الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
العتبة العباسية تحتفي بالطالبات المرتديات للعباءة العراقية
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-09-07
65
+
-
20
تعزيزًا للقيم الدينية الأصيلة التي تحرص العتبة العباسية المقدسة على ترسيخها في المجتمع، وتحت شعار (العباءة عفة وجهاد)، أطلقت العتبة العباسية المقدسة فعاليات الحفل السنوي السابع لتكريم الطالبات المرتديات للعباءة العراقية في جامعات بابل، الحفل الذي نظمه قسم العلاقات العامة في العتبة المقدسة، بالتعاون مع مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية، يأتي بالتزامن مع ذكرى الولادات الشعبانية المباركة، وأستمر ثلاثة أيام في مجمع الشيخ الكليني (قدس سره)، وشارك في الحفل أكثر من (2000) طالبة من جامعات بابل، والقاسم الخضراء، والحلة، والمستقبل، بالإضافة إلى كليتي الإمام الكاظم (عليه السلام) والتربية المفتوحة. وشهدت الفعاليات حضوراً واسعاً من المسؤولين في العتبة العباسية المقدسة، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية ودينية وعوائل الطالبات المحتفى بهنَّ.
العباءة ليست مجرد زي تقليدي
وألقيت عدد من الكلمات على منصة الحفل، أكدت أهمية العفة والالتزام الديني في بناء مجتمع متماسك ومؤمن بقيمه الأصيلة. وألقى الشيخ حارث الداحي كلمة توجيهية عن العتبة العباسية المقدسة، أكد فيها على أهمية إرتداء العباءة العراقية كرمز للعفة والالتزام بالمبادئ الإسلامية السامية، مشيراً إلى أنّ العباءة: «ليست مجرد زي تقليدي، بل هي تعبير عن الهوية الوطنية والدينية، ودعا الطالبات إلى التسلح بالعلم والمعرفة لمواجهة التحديات التي يمر بها المجتمع، كما شدّد على: «أهمية بناء الشخصية القوية والتمسك بالقيم والأخلاق». مؤكداً أنّ: «النجاح الحقيقي لا يقتصر على الجانب المادي فقط». من جهته، أكد رئيس جامعة بابل الدكتور أمين الياسري: «أنّ حفل التكريم يرسخ القيم الإسلامية الحنيفة، وأنّ الله سبحانه وتعالى وهب الإنسان عقلاً يميزه عن سائر خلقه، لذا كان لزاماً على الإنسان أن يوسع مدارك هذا العقل؛ ليمتلك القدرة التي تساعده في إعمار الأرض والتفكر في بديع خلق الله ونعمه». مضيفاً أنّ: «جامعة بابل كانت ولا تزال تدعم مبادرات مثل مشروع العباءة الزينبية الذي تبنته العتبة العباسية المقدسة». مشيراً إلى أنّ: «هذه المبادرات تسهم في ترسيخ قيم الإسلام، وتعزيز الاقتداء بالنبي الكريم (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرين (عليهم السلام)». وفي كلمة خاصة بالطالبات المشاركات، ألقت الطالبة زينب حسين عبد علي كلمة أكدت فيها أن العباءة العراقية هي درع يحصن دين المرأة، ويصون إيمانها بعيداً عن شبهات الزينة. وتقول زينب: «إنّ العباءة تاج تضعه المؤمنة على رأسها، يميزها عن جميع الفتيات، جاعلاً إياها أميرة». مضيفة أنّ: «الجمال الذي لا يُصان بالحجاب لا قيمة له». وأضافت أنّ: «العباءة الزينبية هي إرث السيدة الزهراء (عليها السلام». مشيرة إلى أنّ: «ارتداء العباءة هو إثبات للعالم بأنّ قيم العفة والحياء ما زالت حية». واختتمت كلمتها بالشكر للعتبة العباسية المقدسة على دعمها المتواصل لمشروع العباءة الزينبية. من طرفه، يقول مدير الإعلام والاتصال الحكومي في جامعة بابل السيد أحمد الزاملي: «إنّ مشروع تكريم مرتديات العباءة العراقية انطلق من محافظة بابل، ومنذ انطلاقه بدأت أعداد الطالبات المرتديات العباءة العراقية في المحافظة بالازدياد حتى بلغن هذا العام نحو أربعة آلاف طالبة». وأوضح أنّ: «جامعة بابل تدعو إلى تكثيف الجهود، وتبنِّي هذه المشاريع من قبل جميع الجهات كما تبنته العتبة العباسية المقدسة». مشيراً إلى أنَّ: «الطالبات عليهنَّ الالتزام بالعفة والاقتداء بالسيدة زينب (عليها السلام)». من جانبها، جاءت الكلمة التوجيهية للعتبة المقدسة التي ألقاها الشيخ علي موحان، ضمن فعاليات اليوم الختامي لحفل تكريم طالبات جامعات بابل المرتديات العباءة العراقية. وأوضح موحان أنّ: «ارتداء العباءة العراقية ليس مجرد زي، بل هو رمز للعفة والطهارة والتقرب إلى الله (عزّ وجل). مستشهداً: «بسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، وخصوصاً دور السيدة زينب (عليها السلام) في الحفاظ على القيم الإسلامية على الرغم من المصاعب التي واجهتها». وتحدّث موحان عن مفهوم العبودية الحقّة لله (عز وجل)، مبينًا أنّ: «أعظم درجات الشرف التي قد يصل إليها الإنسان، تكمن في تحقيق العبودية الصادقة لله تعالى، وأنّ هذا الطريق هو الذي يمنح الإنسان العزة والكرامة الحقيقية». مشيراً إلى أنّ: «العتبة العباسية المقدسة تولي اهتماماً خاصاً بالمناسبات الدينية والاجتماعية التي تعزز الهوية الإسلامية للمرأة المسلمة، وأن هذا الحفل يأتي في إطار دعم الطالبات اللاتي اخترن التمسك بالعباءة العراقية على الرغم من التحديات المعاصرة». صورة مختلفة من صور العفة من جهتهم، عبر العديد من المسؤولين والأكاديميين وعوائل الطالبات عن آرائهم بجهود العتبة العباسية المقدسة، حيث أكد عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة الدكتور عباس الدده الموسوي أنّ: «تكريم آلاف الطالبات المرتديات العباءة العراقية يهدف إلى تصدير صور العفة والطهر في المشهد العراقي». ويقول الدده: «نريد أن نوصل البهجة في النفوس، ونصدر صورة مختلفة من صور العفة والإيمان في المجتمع».
بدوره أكد رئيس قسم إعلام العتبة العباسية المقدسة السيد علي البدري أنّ: «نشاطات العتبة العباسية المقدسة تُسهم في بناء شخصيَّة قوية قادرة على مواجهة التحديات». ويقول البدري: «إنّ نشاطات العتبة العباسية المقدسة تُسهم في بناء فرد قويٍّ ومؤمن بالله (عز وجل)، وقادر على مواجهة التحديات والصعاب في هذا الزمن». مضيفاً أنّ: «حفل تكريم طالبات جامعات محافظة بابل المرتديات العباءة العراقية أقيم بمشاركة أكثر من (2000) طالبة، وستقام مجموعة أخرى من الاحتفاليَّات بالتعاون مع الجامعات العراقية في باقي المحافظات». مشيراً إلى أنَّ: «العتبة المقدسة تُولي اهتماماً كبيراً بتنظيم الاحتفالات والمهرجانات المركزيَّة التي تُسهم في تعزيز القيم الإسلامية والوطنية في المجتمع العراقي، ومنها حفل تكريم الطالبات المرتديات العباءة العراقية؛ بهدف دعم ثقافة العباءة العراقية التي تجسِّد الهُوية الدينيَّة والوطنيَّة».
من جانبها، أعربت الطالبة مريم فاخر عن فخرها بارتداء العباءة، مؤكدة أنها: «ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز للقوة والحياء والعفة». كما أشادت الطالبة رقيّة حسين: «بالجهود الكبيرة التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة في دعم الطالبات وتعزيز الهوية الوطنية». بدورها أكدت التدريسية في الكلية التربوية المفتوحة بجامعة بابل يسرى حسن كزار أنّ: «تكريم الطالبات المرتديات العباءة العراقية، يمثل خطوة مهمة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الدينية». وتقول كزار: «يسعدنا ويشرفنا الحضور والمشاركة في هذا الحفل الذي يجسد اعتزازنا بالطالبات اللاتي اخترن الالتزام بالعباءة العراقية، رمز الحشمة والوقار، وإنّ وجودنا هنا يعكس دعمنا وتشجيعنا لهنّ في السير على نهج السيدة فاطمة الزهراء والسيدة زينب الكبرى (عليهما السلام)، وهو ما يُعد مصدر فخر لنا». وتضيف أنّ: «حفل تكريم الطالبات المرتديات العباءة العراقية، يسهم في نشر ثقافة الحشمة وتعزيز القيم الأخلاقية بين الطالبات». ماذا تضمن الحفل؟ تضمن الحفل فقرات متنوعة، منها فقرة شعرية للشاعر علي الصفار، بالإضافة إلى عرض فيلمٍ وثائقيٍّ بعنوان (العباءة عفة وجهاد). وتناول الفيلم وصايا المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، سماحة العلامة السيد أحمد الصافي حول أهمية التمسك بالحجاب؛ باعتباره رمزاً للعفة والكرامة، مشدِّدًا على أنَّ: «الحفاظ على الهوية والاعتزاز بها مسؤولية الجميع، فنحن من البلدان التي تعتز بهويتها ولا تفرط بها». كما سلط الضوء على دور المرأة المسلمة في المجتمع، وكيف يسهم الالتزام بالحجاب في تعزيز الوقار وصون الهوية الإسلامية. كما تم تكريم الطالبات المرتديات العباءة العراقية؛ حيث تناوب على التكريم نائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد عباس موسى أحمد، وعضو مجلس إدارتها الدكتور عباس الدده الموسوي، ومدير مكتب المتولي الشرعي السيد جواد الحسناوي، بالإضافة إلى رئيس جامعة بابل الدكتور أمين الياسري، ورئيس جامعة القاسم الخضراء الدكتور حسن العوادي، وأيضاً تم تكريم حافظات القرآن الكريم خلال الحفل. يأتي هذا الحفل في إطار الجهود المستمرة للعتبة العباسية المقدسة لتعزيز القيم الدينية والثقافية لدى الطالبات الجامعيات، وتأكيدا لدور العباءة العراقية كرمز للعفة والهوية الوطنية، واختتمت فعاليات الحفل بالتأكيد على أهمية العباءة كرمز للعفة والإيمان.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
جامعة الكفيل تقيمُ مؤتمرَها العلمي الدولي السادس (ISCKU2025)
بذكرى شهادته.. قسم الشؤون الدينية يستذكر سيرة التابعي سعيد بن جبير (رضوان الله عليه)
في مجمّع الإمام الهادي (عليه السلام)..جمعية كشافة الكفيل تستقبل الوفود الكشفية استعدادًا لحفلها الختامي
تضم أكثر من 4150 كتابًا.. معهد تراث الأنبياء يطلق مكتبته الإلكترونية على تطبيق تليجرام
كم لترا من الماء تحتاج يوميا؟
التوت وحرق الدهون.. "اكتشاف واعد" يقلب الموازين
هل يرفع العشاء المتأخر ضغط الدم؟
لون التفاح يكشف اختلاف فوائده.. أحمر أم أخضر؟
4 حساسات تتحكم في أداء محرك سيارتك وأعراض أعطالها
خلف طفرة الذكاء الاصطناعي.. أزمة صامتة تهدد أسعار الأجهزة
النظارات الذكية.. هل تصبح الجهاز التالي بعد الهاتف؟
إنقاص الوزن دون عد السعرات؟.. دراسة تجيب
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد