0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

في قمة بريكس.. مودي وشي يتفقان على تعزيز التجارة وتهدئة التوتر على الحدود بين البلدين

المؤلف:  .cnbcarabia.com

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-09-13

80

+

-

20

تعهد قادة الهند والصين، يوم السبت 12 سبتمبر/ أيلول، بتعزيز الروابط ⁠التجارية والنقل، في وقت يعمل فيه البلدان على إعادة بناء علاقاتهما التي تضررت بشدة جراء اشتباك عسكري وقع في 2020 على حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا.        
والتقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة مجموعة بريكس للدول الناشئة في نيودلهي، وهي أول زيارة يقوم بها شي إلى الهند منذ سبع سنوات.

وتراجعت حدة التوتر العسكري، لكن شركات في البلدين تقول إنها لا ⁠تزال تواجه ‌عقبات، من بينها الإجراءات البيروقراطية، وتأخر إصدار التأشيرات، والقيود المفروضة على بيع ⁠المعدات الصناعية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان "أكد الزعيمان... على ضرورة مواصلة تعزيز التبادلات الثقافية والروابط التجارية وزيادة حرية التنقل بين البلدين". 
وأضافت "فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية، أكدا على ضرورة معالجة مخاوف كل طرف، بما في ذلك الخلل الهيكلي في ​الميزان التجاري ومشكلات سلسلة ⁠التوريد، وتيسير ​الوصول إلى الأسواق بشكل ملموس ويمكن ​التنبؤ به".
وبلغت التجارة الثنائية مستوى غير مسبوق ‌عند 155.6 مليار دولار في ⁠2025، وفقا لبيانات الجمارك الصينية.
وأصبحت الصين أكبر مصادر واردات ​الهند، إذ ارتفعت مشتريات الهند من الصين إلى نحو 132 مليار دولار في السنة المالية 2025-2026. ولا تزال صادرات الهند ⁠إلى الصين أقل ​بكثير، مما يترك نيودلهي أمام عجز تجاري يزيد على 100 مليار دولار.

ونقلت وكالة أنباء الصين ​الجديدة "شينخوا" عن شي قوله إن الصين لطالما نظرت إلى العلاقات الصينية-الهندية ⁠وطورتها ​من منظور استراتيجي وطويل الأمد.
وأضاف شي أن التبادلات المؤسسية بين البلدين تعود تدريجياً إلى طبيعتها، وقائمة مجالات التعاون آخذة في التوسع، وبلغت التجارة الثنائية مستوى غير مسبوق جديداً.
خاضت الصين والهند حرباً حدودية قصيرة لكنها كانت وحشية في 1962، وتوترت علاقاتهما مجدداً بعد الاشتباك الحدودي الذي وقع في 2020 وأسفر عن مقتل 20 جندياً هندياً وأربعة جنود صينيين.
وبدأت العلاقات في ​التعافي في نهاية ​2024 بعد أن اتفق شي ومودي على إنهاء المواجهة العسكرية بينهما في جبال الهيمالايا الغربية.
ولا تزال هناك نقاط خلاف، إذ يواصل كلا البلدين الحفاظ على انتشار عسكري كبير في ​جبال الهيمالايا، كما أن المحادثات الحدودية لا تحرز سوى تقدم بطيء.
ونقل البيان الهندي عن مودي القول إن ‌السلام في المناطق الحدودية يظل أساساً ضرورياً لاستمرار تطوير العلاقات الثنائية.
ويتقاسم البلدان الجاران المسلحان نووياً حدوداً يبلغ طولها نحو 3800 كيلومتر معظمها غير محدد المعالم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في الاخبار الاقتصادية

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد