0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكارتوجرافيا

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 21 ـ 24

2026-07-15

17

+

-

20

برع البابليون في رسم الخرائط بسبب توافر الطين إلى جانب تفوقهم في الفلك والرياضة، وكان من أهم الدوافع التي شجعتهم على الاهتمام بالخرائط محاولات تقدير الضرائب على أساس دقيق، وهنا نلاحظ التشابه في هذه الخاصية بينهم وبين المصريين. والبابليون هم أصحاب أقدم خريطة عرفها العالم، إذ رسمت منذ أربعة آلاف سنة على لوح من الصلصال، وتمثل هذه الخريطة العالم على هيئة الدائرة، تشتمل على بلاد بابل وبلاد آشور والأهوار في الجنوب، ويحيط بهذه الدائرة البحر، وعلى أطرافه رسمت جزر علي هيئة مثلثات، كما البابليون خرائط للمدن، كانت أهمها خريطة لمدينة نفر، وترجع إلى الألف الثانية قبل الميلاد وكانت مدينة نفر هي المركز الثقافي لبلاد سومر، وقد وضحت تلك الخريطة الحديقة المركزية لمدينة نفر وعدد من المعابد والعمارات والأنهار والقنوات والأسوار والأبواب.

 وتعد لوحة جاسور التي أظهرت مدينة جاسور في شمال بابل، ويرجع تاريخها إلى نحو 3500 سنة قبل الآن، أقدم الخرائط الطبوغرافية المعروفة حتى الآن لأنها رسمت سلسلتين من الجبال في الشرق والغرب، وبها ما يمكن تفسيره بالأنهار وقد دون على الخريطة بعض الأسماء الجغرافية أهمها أسم أرافا الذي يعتقد أنه الاسم القديم لمدينة كركوك.

اهتم البابليون بوضع قوائم بالبيانات الجغرافية عن الأقاليم المختلفة التي عرفوها، ومن أهم هذه القوائم، قوائم سرجون التي ضمت معلومات عن الطرق، ووثائق للأغراض الإدارية وعنى البابليون بمعرفة موقع بلادهم بالنسبة لما يجاورها، واعتقدوا أن الأرض مقسمة إلى أربعة مناطق هي عيلام في جنوب بابل، وأكاد في الشمال، وسوبارتو في الشرق، وأمورو في الغرب.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد