الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
اكتشاف جديد قد يحافظ على قوة العضلات ويبطئ تدهورها مع العمر
المؤلف: arabic.rt.
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-07-26
265
+
-
20
أظهرت دراسة يابانية أن جزيئا مضادا للأكسدة قد يساعد في الحفاظ على قدرة العضلات على إصلاح نفسها مع التقدم في العمر.
وذلك من خلال حماية بروتين رئيسي مسؤول عن تنشيط عملية تجدد الأنسجة العضلية، وهو ما قد يمهد لتطوير علاجات جديدة للحد من ضمور العضلات. وأجرى الدراسة فريق بحثي بقيادة البروفيسور ريويتشي تاتسومي من كلية الزراعة بجامعة كيوشو في اليابان، ونشرت نتائجها في مجلة Scientific Reports. وتعد العضلات الهيكلية من أكثر أنسجة الجسم تأثرا بالشيخوخة، إذ يؤدي تراجع قدرتها على التجدد إلى ضعف العضلات وتراكم الدهون داخلها وفقدان الألياف المسؤولة عن الحركات السريعة والقوية. وركز الباحثون على بروتين يعرف باسم عامل نمو الخلايا الكبدية (HGF)، الذي يؤدي دورا أساسيا في تنشيط الخلايا الجذعية الموجودة داخل العضلات والمسؤولة عن إصلاح الأنسجة التالفة. إلا أن هذا البروتين يتعرض مع التقدم في العمر لتغير كيميائي يعرف باسم النترجة، ما يضعف قدرته على أداء وظيفته ويحد من كفاءة تجدد العضلات.
وللبحث عن وسيلة لحماية هذا البروتين، اختبر الفريق مركبين مضادين للأكسدة، هما GSSSG وLASSS. وأظهرت النتائج أن مركب LASSS كان الأكثر فاعلية، إذ لم يقتصر دوره على الحد من النترجة، بل عزز أيضا قدرة البروتين على الارتباط بالمستقبل المسؤول عن تنشيط إصلاح العضلات، بينما لم يحقق المركب الآخر التأثير نفسه. وقال تاتسومي إن النتائج تجاوزت توقعات الباحثين، مشيرا إلى أن LASSS قد لا يحمي البروتين من التلف فحسب، بل قد يحسن أداءه أيضا، وهو ما دفع الفريق إلى وصف الشكل الجديد الناتج باسم "عامل نمو الخلايا الكبدية الفائق" (Super HGF). وللتحقق من النتائج، اختبر الباحثون المركب على فئران تعاني ضمور العضلات، وأظهرت التجارب انخفاضا واضحا في التغيرات الكيميائية الضارة داخل العضلات لدى الحيوانات التي تلقت LASSS، وهو ما يشير إلى أن تأثيره قد يمتد إلى الأنسجة الحية. وأكد الباحثون أن هذه النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل تطبيقها على البشر، إلا أنها قد تفتح المجال أمام تطوير وسائل جديدة للحفاظ على صحة العضلات لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يفقدون كتلتهم العضلية بسبب قلة الحركة أو البقاء في الفراش لفترات طويلة. المصدر: ميديكال إكسبريس
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
معنى سلندر السيارة ووظيفته وأنواعه والفرق بينه وبين حصان السيارة
زوكربيرغ أمام القضاء في قضية إدمان المراهقين
رصد "القرش النائم" في أحد أقسى الأماكن على وجه الأرض
علماء سيبيريا ينتجون الوقود من الهواء والماء
دراسة: تغيّرات في أسلوب القيادة قد تكشف مبكرا عن الخرف !
عمرها 773 ألف سنة.. اكتشاف أقدم أحافير بشرية في المغرب
هل توجد حياة خارج كوكبنا؟.. اكتشاف جديد يثير اهتمام العلماء
"اختراق علمي".. اختبار دم في منزلك قد يكشف ألزهايمر
ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك
الكشف عن تجويف ضخم في هرم خوفو في مصر
خسوف القمر: العالم يترقب ظاهرة القمر الدامي النادرة
لغز جديد...تخيل ماذا اكتشف العلماء في العظام
لأول مرة منذ عقود.. رصد "قرش" ضخم قرب جزيرة إسبانية
رئيس رابطة كبار العلماء يعلن تأسيس مقر في الإمارات
حدقة العين... مرآة صادقة لسلوكنا!
في محافظة المثنى.. المجمع العلمي يباشر تقديم خدماته القرآنية والمعرفية لزائري الأربعين
شعبة السيدة فاطمة بنت أسد تقيم دورةً تطويرية لمُحَكِّمات المسابقات القرآنية
قسم الإعلام يكشف عن خدماته الإعلامية لمواكبة زيارة الأربعين
قسم حفظ النظام يوضح خطته الخاصة بتنظيم حركة الزائرين والمواكب العزائية في زيارة الأربعين
اختراق علمي يفتح الباب أمام علاجات جديدة للبهاق
احذر تناولها صباحا.. 3 أطعمة تجنبها على معدة فارغة
عقاران تجريبيان يحققان نتائج واعدة في علاج الكبد الدهني
تلوين قرنية العين.. موضة تجميلية تصطدم بتحذيرات الأطباء
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
"الخط الشبحي".. ابتكار جديد يربك الذكاء الاصطناعي
دون تدخل بشري.. "ميتا" تمنح ذكاءها الاصطناعي قدرات جديدة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد