروتين صعب الهضم ويجب معاملة الريش بالبخار تحت ضغط لزيادة المستفاد منه. ومسحوق الريش المعامل يحتوي على 80 % بروتين خام ويمكن استخدامه في علائق بداري اللحم من 1-3% وهو يحتوي على نسبة عالية من الحمض الأميني السيستين ونسبة منخفضة من الحمض الأميني الميثونين وايضا تم حظر استخدام هذه المخلفات في علائق الدواجن.

حظر استخدام البروتينات الحيوانية في علائق الدواجن

في الآونة الأخيرة ظهرت بعض الأمراض الناتجة عن استخدام البروتين الحيواني في علائق الدواجن والتي تهدد صحة الإنسان ومنها بكتريا السالمونيلا ومرض جنون البقر ولذلك فقد تم حظر استخدام مساحيق اللحم والعظم في دول الاتحاد الأوربي وكثير من دول العالم.

لذا ينصح باستخدام العلائق النباتية حيث أنها أكثر أمناً ولاسيما أن البحوث أثبتت أن استخدام العلائق النباتية المتزنة في محتواها من الأحماض الأمينية والعناصر الغذائية الأخرى تعطى نتائج مساوية أو أفضل من تلك المحتوية على البروتين الحيواني، علاوة على انها أكثر امنا وسلامة على الطيور والانسان المستهلك لهذه الطيور.

الأحماض الأمينية Amino Acids

يحتاج الطائر للأحماض الأمينية للنمو وبناء أنسجة الجسم وإنتاج البيض ، كما أنها تدخل في تركيب الدم والجلد والريش والمنقار والعديد من الهرمونات والأنزيمات داخل الجسم. ويوجد حوالي 22 حامض أميني في غذاء الحيوان أو الطائر. ومن الناحية الفسيولوجية فان جميع الاحماض الامينية تعتبر ضرورية للطائر ولكن من وجهة نظر علماء التغذية ، فانه يمكن تقسيم الأحماض الأمينية إلى قسمين:

أحماض أمينية ضرورية: وهي التي لا يستطيع الطائر تخليقها ويجب إمداد الطائر بهذه الاحماض في غذائه وهي 10 أحماض أمينية للطيور البالغة (الميثونين - الليسين - الثريونين - التربتوفان الليوسين الايزو ليوسين- الفالين الارجنين - الهستدين - الفينيل آلانين) وللكتاكيت والطيور النامية فان العدد يزداد إلى 12 حمض أميني حيث يضاف إلى القائمة السابقة حامضين اثنين وهما الجليسين والبرولين نظرا لان الطيور النامية لا تستطيع تخليق هذين الحامضين بكميات كافية.

القسم الثاني وهو الأحماض الأمينية غير الضرورية: وهي التي يستطيع الطائر تخليقها في جسمه سواء من أحماض أمينية أخرى أو من مركبات نتروجينية مثل السيستين - التيروزين -السيرين - الجلوتاميك - الجلوتامين -الإسبارتك الإسبارجين.

ومن الناحية العملية هناك أحماض أمينية تعتبر حرجة ويجب تغطيتها في العلائق وهي (الليسين الميثونين - الثريونين - التربتوفان - الأرجنين - الفالين) ويمكن إعطائها للطيور في صورة مخلقة صناعيا.

الصورة التجارية للأحماض الامينية

- د.ل ميثيونين 98% 98% DL-Methionine ويحتوي على 98 - 99 % ميثونين)، ميثونين هيدروكسي أنالوج سائل 88 % ( يعادل 72% ميثونين تقريبا).

- ل . ليسين أحادي هيدروكلوريد 98 % L.Lysine Monohydrochloride 98 % (ويحتوى على ل. ليسين 87%).

وتوجد صورة أخرى لليسين وهي البيولس Biolys وهو مركب ل.ليسين سلفات (يحتوي على ل. ليسين 50.7%).

- ل. ثريونين 98% %98 L. Threonine ويحتوي على الحمض الأميني ثریونین 98 %.

ل. تربتوفان 98% ، ل . فالين 98 %

وقد أثبتت البحوث والدراسات الحديثة انه يجب الاهتمام والتعبير عن الاحتياجات الغذائية من البروتين والاحماض الامينية على أساس المهضوم وليس المحتوى الكلى للأحماض الامينية وذلك نظرا لان معامل الهضم يختلف تبعا لنوع الحامض الأميني ونوع مادة العلف المستخدمة.

الإنزيمات في علائق الدواجن Enzymes in poultry diets

يوجد العديد من الإنزيمات التجارية التي تستخدم بغرض تحسين الهضم وزيادة الوزن ومعدل التحويل الغذائي ولابد من معرفة أنواع الأنزيمات المستخدمة ومواد العلف التي تعمل عليها. حيث كل أنزيم متخصص للعمل على مكونات مادة علف معينة.

أ) الإنزيمات الهاضمة للمواد السكرية غير النشوية

Non-starch polysaccharides

توجد السكريات العديدة غير النشوية Non starch polysaccharides في الحبوب بصفة عامة وهي البنتوزات Pentoses (وتشمل الارابينوز والزيلان) والهكسوز hexoses (تشمل الجلاكتوز، المانوز). وهذه السكريات الغير عديدة منها التي تذوب في الماء (مثل الأرابينوزيلان، البيتا جلوكانز βGlucans ، الجلاكتو سيدات α galactosides) بينما التي لا تذوب في الماء تشمل (السليلوز cellulose ، الهيموسليلوز hemicellulose ، البكتين pectin) وتتواجد في الحبوب خاصة الشعير، القمح والشوفان.

جدول (4) كمية البيتا جلوكان والارابينوزيلان والسيليلوز في بعض مواد العلف (جم/كجم من الحبوب).

حيث تكون هذه المركبات معقداً في جدر الخلايا النباتية وتمنع وصول الأنزيمات المفرزة من الجسم من الدخول إلى داخل محتويات الخلية. فعلى سبيل المثال فان البيتا جلوكان -glucans β التي توجد في الشعير والقمح وهي رابطة بين وحدات الجلوكوز المكونة للنشا مرتبطة مع بعضها في الرابطة بيتا وهذه الرابطة لا تستطيع الإنزيمات المحللة للنشا كسرها فيظل هذا الجزيء دون هضم وبالتالي تقل المستفاد من الطاقة. علاوة على أن السكريات العديدة غير النشوية التي تذوب في الماء تعمل على زيادة لزوجة البلعة الغذائية في القناة الهضمية. وهي تعمل على قلة هضم وامتصاص المركبات الغذائية الأخرى من البروتينيات والدهون والنشويات.

لذلك تم إنتاج أنزيمات تجارية للمساعدة في الهضم وهي على سبيل المثال:

- بيتا جلوكانيز glucocanse- β لهضم glucocan β. أرابينو زيلانيز arabinoxylan arabinoxylanse .

- البكتينيز pectinase لهضم مادة البكتين Pectin. السليلوليز cellulase لهضم السليلوز، وهناك أيضاً أنزيمات تجارية مثل α amylase لهضم النشا والبروتيز protease اهضم البروتين.

- وهناك أيضاً أنزيمات هاضمة للدهون مثل Lipase.

وإضافة الإنزيمات إلى العلائق يعتمد بصفة أساسية على نوع المواد الخام المستخدمة في العليقة ومدى احتوائها على مواد غير مهضومة. ويعتمد مدى التحسن في الأداء الإنتاجي للطيور مع إضافة الإنزيمات التجارية على مدى نشاط الأنزيم وفعاليته بعد استهلاك الطيور لمواد العلف المحتوية على الأنزيم وقياس معدل أداء الطيور مقارنة بالعلائق الأخرى غير المحتوية على الأنزيمات وحساب العائد اقتصادياً. وهناك العديد من البحوث والدراسات التي أجريت لمعرفة مدى فعالية إضافة هذه الإنزيمات التجارية إلى علائق الدواجن ، بعضها أوضح التأثير الإيجابي على الأداء الإنتاجي. وهناك أيضاً بحوث عديدة أوضحت عدم جدوى إضافة هذه الإنزيمات وبخاصة في علائق الدواجن التقليدية التي تحتوي على الذرة والصويا بصفة أساسية بينما هناك بعض البحوث أثبتت تحسن بسيط غير اقتصادي إذا ما تم حساب سعر هذه الإنزيمات.

(ب) أنزيم الفيتيز Phytase Enzyme

وهو الأنزيم المحلل للفوسفور المرتبط والموجود في صورة phytate حيث أن معظم الفوسفور الموجود في المواد النباتية ( 3/2 - 4/3 الفوسفور الكلى) يكون على صورة فيتات phytate المرتبط بمجموعات الفوسفور والفوسفور غير الموجود في صورة فيتات يسمى بالفوسفور المتاح أو الفوسفور العضوي.

جدول (5) كمية الفوسفور في مواد العلف.

كما ان المستفاد من الفسفور غير المتاح (non phytataes) يختلف حسب نوع وعمر الطائر، وقد وجد ان الدواجن وبخاصة كتاكيت اللحم لا تستفيد الا بنسبة تتراوح من صفر - 10% من الفوسفور في صورة فيتات وذلك لغياب إنزيم الفيتيز phytase وهو ما شجع الباحثين على تطوير وإنتاج هذا الإنزيم في صورة تجارية وإضافتها إلى علائق الدواجن بغرض تحسين المستفاد من الفوسفور. وقد أثبتت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة أن إضافة إنزيم الفيتيز phytase إلى علائق الدواجن أدى إلى تحسين المستفاد من الفوسفور والعناصر الغذائية الأخرى مثل الأحماض الأمينية والطاقة الممثلة مما ينعكس بالإيجاب على الأداء الإنتاجي فيزيد النمو ويحسن الكفاءة التحويلية علاوة على تقليل الفوسفور المفرز في الزرق مما يقلل التلوث البيئي. وأصبح إضافة إنزيم الفيتيز في علائق الدواجن على النطاق التجاري إجراء روتيني ما دام له مردود اقتصادي.

جدول ( 6 ) كمية إنزيم الفيتيز المستخدمة مع مادة العلف.

الكالسيوم والفوسفور :

تحتاج الطيور إلى عنصرا الكالسيوم والفوسفور لبناء الهيكل العظمي كما أن الكالسيوم يمثل المكون الرئيسي لقشرة البيضة ، وعنصر الفسفور بالإضافة إلى انه يدخل في تكوين صفار البيضة فانه ضروري للعديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، ونقص أي من هذه العناصر في علائق الدواجن يؤدى إلى ظهور الكساح، وضعف قشرة البيضة وقلة إنتاج البيض وتحتوي مواد العلف التي تدخل في تكوين العلائق خاصة النباتية منها على كميات قليلة من الكالسيوم والفوسفور.

ويعبر عن الكالسيوم والفوسفور في العلائق كنسبة مئوية ويجب أن تكون نسبة الكالسيوم إلى الفسفور في علائق دجاج التسمين 2 -2.5 كالسيوم : 1 فوسفور متاح بينما تصل هذه النسبة في الدجاج البياض (خلال مرحلة إنتاج البيض) الى 8 - 9 كالسيوم : 1 فوسفور متاح.

مضادات الأكسدة : Antioxidant

تضاف مضادات الأكسدة في علائق الدواجن لمنع حدوث التزنخ الذي يعمل على تحطيم أو تلف الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ ، د3، هـ، ك). من أهم هذه المركبات هي الإيثوكسى كوين Ethoxyguin ، البي اتش تي (BHT)

(Butylated hydroxy toluene (BHT وكذلك (BHA)

(Butylated hydroxy Ansitol (BHA وكذلك

Dipheyl-p-phenyl diamine (DPPD)

وتضاف هذه المركبات بمعدل 0.0125 - 0.0250 % أو 125 -250 جم مادة فعالة/ طن علف.

الالكتروليتات Electrolytes :

الماء الموجود في جسم الطائر أو حتى الحيوان بصفة عامة مذاب فيه بعض العناصر المعدنية وهى التي تعمل على حفظ الاتزان المائي ويوجد نوعين من الالكتروليتات :

خارج الخلايا (الصوديوم، الكلور، البيكربونات).

داخل الخلية (البوتاسيوم والفوسفات).

وتعمل الالكتروليتات على تنظيم عمل الانزيمات وتحافظ على pH الدم. وتتعرض الخلايا للفقد المائي وعدم التوازن الملحي نتيجة تعرض الطيور للإجهاد أو المرض.

ويجب ضبط التوازن الملحي (الالكتروليتات) في العليقة وينصح بأن يكون التوازن الملحي بين 230 - 250 مللي مكافئ / كجم عليقة ويقصد بها مستوى (الصوديوم + البوتاسيوم - الكلور). Na+ + K+ – Cl-.

التحليل الكيمائي لمواد العلف المستخدمة في تغذية الدواجن :

قبل البدء في تكوين علائق الدواجن يجب معرفة التحليل الكيميائي لمواد العلف من العناصر الغذائية المختلفة جدوال (7 ، 8 )

ونظراً لأهمية كسب فول الصويا في تغذية الدواجن فإن التحليل الكيماوي لكسب فول الصويا ربما يختلف طبقاً لبلد المنشأ جدول (9)

جدول (7) التحليل الكيماوي لاهم مواد العلف المستخدمة في تغذية الدواجن (المصدر : المعمل المركزي للأغذية والاعلاف – المجلة العلمية 2001).

جدول (8) التحليل الكيماوي (لكل كجم) لاهم مواد العلف المستخدمة في تغذية الدواجن (المصدر دليل التربية لسلالة الروص 1999)

جدول (9) تحليل كسب فول الصويا طبقاً لبلد المنشأ

- درجة التغير في الـ pH لقياس أنزيم اليورييز Urease يجب الا تزيد عن 0.30 (وهو مقياس أو مؤشر لمدى التأثير على مثبط أنزيم).

يمكن حساب الطاقة الممثلة للدواجن من فول الصويا عن طريق المعادلة الآتية:

الطاقة الممثلة = % للبروتين الخام × 38.79 + % للدهن الخام × 87.24 + % للمستخلص الخالي من النيتروجين × 18.22.

جدول (10) يوضح اهم مصادر الدهون والكالسيوم والفسفور والصوديوم والكلور في علائق الدواجن.

* تراعي نسبة الفلورين في المركب.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد