0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تأثيرات نقص المياه على القطاع الزراعي في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 159 ـ 160

2026-09-13

53

+

-

20

يعد القطاع الزراعي أكثر القطاعات تأثراً من نقص ايرادات المياه وكما يأتي:
1ـ التراجع الواضح في المساحات المزروعة بالمحاصيل المختلفة وأبرزها القمح والشعير والشلب والذرة الصفراء وهي المحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن زراعة الخضروات الصيفية والشتوية، ما نجم عنه تراجع حاد في الانتاج المحلي والتوجه المتزايد نحو الاستيراد الخارجي لسد النقص الحاصل عن تراجع وفرة المياه ولقد قدر ان العراق قد فقد في السنين الأخيرة قرابة 55% من أراضيه الزراعية بسبب شح المياه.
2ـ وأضطر العراق الى البدء على الفور بتخصيص مبالغ طائلة لتحسين شبكات الري والانتقال من الأساليب التقليدية في الري الى تلك التي تركز على ترشيد استهلاك المياه مما يثقل ميزانية الدولة وهي العاجزة عن اداء مثل هذه المسؤولية حالياً لأسباب شتى معروفة.
3ـ ارتفاع كلف الانتاج الزراعي ، وضعف القدرة على منافسة الانتاج الأجنبي المعروض في السوق بأسعار مدعومة وتنافسية من دول الانتاج المجاورة، مما زاد في وطأة الضغط على الانتاج المحلي.

4- توقف الصادرات الزراعية العراقية نهائياً بعدما كان لها نصيب وان كان محدوداً في التجارة الخارجية للعراق مثل الرز الأصواف والجلود الثروة الحيوانية، الذرة الصفراء، الشعير.
5ـ تراجع انتاجية الدونم الواحد سواء من المحاصيل أو من انتاج أشجار الفاكهة أو النخيل، فضلا عن رداءة نوعية الانتاج لقلة ما تحصل عليه وحدة المساحة من المياه.

6- تجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وخاصة البساتين المجاورة للمدن وتحويلها الى قطع سكنية بنتيجة ضآلة المردود الاقتصادي الذي يحصل عليه الفلاح أو المزارع منها للأسباب الواردة في أعلاه.
7ـ تراجع واضح في انتاج البلاد من الثروة السمكية النهرية كماً وتنوعاً، تبعها تلكؤ مشاريع الثروة السمكية للأحواض النهرية التي بدأت حديثاً.

8ـ وبنتيجة تراجع امدادات المياه في الانهار فقد صرنا نشهد وبتزايد حالات التجاوز على الأنهار ومحرماتها لأغراض شتى وبطرق مشروعة أو غير مشروعة.

9ـ التقلص الحاد بمساحات الأهوار والعودة الى نقطة الصفر في جفافها وتهديد البيئة الطبيعية فيها ومجهودات الاستدامة.
ومن مؤشرات تراجع الإنتاج الزراعي هو تراجع المساحات والانتاج للشلب والذرة الصفراء:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد