0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فلسفة الإعلام التربوي

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 65- 70

2026-06-25

18

+

-

20

فلسفة الإعلام التربوي:   

يستمد الإعلام التربوي فلسفته من فلسفة المجتمع وسياسته في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ... الخ، فمثلاً على المستوى السياسي نجد أن العديد من الأنظمة السياسية تعتمد على أجهزة الإعلام في إقناع شعوبها بفلسفة النظام السياسي السائد فيها، فالأنظمة السياسية التي تعتمد في تربية شعوبها وتعليمها على وسائل الإعلام ترى أن الإعلام سلاحاً أساسياً وضرورياً في يد الدولة لبناء الإنسان.

أما فلسفة التربية الحديثة فإنها تهدف إلى إعادة صياغة المجتمع بشكل جديد من خلال إعادة تكوين الإنسان وفقاً لأهداف وقيم المجتمع الذي يعيش فيه هذا الإنسان، وحين ترمى فلسفة التربية إلى إعادة صياغة المجتمع من خلال تكيف الأفراد مع فلسفة وقيم ذلك المجتمع، ينبغي لها أن تكون حذره جداً حتى لا تتحول إلى شكل جديد من أشكال الفلسفات الأوتوقراطية بخاصة أن فلسفة التربية في جانب منها اختيارية وليست سلطوية خاصة كلما اتجهت فلسفة المجتمع السياسية نحو الديمقراطية.

إن وسائل الأعلام الموجودة في المجتمع تؤثر تأثيراً قوياً في أشكال التنظيم الاجتماعي أو أي تجمعات إنسانية يمكن أن تنشأ في أي حقبة والتحكم في هذه الاتصالات من خلال وسائل الإعلام يتضمن التحكم في الشعور والتنظيم الاجتماعي.

إن الفلسفة التربوية تتضمن تطبيق الفلسفة النظرية على مجال التربية، ثم إن فلسفة التربية شأنها شأن الفلسفة العامة " تأمليه - إرشادية - نقدية - تحليلية " بمعنى:

  • تكون فلسفة التربية تأملية عندما تهدف إلى وضع نظريات حول طبيعية الإنسان والمجتمع والعالم والإنسان وتعمل على تقديم تعليل أو تفسير لها.
  • وتكون فلسفة التربية إرشادية عندما تحدد الغايات التي يجب على التربية تحقيقها والوسائل الواجب استخدامها لتحقيق تلك الأهداف.
  • تكون فلسفة التربية تحليلية نقدية حين تقوم بتحليل ونقد نظرياتها التأملية الإرشادية، كما تقوم بتحليل النظريات المتعلقة بفروع المعرفة الأخرى.
  • أما بالنسبة لفلسفة المجتمع فإنها تُعبر عن الأيدلوجية السائدة ومجموعة التغيرات الحادثة في المجتمع وعن ثقافاته وعاداته وتقاليده وقيمة وأعرافه.

وسوف نتحدث عن دور الإعلام التربوي في دعم فلسفة المجتمع المصري، حيث يستند إلى مجموعة من الأسس والمنطلقات تُعد الأساس في تحديد فلسفته:

  • تعميق عاطفة الولاء والانتماء للوطن من خلال التعريف برسالة الإعلام التربوي وخصائصه ومكتسباته، وتوعية المواطن بدوره في نهضة الوطن وتقدمة والمحافظة على ثرواته ومنجزاته.
  • المحافظة على عقيدة الأمة (الإسلامية) وتجنب الرسائل الإعلامية التي يمكن أن تناقض شريعة الإسلام، والارتباط بتراث الأمة (الإسلامية) وتاريخها وحضارتها والاستفادة من سيرة العظماء فيها وآثارها التاريخية.
  • التركيز على أركان العملية التعليمية في الرسائل الإعلامية (المدرسة - المنهج المعلم - الطالب - ولي الأمر) والمساهمة في التعريف بأدوارها في العملية التعليمية وواجباتها وحقوقها، وطرح مشكلاتها ومحاولة معالجتها إعلامياً.
  • التأكيد على أن اللغة العربية الفصحى هي أساس ثقافة المجتمعات العربية (الإسلامية) لهذا يجب الالتزام بها لغة للإعلام التربوي والتربية الإعلامية.
  • التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب والمشاركة فيها، وتوجيهها بما يعود بالنفع والتقدم على المجتمع والإنسانية.
  • الالتزام بالموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات وتقدير شرف الكلمة ووجوب صيانتها من العبث.
  • يخضع الإعلام التربوي لسلطة الدولة خضوعاً مباشراً فيما يتعلق بالإعلام التربوي الإذاعي والتليفزيوني، أما الإعلام التربوي الصحفي فإنه يخضع خضوعاً مباشراً للاتحادات والروابط التي تتولى شئون إصداره، والتي تتمتع بقدر من الحرية في ممارسة نشاطاتها والتعبير عن رسالتها.
  • يهدف الإعلام التربوي إلى خدمة عملية التربية بجوانبها المتعددة، وخدمة عناصر العملية التعليمية على أكمل وجه، والهدف التجاري ليس وارداً في حسبان الإعلام التربوي.

فلسفة الإعلام التربوي تجاه بعض قضايا المجتمع:

أ- فلسفة الإعلام التربوي تجاه قضية التنمية الشاملة:

  • يجب أن يعني الإعلام التربوي "متمثلاً في المجلات والصحف التربوية المتخصصة والبرامج الإذاعية والتليفزيونية والثقافية المختلفة" بتنمية وعي المواطنين فيما يتعلق بحقوقهم وواجباتهم وشرح تلك الحقوق والواجبات.
  • التوعية بأساليب الحياة الاقتصادية السليمة في الدول الأخرى، وعرض قضايا الوطن الاقتصادية وإقناع الجماهير بأبعادها المختلفة، وترشيد عادات الاستهلاك، ومحاربة الإسراف والبذخ على المستوى العام والخاص.
  • وتتمثل فلسفة الإعلام التربوي نحو التنمية الاجتماعية في إبراز مشكلة البطالة المقنعة وتشجيع المواطن على اختيار العمل المناسب لقدراته، وعرض قضايا العمالة الوافدة أو المصرية المهاجرة، والتأكيد على مبادئ حماية المال العام والحرص على سلامة المرافق العامة وصيانتها وحسن استخدامها.
  • أن تكون البرامج الدرامية ذات محتوى يعبر عن قضايا المجتمع "المصري"، وعدم استيراد الأفلام الدخيلة على مجتمعنا العربي الإسلامي "المصري" بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد لا تناسب مجتمعاتنا.
  • الأسلوب الذي يخاطب به الإعلام التربوي الجماهير، يجب أن يكون مبني على الإقناع وعدم التحيز مع عدم اللجوء نهائي إلى التخويف والتهديد لأن كل هذا يؤثر في شخصية المواطن، كما يجب أن يتصدى الإعلام التربوي للتفكير الخرافي والشائعات.
  • يجب على وسائل الإعلام التربوي أن تُبرز أهمية النواحي الصحية في حياة الفرد والمجتمع، وتستفيد من اتجاهات الرأي العام السائد في توجيهها الوجهة التي تخدم قضايا التنمية الاجتماعية.

ب - فلسفة الإعلام التربوي في التصدي للجريمة في المجتمع:

  • أن تعتمد وسائل الإعلام التربوي في عرضها لأخبار الجرائم على الصدق والموضوعية والبعد عن الإثارة والإشادة بالمجرمين، وعدم عرض الجرائم إلا بعد الفصل فيها أمام القضاء مع عرض الجريمة مصحوبة برأي بعض من علماء النفس والاجتماع والتربية للتعقيب عليها بما ينفع الناس.
  • التزام برامج الإعلام التربوي الإذاعية والتليفزيونية في وسائل الإعلام العامة أو في المدارس بحدود أخلاقية نابعة من قيم المجتمع (المصري) وعاداته وتقاليده، بصفة خاصة تلك البرامج ذات الطابع الدرامي مثل المسلسلات والأفلام.
  • على وسائل وأدوات الإعلام التربوي المتخصصة (في المدارس والجامعات) مثل الصحف التربوية والبرامج الإذاعية الصباحية والتليفزيون التربوي والبرامج التعليمية في التليفزيون تخصيص جزء من وقتها لتنمية وعي المجتمع التربوي (المدرسي - الجامعي) من أساتذة وإداريين وطلاباً للوقاية من الانحراف والوقوع في الجريمة من خلال تقديم نماذج إعلامية تؤكد على الأصالة الفكرية العربية وتنتقد ما تقدمه وسائل الإعلام الأخرى من عادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا.
  • غرس الوازع الديني والأخلاقي في نفوس الأوساط التربوية من حيث كونها قدوة اجتماعية لبقية الأوساط، وغرس قيمة الإيمان بالمنهج العلمي في التفكير والسلوك مما يقي الأفراد غالباً من الانحراف السلوكي.
  • الاعتماد على وسائل وأدوات الإعلام التربوي الخاصة في تناول الجرائم التي قد تقع من معلمين أو طلاب أو غيرهم من العاملين في الأوساط التربوية بالتفصيل حتى لا تعرضها وسائل الإعلام العامة غير المتخصصة في التربية بصورة مثيرة.

ج- فلسفة الإعلام التربوي تجاه عملية الضبط الاجتماعي:

  • تزداد أهمية دور وسائل الإعلام التربوي في عملية الضبط الاجتماعي بازدياد حاجة المجتمع إلى الضبط الاجتماعي، ومن أبرز المجالات التي تزداد فيها حاجة المجتمع إلى إعلام موجه تربوياً "إعلام تربوي" هو مجال الرقابة الاجتماعية بصفة خاصة في أوقات الاختلال الاجتماعي الناجم عن التغيرات السياسية والاقتصادية.
  • النظام التربوي السائد في المجتمع بما فيه الإعلام التربوي هو أسلوب متفق عليه بين علماء الاجتماع من أساليب الضبط الاجتماعي خاصة وأن وسائل الإعلام ذات تأثيرات مختلفة في السلوك الاجتماعي، وذلك بناءً على ما أثبتته الدراسات الحديثة في علوم الاجتماع والاتصال الجماهيري من هنا يكون منطقياً اتخاذ الضبط الاجتماعي كوظيفة للإعلام التربوي أو الإعلام الملتزم تربوياً.
  • دور وسائل الإعلام التربوي في تحقيق الضبط الاجتماعي يتم عن طريق الإقناع والترغيب والإيحاء المقبول وليس عن طريق السيطرة والإرهاب والقسر والقهر والتلويح بالأساليب التي تؤدي إلى نتائج عكسية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد