0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القرص الغازي

المؤلف:  جيمس بيني

المصدر:  الفيزياء الفلكية مقدمة قصرية جدا

الجزء والصفحة:  ص22

2026-06-29

202

+

-

20

تكشف الملاحظات الخاصة بخط الطول الموجي 21سم للهيدروجين الذري وخطوط الطول الموجي 2٫3مم لأول أكسيد الكربون عن طبقةٍ رقيقة من الغاز حول المستوى الأوسط للمجرَّة. على بُعد نحو أربعة كيلوفراسخ من المركز، يتحرك الغاز بسرعات تقارب سرعة المدار الدائري. يتركز أول أكسيد الكربون في المناطق المركزية أكثر من الهيدروجين الذري، ويكون أكثر تكتلًا. كما يتمركز بشكلٍ أكبر نحو المستوى الأوسط؛ حيث يوجد معظمه ضمن نطاق 40 فرسخًا تقريبًا من المستوى الأوسط، مقارنةً بنحو 100 فرسخ للهيدروجين الذري.

بين الحين والآخر، يتعرض الوسط البينجمي لانفجارٍ هائل. سنصف الأجرام (المستعرات العظمى) التي تسبِّب هذه الانفجارات في الفصل الثالث. ولكننا هنا نتناول الأثر الذي تُحدثه هذه الانفجارات في الغاز بين النجوم.

عندما ينفجر المستعر الأعظم، يقذف كمياتٍ من الغاز تتراوح بين كتلةٍ شمسية وعدة كتلٍ شمسية بسرعات تصل إلى عدة آلاف الكيلومترات في الثانية. تبلغ الطاقة الحركية للغاز المقذوف نحو 1044 جول (J). على سبيل المقارنة، خلال حياة الشمس الممتدة ﻟ 4.6 مليار سنة، أشعَّت أقل من 6 × 1043 جول، مما يعني أننا نتحدث عن كميةٍ هائلة من الطاقة.

يصطدم الغاز الأول الذي يقذفه المستعر الأعظم بالغاز المحيط الثابت تقريبًا، مما يضغطه ويُسخِّنه ويدفعه إلى الحركة. بطبيعة الحال، يُبطِّئ كل هذا الجهد الغاز المقذوف؛ ومن ثَم يصدمه من الخلف الغاز الذي قذفه المستعر الأعظم بعد وقتٍ قليل. يتباطأ هذا الغاز الآن، وينضغط، ويسخن. بهذه الطريقة، يتشكل غلافٌ سميك من الغاز الساخن والمضغوط حول المستعر الأعظم ويتوسع. وعلى حوافه الداخلية والخارجية، تحدُّه انقطاعات في سرعة الغاز؛ فمن الخارج يصطدم بالغاز الثابت، ومن الداخل يُبطئ الغاز المتدفق من المستعر الأعظم.

مع تراكم المزيد من الغاز البينجمي في الغلاف، يبرد بفعل التمدد. إذا استمر في التمدد دون اضطراب لفترة طويلة، فستنخفض درجة حرارته في النهاية إلى النقطة التي يبرد فيها بفعل الإشعاع أسرع مما تُسخِّنه الصدمات. كلما كان الغاز المحيط أكثر كثافة، تتحقق هذه الحالة أسرع؛ لأن إضاءة الغلاف تتناسب مع حاصل ضرب كثافته وكتلته.

في الفصل الثالث، سنرى أن النجوم تتكون في مجموعات (عناقيد)؛ لذا فإن المستعرات العظمى التي تميز نهايات حياة النجوم الضخمة تتجمع أيضًا. ومن ثَم، غالبًا ما يحدث انفجار لمستعرٍ أعظمَ ثانٍ في المنطقة ذات الكثافة المنخفضة داخل الغِلاف الآخذ في الاتساع لمستعرٍ أعظمَ سابق. ثم يتمدد الغلاف حول المستعر الأعظم الثاني بسرعة داخل المنطقة المنخفضة الكثافة، ويتحد مع غلاف المستعر الأعظم الآخذ في الاتساع. لدينا الآن «فقاعة مستعرٍ أعظم»، التي قد تجذب مزيدًا من المستعرات العظمى المُحفِّزة مع توسعها. في ذراع الجبار، هناك منطقة ذات تكوينٍ نجمي نشط جدًّا، تتسبَّب الانفجارات المنتظمة للمستعرات العظمى فيها في دفع جدار من الهيدروجين الذري باتجاهنا بسرعة تزيد على 100كم ث-1، ويُطلق على هذا الجدار اسم «رداء الجبار».

بعض الأغلفة الناتجة عن المستعرات العظمى، التي تحتوي على هيدروجين ذري سريع الحركة، تتجه بعيدًا عن المستوى الأوسط للمجرَّة، مما يدفع الغاز إلى مدار في مجال جاذبية المجرَّة ينقل الغاز بعيدًا عن المستوى. في الواقع، يُوجد نحو 10 في المائة من مخزون المجرَّة من الهيدروجين الذري على بُعد أكثر من كيلوفرسخ من المستوى المَجرِّي. في النهاية، يعود هذا الغاز إلى المستوى؛ لذلك يُقال إن المستعرات العظمى تُشغِّل «نافورة مجرِّية».

عندما يُطلَق مثل هذا اللوح من الغاز البارد في المدار، يصبح الطريق مفتوحًا أمام الغاز المقذوف من المستعر الأعظم للخروج تمامًا من المجرَّة. يكون الغاز ساخنًا جدًّا لدرجة أن الإلكترونات نادرًا ما ترتبط بالأيونات؛ ومن ثَم يتكون من جُسيماتٍ مشحونة حرة. في هذه الحالة، نقول إن الغاز في حالة «بلازما». من المحتمل أن تكون هذه العملية لعبت دورًا مهمًّا طوال عمر المجرَّة؛ حيث يمتلئ الفضاء بين المجرَّات بمخلَّفات المستعرات العظمى.

إذا كانت عمليات تكوين النجوم تتكرر كثيرًا، فستتداخل الفقاعات المجاورة. وعلى الرغم من أن انفجارات المستعرات العظمى يُعتقد أنها تحدث في مجرَّتنا مرة كل نحو 50 عامًا في المتوسط، فإن فقاعات المستعرات العظمى قد تداخلَت بدرجة تجعل معظم الفضاء بين النجوم ممتلئًا بها، مع ضغط الغاز البينجمي الكثيف في المساحات الضيقة بين الفقاعات. يرتبط الضغط(P) والكثافة (n)، ودرجة الحرارة (T) للغاز المثالي بقانون بويل، nT× الثابت P= والضغط الناتج عن الغاز الساخن مساويًا تقريبًا للضغط الناتج عن الغاز البارد؛ لذلك يكون حاصل ضرب nوT للغاز البينجمي ثابتًا تقريبًا، على الرغم من أن   تتغير من 20 كلفن إلى 2 × 106 كلفن.T
تعمل المستعرات العظمى على تسريع الإلكترونات والأيونات إلى طاقاتٍ نسبية . تتدفَّق هذه الجُسيمات على طول خطوط المجال المغناطيسي التي تملأ الفضاء بين النجوم. من وقت لآخر، يصطدم أيون نسبي بنواة غاز بينجمي، مما تنتج عنه أشعة جاما. النسبة التي يحدث بها هذا في أي حجم تتناسب تقريبًا مع كثافة الغاز n لذا فإن شدة انبعاث أشعة جاما هي طريقةٌ قيمة لاستكشاف كثافة الغاز البينجمي.

لقد رأينا أن النجوم لها تأثيرٌ كبير على الغاز البينجمي. الآن دعونا نُلقِ نظرة على طبيعة النجوم وآلية عملها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد